الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
07:16 م بتوقيت الدوحة

في اجتماعات على هامش أعمال جمعية الاتحاد البرلماني الدولي

رئيس مجلس الشورى: لدينا 250 ألف مصري لو عاملناهم بالمثل ستحدث أزمة في مصر

قنا

الخميس، 29 مارس 2018
رئيس مجلس الشورى: لدينا 250 ألف مصري لو عاملناهم بالمثل ستحدث أزمة في مصر
رئيس مجلس الشورى: لدينا 250 ألف مصري لو عاملناهم بالمثل ستحدث أزمة في مصر
اجتمع سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، مع رؤساء برلمانات المجموعة «الـ 12 +»، وهي الدول الأوروبية بالإضافة إلى أستراليا وكندا، ورؤساء برلمانات دول أميركا اللاتينية والكاريبي، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة الـ 138 للاتحاد البرلماني الدولي.

 كما اجتمع سعادته مع كل من: سعادة السيد وو هنج رئيس وفد جمهورية الصين الشعبية، وعدد من أعضاء الوفد الياباني المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد، وذلك كل على حدة.

طرح خلال الاجتماعات -التي حضرها عدد من أعضاء مجلس الشورى- جملة من القضايا، وقدّم شرحاً وافياً للمشاركين عن الأزمة الخليجية، ولفت سعادته إلى أن قطر -وبناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى- لم تقم بإجراءات مماثلة، حيث طالب سموه بضمان كرامة المقيمين في دولة قطر، قائلاً: «إن أردنا أن نقوم بإجراء مماثل، فلدينا ما يقارب 250 ألف مصري في قطر، وفيما لو تمت معاملتهم بالمثل وطردهم، فسيحدث ذلك أزمة في مصر، بل تمت معاملتهم باحترام وترك أمر مغادرتهم من قطر حسب توجيه حكومتهم لهم بالمغادرة، أو بناء على رغبتهم الشخصية، وليس بقرار من حكومة قطر».

كما أشار إلى أن قطر ما زالت تصدر الغاز إلى دولة الإمارات، ولو قامت قطر بقطعه لأصبحت ثلث مدينة دبي وثلث مدينة أبوظبي في ظلام دامس، وهذا سينعكس سلباً على الناس العاديين، وقال: «وبالرغم أن ذلك حق من حقوقنا في ظل ظروف الحصار، فإن موقفنا ثابت بعدم إلحاق الضرر بالناس العاديين، وإيماناً منا بحل الخلاف بالحوار والاحترام». وشدد على «أن الحصار المفروض على دولة قطر قد أصبح خلفنا الآن، ولكن نحن قلقون بشأن الأمور الإنسانية بين الأسر والعوائل، فنحن في الخليج لدينا زيجات مختلطة»، مؤكداً حرص قطر على أمن واستقرار دولهم والإقليم بأكمله، «لأن ما يحدث لهم يؤثر علينا».

وعن العلاقات القطرية الإيرانية، قال سعادته: «إنهم جيراننا، وهم من قاموا بفتح مجالهم الجوي والبحري للحركة، وإلا فلن نستطيع الخروج من مجالنا، وهذا يتطلب منكم والدول الأخرى في المستقبل، أن تدرسوا ماذا لو قررت دول غلق مجالها الجوي والبري والبحري أمام أية دولة أخرى من دون قرار من مجلس الأمن أو الأمم المتحدة»، وأكد أن ما حدث في منطقة الخليج غير منطقي، «فالهدف من الحصار كان فرض الوصاية على قطر، وحرمانها من سيادتها، إلى جانب تضييق الخناق الاقتصادي».

 وحول مشاريع كأس العالم وحقوق العمالة الوافدة في قطر، أوضح سعادته أنه تمت دعوة منظمات دولية لزيارة الدولة، للاطلاع على وضع العمال، مؤكداً أن ما تداولته وسائل إعلام دول الحصار حول وضع العمالة في قطر، والأرقام المتداولة عن الوفيات «غير صحيحة». وقال إن هناك رغبة من البعض في أن تتخلى دولة قطر عن استضافة هذا الحدث، فقد صرح أحد المسؤولين في إحدى دول الحصار بقوله، لو تنازلت دولة قطر عن استضافة مونديال كأس العالم 2022، فإن الحصار سيُرفع. ومن جانبهم، عبّر رؤساء برلمانات المجموعتين، ورئيس الوفد الصيني، وأعضاء الوفد الياباني، عن تفهمهم لموقف دولة قطر.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.