الإثنين 20 ربيع الأول / 18 نوفمبر 2019
11:48 ص بتوقيت الدوحة

ممول لحملة ترمب تحوّل إلى أداة نفوذ في يد «إمارة الشار»

«ديلي ميل»: أبوظبي هرّبت جورج نادر إلى الإمارات

وكالات

الجمعة، 23 مارس 2018
«ديلي ميل»: أبوظبي هرّبت جورج نادر إلى الإمارات
«ديلي ميل»: أبوظبي هرّبت جورج نادر إلى الإمارات
أكدت صحيفة غربية أن أبوظبي تمكّنت من تهريب رجل الأعمال الأميركي من أصل لبناني جورج نادر، الذي يتم التحقيق معه في الولايات المتحدة، من واشنطن إلى أبوظبي. كما كشفت عن أن نادر عمل وسيطاً للسعودية والإمارات لدعم الرئيس الأميركي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وخلق أداة نفوذ لهما في البيت الأبيض.

وأكدت «ديلي ميل» البريطانية أنها نقلت أنباء فرار نادر -الذي يعمل مستشار لدى أبوظبي- من الأراضي الأميركية عن مصادر مقربة من أبوظبي.

ومن جانبها، نفت كاثرين روملر -محامية نادر- في تصريحات لشبكة الجزيرة الاخبارية، هرب موكلها إلى الإمارات وقالت: «هذه الادعاءات غير صحيحة بشكل قاطع».

ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر قوله: «غادر جورج نادر الولايات المتحدة.. أين هو الآن؟ لقد هرب».

 وأضاف: «تستطيع الهرب، لكن لا تستطيع الاختفاء، فهناك أمر قضائي وملفه الآن في يد روبرت مولر المحقق الخاص الذي يبحث في مدى تواطؤ روسيا مع فريق ترمب الانتخابي».

وأوضح تقرير الصحيفة -نقلاً عن مصدر ثانٍ مقرّب من السلطات الإماراتية- قوله بأن أبوظبي كانت راغبة في معرفة طبيعة الأسئلة التي سألها مولر لمستشارها.

وأضاف: «عاد جورج إلى الإمارات، مع أنني كنت أعتقد أنه كان خائفاً جداً من العودة هناك.. حقيقة أنه عاد إلى هناك تعني أنه ليس خائفاً، إلا أن أبوظبي تريده لمعرفة ما كشفه للمحقق الخاص».

وأوضح تقرير «ديلي ميل» أن الشرطة الأميركية أوقفت نادر في يناير الماضي، عندما وصل إلى واشنطن في طريقه للمشاركة في احتفال نظمه دونالد ترمب في منتجعه «مار-إي- لاجو»، وصادر المحققون هاتفه النقال، وقدم أمام فريق مولر؛ حيث قال محاميه إنه يتعاون معهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن مولر يحقق فيما إن كان لنادر دور في الدفع بأموال لمساعدة ترمب في حملته السياسية، بحسب ما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» بداية هذا الشهر.

من جهة أخرى، أفادت «نيويورك تايمز» بأن نادر عمل على مدى سنة كاملة على تحويل إليوت برويدي -أحد أكبر المتبرعين لصالح حملة ترمب- ليصبح أداة نفوذ لـ «السعودية والإمارات»، وفق وثائق مسربة حصلت عليها الصحيفة من جهة وصفتها بالمجهولة.

وكشفت الصحيفة عن أن نادر عرض عقوداً بأكثر من مليار دولار على برويدي نائب رئيس اللجنة المالية للحزب الجمهوري.

ولفتت إلى أن نادر أعانه على إنجاز صفقات مع الإمارات بأكثر من مئتي مليار دولار.

وذكرت «نيويورك تايمز» أن الوثائق التي بحوزتها تكشف للمرة الأولى أن نادر قدّم نفسه لـ «البيت الأبيض» بصفته وسيطاً أيضاً للرياض والسعودية.

وكانت السلطات الأميركية اعتقلت نادر في يناير الماضي، ثم بدأ بالتعاون مع تحقيقات روبرت مولر، المحقق الخاص الذي يبحث في مدى تواطؤ روسيا مع فريق الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانتخابي.









التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.