الإثنين 13 ذو الحجة / 03 أغسطس 2020
12:24 م بتوقيت الدوحة

مكانة بني تميم وأثر لهجتها في القرآن الكريم

الدوحة - العرب

الإثنين، 26 مارس 2018
مكانة بني تميم وأثر لهجتها في القرآن الكريم
مكانة بني تميم وأثر لهجتها في القرآن الكريم
عن «دار أبعاد» للنشر والصحافة في بيروت، صدر للباحث دوان موسى الزبيدي، كتابٌ جديدٌ بعنوان «مكانة بني تميم وأثر لهجتها في القرآن الكريم»، وقد اختار الباحث عنوان كتابه اتساقاً مع دور اللهجات وأهميتها في تشكيل اللغة المشتركة (الفصيحة).

 وقد ركز الباحث على لهجة بني تميم لما لها من مكانة كبيرة في جزيرة العرب، إذ تعد من أكبر قبائل العرب، فلقد تصدرت قبيلة تميم بسبب من قوتها، وشدة بأسها، ووفرة عددها مكانة اجتماعية عالية في القبائل العربية الأخرى، فكان منها حكّام الأسواق، أكثم بن صيفي، وحاجب بن زرارة، والأقرع بن حابس، وضمرة بن أبي ضمرة…

وكانت إجازة الحج في الجاهلية في تميم أيضاً، فإذا اجتمعت العرب أيام الحج بمنى، لم تبرح حتى يجيزها صاحب الموسم من تميم، فكان ممن يجيز في أيام الحج سعد بن زيد مناة، ومازن بن مالك بن عمرو...

وفي ذلك يقول جرير مفتخراً:

ومنا من يجيز حجيج جمعٍ وإن خاطبت عزكم خطابا

ولقد وُصفت تميم بأنها كاهل مضر، أي عمدتهم في الملمات، وسندهم في المهمات، وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن مضر فقال: «تميم برثمتها (طرفها، وفرعها)، وجرثمتها (أصلها)».

 وفي كلام للإمام علي رضي الله عنه: أن بني تميم لم يغب لهم نجم إلا طلع لهم آخر، وأنهم لم يُسبقوا بوغم أي: (قتال، وحرب) في جاهلية، ولا إسلام)... إلى جانب ذلك فإن كثرة بني تميم جعلتها قبل الإسلام تتوزع مابين الوثنية والنصرانية، وفي الإسلام توزعت ما بين السنة والشيعة والخوارج، ونظراً لصفاء لهجة تميم ونقائها، فقد كان لها دور كبير في تشكيل اللغة المشتركة؛ لأنها مزيج من اللهجات، وإن اللغة العربية الفصحى ليست هي اللهجة القريشية، بل هي مجموعة من اللهجات العربية التي توحدت، وشكلت لنا اللغة المشتركة (الفصحى)، ومن بين تلك اللهجات؛ اللهجة التميمية التي تميزت بخصائص لغوية. وجد الباحث ملامحها في القرآن الكريم في كثير من ألفاظه، وفي القراءات القرآنية من خلال دراسة أكاديمية محكمة...

يقع الكتاب في 144 صفحة من القطع المتوسط.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.