الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
05:20 ص بتوقيت الدوحة

خلال تدشين أسبوع «حياتك أمانة» بدرب الساعي.. مدير الأمن العام:

دول عربية وأجنبية طلبت الاسترشاد بقانون المرور القطري

ياسر محمد

الإثنين، 19 مارس 2018
دول عربية وأجنبية طلبت الاسترشاد بقانون المرور القطري
دول عربية وأجنبية طلبت الاسترشاد بقانون المرور القطري
افتتح سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي -مدير عام الأمن العام- أمس، فعاليات أسبوع المرور، في نسخته الرابعة والثلاثين لعام 2018، تحت شعار «حياتك أمانة» بدرب الساعي، بحضور العميد محمد سعد الخرجي مدير عام الإدارة العامة للمرور، وعدد من مديري الإدارات بوزارة الداخلية وقياداتها والجمهور.
أكد سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي، في تصريحات صحافية، أن العقوبات الموجودة حالياً في قانون المرور حالياً كافية، وأنه يجب أن تكون هناك دراسة في حال العمل على زيادة العقوبات، ولكن حالياً العقوبات الموجودة تكفي وتؤدي الدور المطلوب منها.
وقال سعادته: «إن بعض الدول العربية والأجنبية اطلعت على قانون المرور لدينا وطلبوا نسخاً منه للاسترشاد به؛ لأنه قانون متقدم»، مشيراً إلى أن قانون المرور له إيجابياته وإذا كانت هناك أفكار لدى إدارة المرور أو مستجدات خاصة في الطرق والمواصلات ووسائل النقل والسيارات، فلا بدّ أن تكون هناك دراسة مستفيضة قبل أن يتم الحديث عن تشديد أو زيادة المخالفات؛ لذلك لا يتم إعلان أي شيء قبل عمل دراسة مستفيضة بالأرقام، ولكن حتى الآن ليس هناك أي تعديل أو تغيير».
وأكد سعادته أن هناك تركيزاً على نشر الوعي المجتمعي بالقوانين ووسائل السلامة والمخالفات، وأخطار الانشغال عن الطريق أو استخدام وسائل الاتصال، سواء الهواتف أو الانشغال بمتابعة وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تتسبب في حدوث أخطاء أو أخطار سواء للشخص الذي ينشغل أو لغيره.
وقال سعادته: «نتمني أن تكون هناك زيادة في الوعي المروري من خلال تضافر وتكاتف جهود المواطنين والمقيمين والمدارس والجهات المسؤولة؛ بحيث نحافظ على البشر وعلى الأرواح من المخاطر».
وأضاف: «لا نقول إننا تجاوزنا مشكلة حوادث المرور، وإن كان هناك انخفاض في نسبة الوفيات والحوادث بفضل بوعي ومشاركة المواطن والمقيم والصحافة والإعلام، ونتمنى استمرار هذا الأمر وأن يكون لدينا وعي أكبر وأكثر سواء على مستوى المرور أو الدفاع المدني والحرائق وغيره، وأن يكون هناك تفاعل من الجميع من أجل تلافي حدوث خسائر؛ لأن وقوع خسائر في الأرواح تؤثر لدينا لأننا دولة نامية ونحتاج للتطوير وبناء المستقبل، ونحتاج للبشر لكي يواصلوا بناء دولة قطر».
وقال سعادته: «إذا كان لدينا وفيات وإصابات بالغة وغيره، فسيكون هناك إعاقة لمسيرتنا.. والله يحفظ كل من على هذه الأرض الطيبة. ومن خلال هذه الأسابيع والمعارض نتمنى تحقيق الأهداف المرجوة، وهناك لجان معنية تواصل عملها طوال السنة وليس خلال هذا الأسبوع فقط».
وتستمر فعاليات أسبوع المرور الخليجي حتى السبت 24 مارس الحالي، ببرنامج حافل يتضمن عدداً من الأنشطة والفعاليات التوعوية، التي تشارك فيها الوزارات والهيئات والمؤسسات ذات العلاقة بالتوعية والثقافة المرورية العاملة بالدولة.
وتتواصل الفعاليات طوال أيام الأسبوع على فترتين؛ فترة صباحية تبدأ من الساعة الثامنة صباحاً، وتنتهي عند الثانية عشرة ظهراً، فيما عدا يوم الجمعة، وفترة مسائية تبدأ في الرابعة عصراً، وتستمر إلى التاسعة مساء.
وتشتمل الفعاليات المصاحبة للأسبوع على عدد كبير من الأنشطة، تختلف نوعاً وكماً عن ما تم تقديمه خلال الأعوام السابقة؛ حيث تتميز هذه النسخة بتوفير عدد كبير من الخدمات المرورية المتنوعة، التي تقدمها الإدارة العامة للمرور لمرتادي الفعاليات المقامة، من خلال إدارة التراخيص؛ مثل خدمة تسجيل المركبات، وتجديد رخص القيادة، والفحص الفني المتنقل للسيارات، وميدان للتدريب واختبار السواقة، إضافة إلى معرض لشركات التأمين، والمسابقات المرورية برعاية مدارس السواقة.
وتبدأ اليوم الاثنين فعاليات القرية المرورية والمسرح، كما ستبدأ إدارة التراخيص بتقديم خدماتها للجمهور منذ الساعات الأولى من الصباح. وفي الفترة المسائية ستكون هناك ندوة لاستعراض استراتيجية السلامة المرورية في قطر حتى 2022، مع استمرار إدارة التراخيص في تقديم خدماتها، وإجراء المسابقات المرورية بين الجمهور.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.