الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
10:56 م بتوقيت الدوحة

4 منظمات دولية تطالب الرياض بوقف استهداف المعارضة والإصلاحيين

وكالات

الثلاثاء، 20 مارس 2018
4 منظمات دولية تطالب الرياض بوقف استهداف المعارضة والإصلاحيين
4 منظمات دولية تطالب الرياض بوقف استهداف المعارضة والإصلاحيين
دعت منظمات حقوقية دولية، السلطات السعودية إلى احترام حقوق الإنسان، والوقف الفوري للانتهاكات التي ترتكبها بحق المعارضين السياسيين وأصحاب الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان، وكذلك المطالبين بالإصلاحات السياسية، والاقتصادية والاجتماعية.
وناشدت تلك المنظمات، في بيان مشترك صدر أمس الاثنين، السعودية للالتزام بالاتفاقات الدولية التي وقعت عليها الدولة، بالإضافة إلى محاسبة المسئولين عن ارتكاب مثل هذه الجرائم، والوفاء بوعودها الدولية في مجال حقوق الإنسان.
وذكرت في البيان: «إذ نتابع في مجال عملنا، مدى التزام السلطات السعودية بتنفيذ التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، فإننا وجدنا تناقضاً شديد الوضوح بين ما تدّعي السلطات السعودية أنها تقوم به من احترامٍ لحقوق الإنسان، والعمل على الارتقاء بها، وما يحدث في الواقع الفعلي».
وأضاف: «فبحسب ما تم رصده، فقد وقع ما يزيد عن 500 حالة احتجاز تعسفي في الحملة التي قامت بها السلطات، والتي شملت أمراء وإعلاميين ودعاة بارزين في فندق «الريتز كارلتون»، وكانت تقارير صحفية قد أشارت كذلك إلى تعرض العديد من هؤلاء المحتجزين للتعذيب الشديد للكشف عن تفاصيل حساباتهم المصرفية، فضلاً عن الممنوعين من التصرف فيها، وتقييد حريتهم في التنقل ومنعهم من مغادرة البلاد». وذكر: «قد بات وضع حقوق الإنسان في السعودية معروفاً، مع ازدياد الانتهاكات خلال السنتين الأخيرتين».
وذكرت منظمة العفو الدولية: «إن المملكة العربية السعودية فشلت في تطبيق توصيات الأمم المتحدة بشأن تحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان. وأنها صعّدت من أساليب القمع والتعذيب، حيث لجأت إلى احتجاز المعارضين بشكل تعسفي، وتعذيب الناشطين بصورة غير آدمية».
وقال مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، فيليب لوثر، «إن الوعود السابقة التي قدمتها السعودية للأمم المتحدة، ثبت أنها لا تعدو كونها فقاعات من الهواء الساخن».
واتهم «لوثر» السعودية بالاعتماد على نفوذها السياسي والاقتصادي من أجل ردع المجتمع الدولي ومنعه من انتقاد سجل السعودية السيئ جداً في مجال حقوق الإنسان، ملمحاً إلى أن المملكة تحتجز الناشطين السلميين بطريقة تعسفية وتقوم بتعذيبهم بشكل ممنهج.
وأكدت منظمة العفو الدولية، أن السلطات السعودية تتبع أساليب وحشية للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة لانتزاع اعترافات من المحتجزين لاستخدامها كدليل ضدهم في المحاكمة، وكثيراً ما أدانت المحاكم المتهمين استناداً إلى اعترافات مطعون فيها. ويُذكر وفقاً للبيان، أن السعودية يوجد بها سجون من أكبر السجون في العالم التي تُرتكب فيها جرائم التعذيب الوحشية وغيرها من ضروب المعاملة غير اللائقة التي حظرتها الاتفاقات الدولية وأشهرها معتقل «الحائر» الرهيب، ويقع جنوب الرياض، وكذلك سجن عليشة ويقع أيضاً في الرياض، وسجن «ذهبان» في مدينة جدة.
ووقع على هذا البيان، المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان، وجمعية ضحايا التعذيب في تونس، والائتلاف الدولي للتنمية وحقوق الإنسان، والتضامن لحقوق الإنسان.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.