الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
07:15 م بتوقيت الدوحة

مشروع الكشف والعلاج المبكر لمرضى السكري يحقق نتائج إيجابية

الدوحة - قنا

الأحد، 18 مارس 2018
. - قياس السكري- أرشيفية
. - قياس السكري- أرشيفية
أظهرت نتائج المشروع التجريبي للكشف المبكر عن مرض السكري أن 13% من إجمالي عدد الأشخاص الذين تم فحصهم في إطار هذا المشروع تم تشخيص إصابتهم بالفعل بالسكري بينما تم تشخيص إصابة 21% منهم بحالة تعرف بـ "مقدمات السكري" وهي المرحلة التي تسبق المرض.

كما بينت النتائج أن 80% من الأشخاص الذين خضعوا للفحص مصابون بارتفاع الوزن أو السمنة فيما كان 35% مصابين بارتفاع الكوليسرول في الدم أو قريبين من الإصابة بهذه الحالة المرضية. 

وتنفذ مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مشروع "العيادة الذكية للكشف عن السكري" في منطقة الوكرة حيث استقبلت هذه العيادة منذ عام 2016 وحتى الآن ما يزيد عن 4500 شخص معرضين لخطر الإصابة بالسكري من النمط الثاني وأجريت لهم الفحوصات الطبية اللازمة فيما تم توفير العلاج للأشخاص الذين تبين أنهم مصابون بهذا المرض. 

وتعتبر العيادة الذكية المبادرة الأولى من نوعها وتهدف إلى مكافحة انتشار مرض السكري في دولة قطر في إطار المساعي لإعادة هيكلة مسارات الرعاية والارتقاء بمستوى جودة الرعاية التي يتلقاها المرضى عبر تحويل الاهتمام من العلاج إلى الوقاية. 

وقال البروفيسور عبد البديع أبو سمرة مدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض ورئيس إدارة الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية في تصريح صحفي اليوم، إن فريق العيادة الذكية باشر في العام 2016 بمقارنة السجلات الصحية للمرضى بهدف تعقب عوامل الخطورة المسببة لمرض السكري بما فيها التدخين، والتاريخ العائلي من حيث حالات السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة حيث تمت دعوة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، والذين وصل عددهم إلى حوالي 5000 شخص، للخضوع للفحوصات الطبية اللازمة.

من جهتها، أشارت الدكتورة سامية العبدالله، استشاري أول طب الأسرة والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومسؤولة البرنامج ممثلة عن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إلى أن مبادرة الكشف المبكر عن الحالات المرضية التي يمكن تجنبها كالسكري تعد بمثابة استراتيجية فعالة للحفاظ على صحة السكان والحد من معدلات الإصابة بهذه الأمراض وبالتالي تقليل الحاجة إلى توفير رعاية طويلة المدى وعالية التكاليف لعلاج المرضى المصابين فضلا عن أهداف توفير الرعاية المناسبة في الوقت والمكان المناسبين. 

وكانت وزارة الصحة العامة قد أطلقت في العام 2015، الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري والتي تهدف إلى الحد من ارتفاع نسبة انتشار مرض السكري والوقاية من مضاعفاته المختلفة حيث شملت الاستراتيجية تطوير مسار للرعاية لإدخال المريض في نظام الرعاية الصحية وفقا لمرحلة تقدم المرض وتعددية الأمراض التي يعاني منها ومدى تشعب وتعقيد العلاج الذي يحتاج إليه. 

وقالت الدكتورة سامية العبدالله إن مبادرة العيادة الذكية تتفق مع التزام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بتدعيم الرؤية الوطنية لتحسين الرعاية الصحية في قطر من خلال تحقيق التميز في خدمات الرعاية الصحية المقدمة لسكان دولة قطر.

وتتوفر خدمات الفحوصات الصحية بالعيادة الذكية في جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية حيث تتضمن تقييما شاملا لعوامل الخطورة المؤدية للإصابة بمجموعة من الأمراض المزمنة بالإضافة إلى نموذج مطور لتقديم الرعاية والعلاج للمصابين بهذه الحالات، وتعمل هذه الخدمة بمثابة مدخل لجميع الخدمات الرعاية الصحية الأولية.

الجدير بالذكر أن مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية توفران شهريا خدمات الرعاية لما يزيد عن 30 ألف مريض بالسكري حيث يتلقى حوالى 3 آلاف مريض منهم رعاية متخصصة في مراكز علاج السكري التابعة لمؤسسة حمد في كل من مستشفى الوكرة ومستشفى حمد العام وعيادة سكري الحمل في مركز صحة المرأة والأبحاث.










التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.