الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
01:50 ص بتوقيت الدوحة

خلال عامي 2018 و2019.. مساعد رئيس «أشغال»:

طرح 100 مشروع لتطوير الطرق وأراضي المواطنين بـ 13.8 مليار ريال

ياسر محمد

الإثنين، 19 مارس 2018
طرح 100 مشروع لتطوير الطرق وأراضي المواطنين بـ 13.8 مليار ريال
طرح 100 مشروع لتطوير الطرق وأراضي المواطنين بـ 13.8 مليار ريال
نظمت هيئة الأشغال العامة (أشغال)، أمس، ملتقى أشغال التعريفي بمشاريع المناطق الجديدة والقائمة 2018 - 2019، بحضور المهندس عبد الله بن حمد العطية، مساعد رئيس الهيئة، والمهندس سعود التميمي، مدير إدارة الطرق المحلية والبنية التحتية وممثلي الشركات.
وفي كلمته ببداية الملتقى، قال المهندس عبد الله العطية، إنه في ظل الدعم المتواصل والمستمر من قيادتنا الرشيدة، وبناءً على توجيهات معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، استطاعت الهيئة، خلال الأعوام الخمسة الماضية، أن تبني نموذجاً استراتيجياً قوياً للشراكة مع العديد من المؤسسات العالمية في مجال إدارة المشاريع، إلى جانب عدد من كبار الشركات الخاصة المحلية والعالمية في مجال البناء، لضمان توفير بنية تحتية بمواصفات عالمية على أرض قطر.
وأعلن أنه سيتم في عام 2018 الانتهاء من تنفيذ %90 من المشاريع المرتبطة بإقامة كأس العالم 2022، كما أعلن عن خطة لمشاريع البنية التحتية وتطوير الطرق المحلية لعامي 2018 و2019 تشمل أكثر من مائة مشروع.
وأضاف أنه سوف يتم البدء في تنفيذ 37 مشروعاً لتطوير البنية التحتية بالمناطق السكنية القائمة ومناطق قسائم أراضي المواطنين عام 2018 بقيمة إجمالية تصل إلى 13.8 مليار ريال قطري، كما أن الهيئة تخطط للبدء بتنفيذ 18 مشروعاً لتطوير البنية التحتية بالمناطق السكنية في عام 2019، بقيمة سيتم تحديدها والإعلان عنها في مطلع العام المقبل.
وقال: «تتبنى الهيئة، في سبيل تحقيق هذه الالتزامات، أفضل الممارسات المطبقة عالمياً مع التأكيد على الالتزام بالسلوكيات والضوابط الموضوعة في مواقع العمل، والتي تكفل تقليل تأثير تنفيذ المشاريع بالمناطق السكنية قدر الإمكان، حيث قمنا بمراجعة وتعديل العقود والاتفاقات المبرمة ودعم هذه التعديلات بخطة جديدة لقياس مؤشرات الأداء الرئيسية في مواقع العمل».
وأضاف أن توفير البنية التحتية بالمناطق السكنية القائمة ومناطق قسائم أراضي المواطنين تأتي في مقدمة أولويات ‏هيئة الأشغال العامة، وستركز الهيئة خلال تنفيذ هذه المشاريع على المتطلبات الجديدة والمتمثلة في تقليل حجم الضوضاء والتلوث خلال تنفيذ الأعمال بأراضي المواطنين الجديدة التي صارت مأهولة بالسكان حالياً، وتطوير كوادر العمل لدى المقاولين والاستشاريين، مع التركيز على تدريبهم على الأساليب الفعالة والمبتكرة لتسليم المشاريع، أما المواد التي تحتاجها الهيئة فسيتم التركيز على ما يمكن إنتاجه منها محلياً، الأمر الذي سوف ينعكس إيجابياً على الاقتصاد، ويسهم في تعزيز وتقوية القطاع الخاص.

سعود التميمي: مشاريع لخدمة 27 ألف قسيمة
من أراضي المواطنين


قال المهندس سعود التميمي -مدير إدارة مشروعات الطرق- إن المشاريع التي سيتم تنفيذها في عام 2018 ستخدم أكثر من 27 ألف قسيمة، وتتضمن أعمال طرق تصل إلى حوالي 750 كيلومتراً، بالإضافة إلى شبكات صرف صحي يزيد طولها عن 750 كيلومتراً، كما سيتم إنشاء شبكة لتصريف مياه الأمطار بطول يصل إلى أكثر 1,300 كيلومتر.
وأضاف أن المشاريع التي سيتم طرحها هذا العام بقيمة 9 مليارات ريال، وتم منها ترسية مشاريع بقيمة 8 مليارات تقريباً، مشيراً إلى أن مشاريع التطوير ستشمل مناطق الخريطيات، وأزغوى الحزم الأولى والثالثة والرابعة، والعب، ولعبيب الحزمة الثالثة والخامسة، وشمال الوكير الحزمة الثالثة والرابعة، وغرب معيذر (المناصير) الحزمة الثانية والثالثة، وجنوب المشاف الحزمة الأولى، والمعراض وغرب معيذر الحزمة الأولى، ودحيل، وأم لخبا الحزمة الأولى، وأبوهامور الحزمة الأولى.

أحمد الأنصاري:
إعادة صياغة وتطوير استراتيجيات التعاقد بـ «أشغال»


قال المهندس أحمد علي الأنصاري مدير المكتب الفني بـ «أشغال»، إنه تم إعادة صياغة وتطوير استراتيجيات التعاقد، وذلك من خلال عدة أوجه، منها التخطيط الأفضل لأعمال البناء بحيث يتم التقليل من إزعاج السكان، واتساق التنفيذ مع معايير الموقع، وتحقيق أفضل الممارسات لحرم الطريق.
وأضاف: «خلال تطوير العقود تم مراعاة أهمية تسليم المناطق والمناطق الفرعية، وذلك يتضمن العمل على التوازي لتسريع وتيرة العمل، مع تجنب العمل في المناطق المتجاورة في الوقت نفسه، لتفادي الاختناقات المرورية».
وتابع: «تطرقت مراجعة العقود كذلك إلى أهمية التواصل المجتمعي بهدف الحد من تأثير أعمال البناء على حياة الجمهور اليومية والبيئة المحيطة، وزيادة الوعي العام بأثر الأعمال، كما تم العمل على تطوير العقود لتعزيز عملية تسليم المشاريع في الوقت المحدد، وتطبيق نظام مؤشرات أداء رئيسية جديدة».
وشهد اللقاء تفاعلاً كبيراً من الحضور، حيث أبدوا اهتماماً بما تم عرضه، وطرحوا العديد من الأسئلة عن تفاصيل المشاريع المستقبلية وعن تحديثات العقود، وقام مساعد رئيس «أشغال» ومسؤولو الهيئة بالإجابة على كل الأسئلة والاستفسارات.
من جهته أكد خالد الكواري (مقاول)، أن اجتماع اليوم ساهم بشكل كبير في التعريف بالمشروعات الجديدة، فضلاً عن قيام أشغال بالرد على كل الاستفسارات التي أثيرت داخل اللقاء، مضيفاً: «استفدنا استفادة كبيرة من هذا الاجتماع، خصوصا وأن «أشغال» فتحت المجال أمام المقاولين للرد على جميع استفساراتهم، سيما وأن «أشغال» قامت أيضاً بالتعريف بالمشروعات الجديدة».
وأوضح الكواري أن أشغال تعطي فرصة كبيرة لجميع الشركات المحلية، معرباً عن أمله أن تستفيد كل الشركات الصغيرة أو الكبيرة، فضلاً عن الشركات الجديدة التي دخلت السوق مؤخراً.
ومن جهته، أشاد أحمد النعيمي (مقاول) بالجلسة التعريفية، حيث اتسمت بالشفافية والوضوح من خلال الرد على كل الاستفسارات، والتي تضمنت أيضاً شرحاً وافياً عن المشروعات الجديدة.
وأضاف أن «أشغال» حريصة على المقاول المحلي من خلال طرح نحو 100 مشروع جديد، وهو الأمر الذي انعكس على الجلسة التعريفية اليوم، حيث حضر عدد كبير من المقاولين للتعرف على تلك المشروعات.
يذكر أنه خلال اللقاء أيضاً تم مناقشة موضوع توريد المواد للمشاريع، من خلال تشجيع انضمام الشركات المحلية، والحصول على الضمانات المطلوبة من المقاولين، والتخطيط المبكر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.