الأحد 16 ذو الحجة / 18 أغسطس 2019
01:48 ص بتوقيت الدوحة

نقلة نوعية في تقديم أفضل الخدمات للمرضى في قطر.. ورقمنة كافة الملفات بمؤسسة حمد

الدوحة- قنا

الأحد، 01 أبريل 2018
نقلة نوعية في تقديم أفضل الخدمات للمرضى في قطر.. ورقمنة كافة الملفات بمؤسسة حمد
 أكدت مؤسسة حمد الطبية اليوم أن النظام الالكتروني لملفات المرضى الذي طبقته المؤسسة منذ 2015 مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ساهم في توفير الوقت والجهد وخفض التكاليف على النظام الصحي في الدولة في حين ساهم تطبيق معايير الجودة في مستشفيات مؤسسة حمد إلى اختصار الوقت الذي يبقى فيه المريض في المستشفى وتقديم خدمات أفضل مقترنة بمفهوم سلامة المرضى.

وقال الدكتور أحمد المحمد نائب المدير الطبي لمستشفى حمد العام إنه من خلال نظام المعلومات الطبية (نمط) الذي بدأ تطبيقه في منتصف 2015 تمت رقمنة كافة ملفات المرضى بمؤسسة حمد الطبية وما يشتمل عليه ملف المريض من فحوصات طبية وتحاليل وتقارير طبية وأشعة سواء أجراها في مستشفيات مؤسسة حمد أو في المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده اليوم، أن نظام معلومات المرضى الكترونيا حقق سهولة تبادل بيانات المرضى بين مؤسستي حمد والرعاية الأولية مما ساعد في توفير الجهد والوقت وعدم تكرار الفحوصات والتحاليل التي كانت تجرى سابقا في المراكز الصحية ومستشفيات مؤسسة حمد الطبية مما وفر على المؤسسة ملايين الريالات وسيوفر أكثر على المدى البعيد. 

كما أشار الدكتور الأحمد إلى بوابة "صحتي" التي أطلقتها مؤسسة حمد الطبية قبل أسبوع وتتيح للمريض الاطلاع على ملفه الصحي الكترونيا وسهولة التواصل مع الطبيب المباشر له. 

من جهتها تحدثت الدكتورة موزة آل إسحاق المديرة التنفيذية للتحويل الاكلينيكي وإدارة الجودة وسلامة المرضى بمؤسسة حمد الطبية عن معايير الجودة وثقافة سلامة المرضى التي تطبقها المؤسسة منذ سنوات في المستشفيات التابعة لها مما ساهم في تحقيق نسبة رضا كبيرة بين المرضى تجاوزت التسعين بالمائة وفقا لآخر استطلاع للراي تم إجراؤه العام الماضي.

وأشارت الدكتورة موزة خلال حديثها في مؤتمر صحفي إلى عملية سير المريض منذ دخوله للمستشفى وحتى خروجها منه حيث أوضحت أن مدة بقاء المريض داخل المستشفى تقلصت كثيرا خاصة في العيادات الخارجية حيث كانت المدة التي يستغرقها المريض لمراجعة الطبيب في المستشفى تبلغ ساعتين في حين تتجاوز المدة نصف ساعة بقليل حاليا. 

كما أوضحت أن المركز المتقدم الذي حققه النظام الصحي في قطر على مستوى العالم (المرتبة 13 عالميا والمرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط) جاء بفضل التطور الكبير الذي حققته الدولة في القطاع الصحي وبلوغها مؤشرات عالمية في هذ الصدد، وتوخي المؤسسات الصحية أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى. 

وأكدت الدكتورة موزة آل إسحاق أن جودة الرعاية الطبية التي تقدمها مؤسسة حمد في تطور مستمر وهناك الكثير من المشاريع والبرامج التي يتم تطبيقها حاليا في هذا الإطار حيث زادت وتيرة العمل على هذه الخطط بشكل أكبر وذلك لتحقيق الأهداف المرسومة في اتجاه النهوض بالقطاع الصحي في الدولة بشكل أكبر.
















التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.