الثلاثاء 15 صفر / 15 أكتوبر 2019
05:15 ص بتوقيت الدوحة

"الاتصال الحكومي": سنلاحق الأشخاص والحسابات التي تنشر معلومات كاذبة عن قطر داخل الولايات المتحدة وخارجها

الدوحة - العرب

الإثنين، 19 مارس 2018
سعادة الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي
سعادة الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي
قال سعادة الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي إن دولة قطر تسعى من خلال رفع دعاوى قضائية في الولايات المتحدة لكشف هوية مواقع وحسابات وهمية تم إنشائها وتأسيسها لنشر معلومات كاذبة للإضرار بالشركات والمصالح القطرية.

وأضاف سعادته خلال مقابلة مع فضائية "الجزيرة" أن الحصار غير القانوني على دولة قطر نتج عنه العديد من القضايا من أهمها الأكاذيب والافتراءات والانتهاكات الإنسانية ومحاولات التلاعب في الاقتصاد القطري.  

وأوضح مدير الاتصال الحكومي أن القضية التي تم رفعها في نيويورك هي واحدة من عدة قضايا سيتم رفعها بالولايات المتحدة ودول أخرى وهدفها الرئيسي كشف هوية من يقف وراء ويمول هذه الحسابات والتي تم تأسيسها خلال فترة الحصار وما قبل الأزمة الخليجية وبعضها في العام 2016.

وكشف سعادته أنه تم رفع 10 دعاوى قضائية في ولاية نيويورك، كما سيتم رفع قضايا في الولايات الأمريكية الأخرى خلال الأيام القادمة.

ورفع مكتب الاتصال الحكومي لدولة قطر دعوى قضائية في الولايات المتحدة ضد أشخاص يشنون حملة غير قانونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي, لنشر معلومات كاذبة عن قطر للإضرار بشركاتها ومصالحها.

وقال "الاتصال الحكومي" في شكواه أمام محكمة بولاية نيويورك، إن المدعى عليهم استخدموا حسابات منذ أكتوبر الماضي على منصات التواصل الاجتماعي، لنشر أخبار كاذبة عن قطر وكذلك نشر مواد تتهم الدوحة برعاية الإرهاب.

وأكد مكتب الاتصال الحكومي أن المدعى عليهم استغلوا استخدام أسماء مستعارة لنشر معلومات سلبية عن البلاد، ما تسبب في أضرار لا يمكن إصلاحها.

وفي أكتوبر الماضي أوردت صحيفة التايمز اللندنية أن مجموعة من الإعلانات الدعائية المناهضة لدولة قطر انهالت على آلاف من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في بريطانيا.

وقالت الصحيفة إن مجموعات سرية نشرت هذه الإعلانات مدفوعة الثمن، والمعدة بدهاء، وتتهم قطر بتمويل الإرهاب وإساءة معاملة العمال لديها.

ونشرت هذه المقاطع عبر حسابين على تويتر, أحدهما باسم "قطر إكسبوزد" (QATAR EXPOSED)، والآخر باسم "اطردوا قطر" (KICK QATAR OUT).

ولا تملك أي من المجموعتين مواقع أخرى على الإنترنت، وكان إنشاء حسابيهما على تويتر بشكل متزامن في الشهر ذاته.

وبحسب محللين، فإن هذه الحملات تموّلها مجموعات مرتبطة بالسعودية والإمارات اللتين تشاركان مع البحرين ومصر في فرض حصار جائر على دولة قطر. 



 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.