الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
05:07 ص بتوقيت الدوحة

مرمى قلم

المرخية يبكي على اللبن المسكوب

المرخية يبكي على اللبن المسكوب
المرخية يبكي على اللبن المسكوب
أنهت الكرة المرخاوية مرحلة غرفة الإنعاش، بعد خسارة أمس الأول أمام البطل المتوّج، لتنتهي مغامرة مرخاوي الحزم في دوري الأضواء، ليحزم الفريق حقائب الرحيل إلى الدرجة الثانية. عاصفة الهبوط التي هبّت رياحها على المرخاوي منذ بداية الموسم اليوم تمكنت من السيطرة على تحركات الفريق، ليخيم الحزن على الأجواء ورياح دوري المظاليم تحيط بالنادي من كل حدب وصوب. في الآونة الراهنة، أنصار النادي يعلمون جيداً أن كل المساعي والمحاولات من إدارتي النادي القديمة والجديدة لم تنجح في أن يبقى الفريق تحت سقف الأضواء، و«معجزة» النجاة من فخ الهبوط كادت تتحقق لولا ضياع 6 نقاط كاملة بخطأين إداريين الأول تحملته الإدارة السابقة والثاني رُمي في ملعب الإدارة الحالية، وإن كانت الأعذار غير كافية لتبرير هذه الأخطاء؛ كون الفريق حُرم من نقاط غالية كانت كافية لبقائه موسماً آخر بعد غياب 14 عاماً. الشبح الذي طارد المرخية في كل مكان لم يفارقه هذا الموسم، والليل الطويل تراقص خوفاً في المرخية حتى باتت حكاية الهبوط على كل لسان.
لكن ثمة إيجابيات عديدة لا بد من عدم نكرانها، أهمها حرص إدارة المرخية على فعل المستحيل من أجل البقاء، وإيمانهم الكبير بأحقية المرخاوي بالتواجد في دوري النجوم، وهو ما ذهب إليه العديد من النقاد الذين أجمعوا على أن المرخية حقق إضافة مهمة هذا الموسم، وقاتل حتى الرمق الأخير ولم يرفع الراية البيضاء مبكراً.
والمرخية اليوم يحتاج إلى تكاتف أهله ومحبيه وعشاقه، ولا بد أن يتسابق الجميع للوقوف خلف ناديهم ليعود سريعاً كي لا يصبح البكاء على اللبن المسكوب هذا الموسم مشهداً متكرراً في الدرجة الثانية؛ لأن المنافسة فيها تحتاج إلى عزيمة ونفس طويل؛ لأن إرادة العودة لا تختلف عن إرادة البقاء.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

زامر الحي لا يطرب

19 سبتمبر 2017

كواليس الميركاتو

23 يونيو 2017

طلاسم العنابي

30 مارس 2017