الخميس 19 محرم / 19 سبتمبر 2019
09:55 ص بتوقيت الدوحة

مسؤول أممي: مقتل أكثر من 1700 مدني بالغوطة خلال شهر

الأناضول

الثلاثاء، 27 مارس 2018
مسؤول أممي: مقتل أكثر من 1700 مدني بالغوطة خلال شهر
مسؤول أممي: مقتل أكثر من 1700 مدني بالغوطة خلال شهر
كشف مسؤول أممي  أن الغارات الجوية وعمليات القصف التي يشنها النظام السوري وميليشياته على الغوطة الشرقية بريف دمشق منذ صدور قرار مجلس الأمن 2401، أواخر الشهر الماضي، "أدت لمقتل أكثر من 1700 مدني، وتشريد عشرات الآلاف".
جاء ذلك في إفادة لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة مارك لوكوك، أمام جلسة لمجلس الأمن بنيويورك. وتابع: "لقد تم نقل 20 ألف مقاتل من الغوطة الشرقية إلي مواقع بشمال سوريا، ونقل آلاف المدنيين إلي ملاجئ جماعية؛ لكننا لسنا مسؤولون عن تلك الملاجئ التي تعاني من الاكتظاظ وتفتقر إلي المياه الصالحة للشرب ومواد النظافة الشخصية". 
وأكد المسؤول الأممي "استعداد الأمم المتحدة للدخول إلي بلدة دوما بالغوطة الشرقية شريطة أن توقع الحكومة السورية (النظام) علي اتفاق تيسير الوصول الإنساني". 
وأردف: "لم نستطع تقديم المساعدات للنازحين في إدلب بسبب الغارات الجوية واستطعنا إيصال مساعداتنا لنحو 137 ألف شخص في مناطق بشمال سوريا (لم يحددها)، لكن لا يمكن لـ5.2 مليون سوري أن يواصلوا العيش تحت الظروف الحالية في البلاد". 
 ودعا وكيل الأمين العام للشئون الإنسانية أعضاء مجلس الأمن إلي "الضغط على جميع الجهات لتنفيذ أحكام قرار المجلس رقم 2401". وأصدر مجلس الأمن الدولي، قراراً بالإجماع، في 24 فبراير الماضي، بوقف إطلاق النار لمدة 30 يومًا، ورفع الحصار، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار. 
وفي سياق متصل، كشف المسؤول الأممي لأعضاء المجلس أنه "اعتبارا من الأسبوع المقبل (لم يحدد يوم بعنيه) من المحتمل أن تتمكن منظمات الإغاثة الأممية من الوصول إلي مدينة الرقة عبر القامشلي ومنبج وحلب وحماة وحمص، اعتمادًا على الترتيبات التشغيلية واللوجستية". واستدرك: "لا تزال مدينة الرقة ملوثة للغاية بالألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة والمخلفات الحربية والأجهزة المتفجرة المرتجلة". 
وحذر لوكوك، خلال الجلسة التي ترأسها وزير خارجية هولندا ستيف لوك والذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس للشهر الجاري، من استمرار خطوة الأوضاع المأساوية والكارثية في إدلب (شمال) حيث نزح إليها قرابة 400 ألف شخص منذ منتصف ديسمبر الماضي". وأشار إلى أن "هناك آلاف الأشخاص الإضافيين الذين يأتون الآن (إلى إدلب) من الغوطة الشرقية، حيث لا توجد مواقع أو ملاجئ متاحة للغالبية العظمى منهم". 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.