الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
01:02 ص بتوقيت الدوحة

في لقاء مع مجلة ذي أتلانتك..

ولي العهد السعودي: هناك الكثير من المصالح التي نتقاسمها مع إسرائيل

وكالات

الإثنين، 02 أبريل 2018
ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان
ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان
في اعتراف صريح بالتطبيع بين الرياض وأبوظبي، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في حوار مثير مع مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية، أن بلاده "لديها الكثير من المصالح مع إسرائيل"، واصفا اقتصادها بالقوي.

وأضاف بن سلمان في الحوار -الذي وصفته المجلة بأنه الأكثر صراحة- أن "الفلسطينيين والإسرائيليين لهما الحق في امتلاك دولتهم الخاصة، لكن في نفس الوقت يجب أن يكون لدينا اتفاق سلام لضمان الاستقرار للجميع ولإقامة علاقات طبيعية".

ورد ولي العهد على سؤال حول إذا كان يعتقد أن الشعب اليهودي له حق في دولة قومية في جزء من موطن أجداده على الأقل، قال "اعتقد أن كل شعب، في أي مكان، له الحق في العيش في سلامه".

وتابع أن بلاده "ليس لديها مشكلة مع اليهود"، مضيفا "نبينا محمد تزوج امرأة يهودية، جيرانه كانوا يهوداً، ستجد الكثير من اليهود في السعودية قادمين من أمريكا وأوروبا".

ورداً على سؤال المجلة حول إمكانية وجود مصالح مشتركة مع إسرائيل إذا لم تكن مشكلة إيران موجودة، قال محمد بن سلمان إن "إسرائيل هي اقتصاد كبير مقارنة بحجمها، واقتصادها متنام، وبالطبع هناك الكثير من المصالح التي نتقاسمها مع إسرائيل، وإذا كان هناك سلام، سيكون هناك الكثير من الاهتمام بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي كما تفعل بلدن مثل مصر والأردن".

وعبر عن مخاوفه تجاه القدس قائلا "يجب أن يكون هناك اتفاق سلام لضمان الاستقرار بالشرق الأوسط، لدينا مخاوف دينية حول مصير المسجد الأقصى وحقوق الشعب الفلسطيني".

ووصف العاهل السعودي الحقيقي -حسبما قالت المجلة- حركة حماس بأنه تهدد استقرار المنطقة قائلا "لا يمكننا المخاطرة بالأمن القومي السعودي، نعيش في منطقة فيها داعش والقاعدة وحزب الله وحماس وإيران".

وأدرج بن سلمان النظام الإيراني وجماعة الإخوان المسلمين وتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية ضمن ما سماه مثلث الشر الذي يحاول أن يتلاعب بالمسلمين بهدف إنشاء الإمبراطورية الإسلامية، وفق تعبيره.

وحول نشر السعودية للوهابية، قال "ليس لدينا في السعودية وهابية، لدينا الإسلام، وفيه سنة وشيعة، ولدينا أربع مدارس فقهية"، وزاد بالقول: "مشروعنا قائم على المصالح الاقتصادية والنَّاس وليس على الإيديولوجيا".

وعن علاقات بلاده مع الجماعات الإسلامية أوضح ولي العهد السعودي أنه "عندما انتشرت الشيوعية قامت السعودية بالعمل مع الجميع من أجل التصدي لها، فعملنا مع الإخوان المسلمين ومولناهم، كما أن السعودية وأمريكا استخدمتا الإخوان في الحرب الباردة ضد السوفييت".

ونفى محمد بن سلمان بشكل قاطع أن تكون بلاده مولت أي جماعات "إرهابية"، لكنه في نفس الوقت أقر بأن هنالك سعوديين مولوا تلك الجماعات.

وأوضح ولي العهد السعودي أن "خامنئي يحاول غزو العالم مثل هتلر، وليس لدينا مشكلة مع الشيعة"، مبيناً أن "هناك سيناريو حرب في الشرق الأوسط، وهذا خطر على العالم، وعلينا اتخاذ قرارات خطيرة لتجنب اتخاذ قرارات مؤلمة مستقبلاً".


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.