الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
06:13 ص بتوقيت الدوحة

انخفاض معدل وفيات الحوادث المرورية في قطر بنحو الثلثين في 12 عاما

قنا

الثلاثاء، 20 مارس 2018
انخفاض معدل وفيات الحوادث المرورية في قطر بنحو الثلثين في 12 عاما
انخفاض معدل وفيات الحوادث المرورية في قطر بنحو الثلثين في 12 عاما
أكد متحدثون في الندوة الأولى لأسبوع المرور، أن دولة قطر حققت نجاحا مهما خلال السنوات الماضية فيما يتعلق بخفض وفيات الحوادث المرورية، بالرغم من الزيادة السكانية وارتفاع عدد المركبات.
وتشير الأرقام التي أعلنت في الندوة إلى أن معدل الوفيات انخفض إلى 5.4 لكل مائة ألف من السكان خلال العام الماضي، مقابل 15 حالة وفاة (لكل مائة ألف من السكان) في العام 2006، أي بتراجع يصل إلى نحو الثلثين في 12 عاما.
وخصصت وزارة الداخلية الندوة الأولى لأسبوع المرور للحديث عن استراتيجية السلامة المرورية في قطر 2018-2022، وشارك فيها متحدثون من وزارتي الداخلية، والمواصلات والاتصالات، وهيئة الأشغال العامة "أشغال".
وناقشت الندوة عددا من المحاور منها واقع السلامة المرورية في دولة قطر والتحديات التي تواجهها في الوقت الحالي، ودور الاستراتيجية في تحسين قواعد السلامة على الطرق وخطط وبرامج السلامة المرورية حتى 2022.
وأوضح المتحدثون في الندوة أن الخطة الاستراتيجية للإدارة العامة للمرور 2018-2022، تسعى إلى تحقيق الأمن والسلامة على الطرق، وذلك بخفض الوفيات المرورية إلى 5 وفيات لكل 100 ألف نسمة، وتخفيض الحوادث البليغة إلى 20 حادثا لكل 100 ألف نسمة، وتخفيض وفيات المشاة بنسبة 17 في المائة من إجمالي الوفيات.
كما تهدف المرحلة الثانية إلى الحد من الازدحام بنسبة 5 في المائة سنويا، وتخفيض نسبة وفيات المشاة إلى 17 في المائة من مجموع الوفيات الكلي بحدود عام 2022 ( 32 في المائة عام 2016).
وقال العقيد محمد راضي الهاجري مدير إدارة الإعلام والتوعية المرورية إن الخطة التنفيذية الثانية للاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية 2018 ـ 2022 تأتي في إطار انفراد دولة قطر بريادتها في مجال إدارة السلامة، بمشاركة عدد من الجهات.
وأوضح أن المرحلة الثانية من الاستراتيجية تقدم خارطة طريق فعالة وفريدة من نوعها لتقليل عدد الحوادث المرورية ومعالجة تبعات المعاناة البشرية الناتجة عن هذه الحوادث.
وأضاف أن الخطة تسعى للحفاظ على المكتسبات الاقتصادية وتعزيز الأمن الوطني من خلال تقليل الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحوادث المرورية والازدحام المروري.
وأفاد بأن الخطة تتضمن كذلك تطوير السلامة المرورية في مناطق المدارس، وتطوير بناء الجسور ومعابر المشاة ومسارات الدراجات، ودعم خطة اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وتبني نظام غير تقليدي لتخطيط المدن، وإعداد خطة لإدارة الطوارئ المتعلقة بقطاع النقل، وغيرها من المشاريع. 
بدوره تحدث المهندس يوسف العمادي مدير إدارة الطرق السريعة بهيئة الأشغال العامة /أشغال/ عن دور الهيئة في تصميم الطرق، ورؤيتها في تعزيز السلامة المرورية.. فيما تطرق الدكتور حمد عيسى عبدالله مدير الأصول وسلامة الطرق بوزارة المواصلات والاتصالات إلى خطط العمل المتعلقة بسلامة الطريق والخطط والبرامج التنفيذية 2018ـ 2022 لتحقيق وتوفير طرق آمنة.
وتحدث النقيب محمد مسفر الهاجري من إدارة التخطيط بالإدارة العامة للمرور عن الهدف الاستراتيجي للخطة الاستراتيجية للإدارة العامة للمرور 2018-2022، مشيرا إلى تركيز الخطة على المراقبة والتقييم والاستجابة للحوادث المرورية والضبط وتعزيز وجود مركبات آمنة وسائقين أكثر مهارة وانضباطا، وتوعية شاملة، وغيرها من المسائل ذات الصلة بالاستراتيجية.
وأكد أن إنجازات الخطة الاستراتيجية الأولى تعكس ريادة دولة قطر على المستوى الإقليمي والدولي وذلك بما حققته من إنجازات غير مسبوقة في السلامة المرورية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.