السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
11:31 ص بتوقيت الدوحة

قطر تجذب أفضل الجامعات والأكاديميين.. تربويون لـ «العرب»:

دول الحصار حرمت طلابها من أفضل تعليم بالمنطقة

217

محمد الفكي

الأحد، 01 أبريل 2018
دول الحصار حرمت طلابها من أفضل تعليم? بالمنطقة
دول الحصار حرمت طلابها من أفضل تعليم? بالمنطقة
قال تربويون لـ «العرب» إن المدارس القطرية لم تتأثر بقرارات الحصار، بل إن دول الحصار هي التي تأثرت بذلك، حيث منعت طلابها ومواطنيها من الاستفادة من أفضل نظام تعليمي في المنطقة، وفقاً لكل المؤشرات الدولية.

وأوضحوا أن الحصار رغم مرور 300 يوم عليه فإنه لم يؤثر على خطة قطر في تطوير التعليم، إذ إن عدداً من المدارس الجديدة -بينها مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا- ستستقبل طلابها من المواطنين القطريين في السنة المقبلة، مؤكدين أن قطر جاذبة للمعلمين، إذ يتقدم للعمل في مدارسها سنوياً عشرات الآلاف من أفضل المعلمين في الوطن العربي، ومختلف دول العالم.

وأضافوا أن قطر عقدت شراكات مع أرقى المعاهد والجامعات العالمية، فالجامعات الأوروبية والأميركية تبحث عن شراكات مع المؤسسات الأكاديمية القطرية ذات السمعة المرموقة، الأمر الذي يعني أن الحصار محصور في نطاق محدود للغاية.

جاسم المهندي: قطر تقدم أرقى الخدمات  التعليمية للمواطنين والمقيمين

قال الأستاذ جاسم محمد سلمان المهندي مدير مدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية، إن المدارس القطرية لم تتأثر بقرارات الحصار، بل إن دول الحصار هي التي تأثرت بذلك، حيث منعت طلابها ومواطنيها من الاستفادة من أفضل نظام تعليمي في المنطقة وفقاً لكل المؤشرات الدولية، وقد افتتحت الدولة عدداً من المدارس قبل أيام قليلة من الحصار، واستمرت في بناء المدارس الجديدة في القطاعين الحكومي والخاص، لتقديم أرقى الخدمات التعليمية للمواطنين والمقيمين.

وأكد المهندي أن كل الفعاليات التعليمية أقيمت في مواعيدها المرسومة لها، مثل يوم التميز، وأسابيع البحث العلمي، ومهرجانات التعليم المختلفة مستمرة وتحمل مزيداً من الأفكار الجديدة.

كما أن قطر تجتذب أرقى المعاهد والجامعات العالمية، فالجامعات الأوروبية والأميركية تبحث عن شراكات مع المؤسسات الأكاديمية القطرية ذات السمعة المرموقة، الأمر الذي يعني أن الحصار محصور في نطاق محدود للغاية، ولم تتأثر به بقية دول العالم التي ما زالت تثق في قطر.

خليفة المناعي: مؤسساتنا التعليمية لم تطرد طلاب دول الحصار

قال الأستاذ خليفة المناعي مدير مدرسة خليفة الثانوية للبنين، إن دول الحصار هي الخاسر الأول من إعلان هذا الحصار على قطر، إذ ظلت قطر ولفترة طويلة سوقاً كبيراً لمعظم منتجات دول الحصار الغذائية وغيرها من المنتجات الصناعية المختلفة، وقد وقر في أذهان متخذي القرار في دول الحصار أن قطر ستنهار بمجرد إعلان الحصار عليها بصورة مفاجئة، ولكن المفاجأة من نصيبهم عندما عبرت قطر بسلام هذا الاختبار الصعب.

وأضاف أن الأزمة تجلت أيضاً في الملف التعليمي باعتبار أن دول مجلس التعاون إقليم جغرافي واحد، وسكانه أبناء عمومة، لذلك فإن المصاهرة بينهما كبيرة، ومن المألوف أن تجد سعودياً يعيش في قطر، أو قطري يعيش في أبوظبي مع أهل والدته. وهناك قانون ينظم هذه العلاقات ويمكّن هذه المجموعات من الاستفادة من التعليم والدارسة في الدولة التي يقيم بها الطالب أسوة بمواطني تلك الدولة.

وأوضح المناعي، في الوقت الذي التزمت فيه قطر بالسماح لأبناء دول الحصار المنضوية تحت مظلة مجلس التعاون بمواصلة الدراسة في المؤسسات الأكاديمية القطرية، نجد أن تلك الدول ردت بطرد الطلاب القطريين، حتى الذين كانوا في السنوات النهائية في المدارس والجامعات، الأمر الذي تسبب في إرباك مسيرتهم الدراسية وإضاعة وقتهم الثمين، إضافة إلى الإحباط الكبير الذي أثر بالضرورة على أدائهم الأكاديمي. وهنا مرة أخرى يظهر دور القيادة القطرية الحكيمة القادرة على إدارة ملفات الدول في أصعب الظروف، واستطاعت ترتيب إلحاق أبناء قطر بالمؤسسات الأكاديمية في قطر وبقية دول العالم، التي نجد منها كامل الترحاب بسبب الأدوار المشرفة التي ظلت تلعبها قطر طوال السنوات الماضية.

فهد البلوشي:  طلابهم خسروا فرصة الدراسة بمعاهد أكاديمية مميزة

قال الأستاذ فهد البلوشي -نائب مدير مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية للشؤون الإدارية- إن الحصار لم يؤثر على خطة قطر في تطوير التعليم، فعدد من المدارس الجديدة، بينها مدرسة قطر للتكنولوجيا ستستقبل طلابها من المواطنين في السنة المقبلة، كما أن قطر جاذبة جداً للمعلمين، إذ يتقدم للعمل في مدارسها سنوياً عشرات الآلاف من أميز المعلمين في الوطن العربي ومختلف دول العالم، ومن المعروف أن مدارسها تمتلك أعلى نسبة وجود معلمين إلى الطلاب، إذ سجلت نسبة معلم مقابل كل 8 طلاب، وهذا يفسر سر تميز العملية التعليمية.

في المقابل خسر طلاب دول الحصار فرصة الدراسة في معاهد أكاديمية مميزة، سواء كانت مدارس حكومية أم خاصة، إضافة إلى المدينة التعليمية التي تضم أرقى الجامعات العالمية.















التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.