الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
11:53 م بتوقيت الدوحة

أكد أن رسالة الطب إنسانية.. بروفيسور زياد حجازي لـ «العرب»:

مركز سدرة يستقبل حالات كثيرة من أطفال دول الحصار

حامد سليمان

الأحد، 18 مارس 2018
مركز سدرة يستقبل حالات كثيرة من أطفال دول الحصار
مركز سدرة يستقبل حالات كثيرة من أطفال دول الحصار
كشف البروفيسور زياد موسى حجازي، رئيس دائرة طب الأطفال، ومدير أمراض القلب والأوعية الدموية بمركز سدرة للطب، عن أن «سدرة» استقبل الكثير من الحالات من دول الحصار، مشيراً إلى أن المركز ليس لديه ما يمنع من استقبال أي حالات إنسانية تحتاج للمساعدة، حيث إن سدرة للطب يستقبل طلبات الإحالة الواردة من دول المنطقة والعالم للنساء والأطفال، وذلك عن طريق مكتب خاص لمراجعة الإحالات التي ترد إليه من مختلف دول العالم.

وأكد في حوار مع «العرب» أن سدرة للطب يستعين بأفضل الكوادر في العالم، وأن مسؤولي مركز القلب في سدرة يطمحون إلى أن يكونوا بين أفضل المراكز العالمية، فضلاً عن الاستعانة بأفضل التقنيات في العالم، ومن بينها تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد المستخدمة في «سدرة للطب» الفريدة في منطقة الشرق الأوسط. وإلى نص الحوار:

حدثنا عن مراحل افتتاح عيادات الأطفال بالسدرة؟

¶ كان افتتاح عيادات سدرة للطب على مرحلتين، ففي شهر مايو عام 2016 افتتحنا العيادات الخارجية في مركز سدرة للطب، وهي عيادات طب التوليد، والأمراض الجلدية واستشارات الجراحة العامة للأطفال، ثم تم بعدها إضافة المزيد من العيادات في تخصصات طب الأطفال المختلفة.

المرحلة الثانية كانت افتتاح مستشفى سدرة في 14 يناير 2018 لاستقبال الحالات في الطابق السادس، وهو مخصص للحالات الطبية، وليس الجراحية، وبها نستقبل حالات الأطفال بالجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والغدد الصماء، وفي الطابق الخامس نستقبل حالات الجراحة العامة للأطفال، ونستقبل بها حالات بسيطة، وفي الطابق الثالث يوجد وحدتين للعناية بالأطفال، إحداها للخُدج والأخرى للأطفال بعد عمر الخدج.

حالياً لدينا كافة الاختصاصات، ما عدا اختصاصين فقط، وهما أمراض الدم والسرطان، واختصاص الطب العام المعقد، أي الأطفال الذين يعانون من أكثر من مشكلة صحية، وعدم انتقال هذه الاختصاصات يرجع إلى أن مرضاها تكون حالاتهم خطيرة، وسيكون باستطاعة مركز سدرة للطب استقبالهم بعد افتتاح المستشفى بالكامل في منتصف عام 2018.

هل تعمل سدرة للطب بكامل قدرات كوادرها مع التدشين، أم أن الأمر يحتاج إلى وقت أطول؟

¶ النظام الذي نعمل عليه جديد، إضافة إلى أن الكوادر من مختلف أنحاء العالم، وهذا يتطلب المزيد من الوقت، حتى يتعرف كل كادر على طريقة عمل الآخر، لذا في البداية نستقبل حالات بسيطة، وكل أسبوعين نزيد من تعقيد الحالات التي نستقبلها، ونزيد أيضاً عدد الأسرة التي نستقبل بها الحالات، فالافتتاح على مراحل وكل أسبوعين نزيد الاختصاصات التي نستقطبها من حمد العام، بحيث إنه مع منتصف شهر مايو المقبل، سنستقبل كافة حالات الأطفال، وسيكون سدرة للطب قادر على استقبال جميع الحالات.

كم عدد الأطفال الذين تستطيعون استقبالهم في عيادات الأطفال بمستشفى سدرة عند الاكتمال؟

¶ عند تشغيل مركز سدرة للطب بشكل كامل ستكون لدينا القدرة على استيعاب ما يزيد عن 275,000 موعد في العيادات الخارجية، هذا فضلاً عن أن حمد العام سيستمر في استقبال الحالات، في قسمي الطب العام والخدج، وهذا يعني أننا قادرون على استقبال جميع الحالات داخل قطر، بل واستقطاب حالات من خارج قطر.

هل تخططون لاستقطاب حالات من خارج قطر؟

¶ سيقبل مركز سدرة للطب طلبات الإحالة الواردة من دول المنطقة والعالم للنساء والأطفال الذين تتطلب حالاتهم المرضية الخبرات المتخصصة في مركز سدرة للطب، ويمتلك المركز مكتباً خاصاً بمراجعة الإحالات التي ترد إليه من مختلف دول العالم، وقد استقبل المكتب حتى الآن 117 طلباً من البحرين وغانا واليونان وإيران والعراق والأردن والكويت ولبنان ونيجيريا وبنما والمملكة السعودية والسودان والإمارات العربية المتحدة منذ افتتاح العيادات الخارجية لمركز سدرة للطب في مايو 2016.

حدثنا عن مركز القلب في سدرة

¶ نطمح لأن يكون مركز القلب في سدرة بين أفضل المراكز العالمية في اختصاصات القلب، ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم، وهذا ما نعمل على تحقيقه من خلال الاستعانة بأفضل الكوادر المتخصصة في العالم، ومن خلال النتائج المتميزة التي يحققها هؤلاء المتخصصون.

ما أبرز التحديات التي تواجهونها؟

¶ المعوقات هي التي يمكن أن يواجهها أي مستشفى في دول الخليج، كعملية استيراد بعض الاحتياجات التي تستغرق بعض الوقت، على عكس توافرها في أميركا ودول أوروبا، كونها بلدان مصنعة، والدولة لا تدخر جهداً في وضع مخصصات مالية كبيرة تمكننا من توفير أفضل الخدمات الصحية لمرضانا.

ماذا عن الجهد البحثي لكم في دائرة الأطفال؟

¶ سدرة للطب عنده اهتمام كبير بالبحث العلمي، فلدينا في دائرة الأطفال باحثون كُثر في جميع المجالات، ونعمل دائماً على مواكبة الكثير من التغيرات في الطب، خاصة وأن
القطاع يشهد تطوراً ملحوظاً بصورة مستمرة.

وماذا عن تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد؟

¶ تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد المستخدمة في مركز سدرة للطب تعد فريدة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تمكن الجراح من التعرف على العضو في الجسم عن قرب، سواء كانت الجراحة للقلب أو المخ أو غيرها من الأعضاء، وهي تساعد الجراحين بصورة كبيرة في اجراء الجراحة بثقة عالية، وبنتائج جراحية متميزة النتائج، خاصة وأن سدرة للطب في الفترة الأخيرة يستعين بمواد شفافة تمكن المتخصصين من التعرف على العضو بصورة أقرب.

هل ما زلتم تستقبلون حالات من دول الحصار؟

¶ لم ألحظ في قطر بصورة عامة وليس في سدرة للطب وحسب، ما يمنع من استقبال حالات من دول الحصار، وفي الفترة من شهر يونيو الماضي وحتى الآن، استقبلنا الكثير من الحالات من دول الحصار، والتي تأتي عن طريق «الترانزيت»، كما أن المسؤولين في سدرة للطب حريصون على استقطاب الحالات التي تحتاج مساعدة، فقطر لا ترفض مساعدة أي حالة، ورسالة الطب إنسانية بعيدة عن السياسة، وهو ما تعمل على أساسه دولة قطر بجميع مؤسساتها.





















التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.