الأحد 23 ذو الحجة / 25 أغسطس 2019
05:19 م بتوقيت الدوحة

الأمم المتحدة: شراكة بناءة وقوية مع قطر لمكافحة الاتجار بالبشر

الدوحة- سامح صادق

الخميس، 22 مارس 2018
جانب من المؤتمر الصحفي- (بوابة العرب)
جانب من المؤتمر الصحفي- (بوابة العرب)
كرم سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، اليوم، المشاركين في ورشتي عمل في مجال مكافحة الاتجار بالبشر.

جاء ذلك في ختام أعمال ورشة العمل لدعم قدرات أجهزة القضاء والادعاء العام الوطنية في مجال مكافحة الاتجار بالبشر، وورشة عمل للتعريف بمكافحة الاتجار بالبشر للصحفيين والإعلاميين وطلبة الإعلام، التي نظمتها اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وذلك في إطار المبادرة العربية لبناء القدرات الوطنية في مجال مكافحة الاتجار بالبشر في الدول العربية والتي انطلقت في عام 2010 بدعم ورعاية من دولة قطر.

حضر التكريم سعادة السفير فيصل بن عبدالله آل حنزاب مدير إدارة حقوق الإنسان وسعادة القاضي حاتم فؤاد رئيس البعثة والممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي.

وقال سعادة السفير فيصل بن عبدالله آل حنزاب إن عقد الورش والندوات يأتي في إطار البرنامج المستمر من دولة قطر لبناء القدرات الوطنية في كل المناحي خاصة سلطات إنفاذ القانون كالقضاء والنيابة العامة وكذا الصحفيين في مجال التوعية بمثل هذه الممارسات التي تهدد المجتمع الدولي بأكمله وليست دولة بعينها.

وأضاف سعادته أن خطة دولة قطر لمكافحة الاتجار بالبشر تشتمل على ثلاثة محاور أولها التوعية من خلال وسائل الإعلام والمحور الثاني هو التأهيل والتدريب للكوادر الوطنية والمحور الثالث التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية متمثلة في الأمم المتحدة ومكتبها الإقليمي.

وأشار إلى أن ظاهرة الاتجار بالبشر ذات أنماط متغيرة وعابرة للحدود وليست قاصرة على دولة بعينها لذلك خطة دولة قطر في هذا الأمر طموحة لأنها تمتلك استراتيجية واضحة وأساسية تعتمد على أن الإنسان هو محور التنمية والاتجار بالبشر أحد عوائقها لذا تعمل على محاربة الظاهرة.

وكشف سعادته عن رصد دولة قطر مبلغا ماليا كبيرا لمكافحة الاتجار بالبشر وبرامج التدريب لبناء القدرات الوطنية والإقليمة بالتعاون مع الجامعة العربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي.

وقال السيد حاتم فؤاد ممثل الأمم المتحدة إن دولة قطر المانحة والداعم الرئيسي لمبادرة مكافحة الاتجار بالبشر بالمنطقة حيث وضعت تشريعها الوطني وأنشأت اللجنة الوطنية والآن تدرب الكوادر لخلق جيل من المدربين والخبراء في الجهات الشريكة الأعضاء في اللجنة الوطنية مثل القضاء والشرطة والنيابة العامة والعمل وصولا للشركاء الأخرين كالإعلام والصحفيين.

وأضاف أن هدف البرنامج الممتد لايقتصر على ورشة عمل أو مؤتمر منفصل وينتهي ولكنة برنامج لتأهيل المتدربين وتخريج الكوادر الوطنية يأتي في إطار خطة عمل اللجنة الوطنية للاتجار بالبشر والوقاية منه  وخطة عمل تقي من أخطاره عبر الإقليم كله حيث أن موقع دولة قطر ومنطقة الخليج الجغرافي عموما يجعلها مطمع ومعبر من دول وسط جنوب شرق آسيا سواء في البشر أو المخدرات والأسلحة لهذا نقدر شراكة اللجنة الوطنية مع الأمم المتحدة في هذا الأمر.

وأوضح فؤاد أن دولة قطر كانت دائما فاعلة وداعمة للمبادرة العربية للاتجار بالبشر حيث استفاد من هذه المبادرة على مدى الخمس سنوات الماضية نحو 18 دولة عربية وتطورت قدراتها وقدرات أجهزتها المعنية بمكافحة الاتجار بالبشر ونطمح خلال الفترة القادمة أن تتواجد كفاءات وطنية قطرية للعمل على هذا.





وتم على هامش المؤتمر الصحفي تكريم عدد من المشاركين في الدورات التدريبية والتي جاءت على مرحلتين تضم كل مرحلة منهما 20 مشاركا الأولى شملت ممثلي مجلس القضاء الأعلى والشرطة وحقوق الإنسان والشؤون القانونية بوزارة العدل والثانية ضمت ممثلي وسائل الإعلام والصحفيين. 

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.