الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
11:08 م بتوقيت الدوحة

تراجع أثمانها بفضل استيرادها من بلاد المنشأ

زيادة الإقبال على شراء ألعاب الأطفال والهدايا

ماهر مضيه

السبت، 17 مارس 2018
زيادة الإقبال على شراء ألعاب الأطفال والهدايا
زيادة الإقبال على شراء ألعاب الأطفال والهدايا
قال عدد من باعة ألعاب الأطفال والهدايا إن الطلب حقق ارتفاعاً كبيراً يصل إلى 30% خلال شهر فبراير الماضي، وذلك مقارنة بشهر يناير السابق، عازين ذلك إلى عطلة المدارس التي تزامنت مع مهرجان سوق واقف؛ ما حقق إقبالاً لا مثيل له.

وأوضح الباعة لـ «العرب?» أن جميع المعروضات من ألعاب الأطفال والهدايا في سوق واقف قد انخفضت أثمانها بنسب متراوحة تبدأ من 5% وتصل إلى 40% في بعض القطع؛ وذلك بسبب استيرادها من المنشأ بعد الحصار الجائر، ما ساهم في انخفاض التكلفة على التجار، وبالتالي على المستهلك.

بيّن الباعة أن غالبية المحلات التجارية المخصصة لبيع ألعاب الأطفال في سوق واقف تقوم بطرح خصومات وعروض بهدف جذب أكبر قدر ممكن من الزبائن وتحقيق أعلى نسب من المبيعات.

ولفت الباعة إلى أن جميع البضائع المعروضة تمتاز بالثمن المنافس والجودة العالية؛ حيث يتم استيرادها مباشرة من الصين والهند وتايوان وغيرها من دول شرق آسيا؛ إذ تعتبر تلك البلدان رائدة في صناعة الألعاب.

وتوقع الباعة أن تستمر المبيعات بالنمو حتى نهاية النصف الأول من العام الحالي، مؤملين في بقاء نشاط حركة البيع والشراء في السوق وتسارع وتيرة النمو من أجل تطوير الأعمال والتوسع والاستيراد بشكل أكبر.

نمو المبيعات

وفي هذا الشأن، قال البائع عبد الرشيد إن المبيعات حققت نمواً قدره 40% تقريباً خلال شهر فبراير الماضي مقارنة بيناير السابق، عازياً ذلك إلى عطلة المدارس والاحتفالات التي أقيمت في سوق واقف والتي جذبت العائلات والسياح، ما زاد من حجم الطلب على البضائع المعروضة في المحلات التجارية.

وأضاف: «أعتقد أن أثمان ألعاب الأطفال والهدايا منافسة جداً، كما أن هناك خصومات على الأسعار من أجل جذب الزبائن وتحقيق أكبر قدر ممكن من المبيعات، خصوصاً أن هذه العطلة تعتبر من أهم المواسم لدينا».

وأشار عبد الرشيد إلى أن حركة البيع والشراء في السوق نشطة للغاية، الأمر الذي يحقق استمراراً في النمو، ما يساهم في تعزيز قدرة المحلات التجارية والشركات من أجل التوسع وتطوير ذاتها.

تراجع الأسعار

وفي الصدد ذاته، أكد البائع أرسال تراجع أسعار ألعاب الأطفال في السوق، وذلك بسبب الاستيراد مباشرة من المنشأ بعد الحصار الجائر على الدوحة؛ الأمر الذي أدى إلى انخفاض التكلفة على التجار، وبالتالي انعكس على الزبائن.

وأضاف: «غالبية القطع المعروضة تم استيرادها مباشرة من الصين والهند وتايوان، بالإضافة إلى دول شرق آسيا؛ حيث انخفضت التكلفة بنسب تتراوح بين 5% و40% تقريباً، الأمر الذي يعتبر محفزاً جداً بالنسبة للمستهلك».

ولفت أرسال إلى أن الإقبال على سوق واقف بشكل عام كبير جداً طوال أيام السنة، ولكنه خلال فترة المهرجان والفعاليات المخصصة للأطفال ارتفع إلى مستويات متقدمة جداً؛ حيث جذب العائلات والأسر المقيمة والزائرة للدوحة.

عطلة المدارس

وفي الإطار نفسه، أوضح البائع محمد علم أن عطلة المدارس في شهر فبراير الماضي قد ساهمت بشكل كبير في نمو المبيعات؛ حيث تقوم العائلات بزيارة سوق واقف الذي يعتبر الوجهة التسويقية والترفيهية والسياحية الأولى في الدولة. وأضاف: «أعتقد أن الإقبال على السوق كبير جداً طوال أشهر العام مع انخفاض قليل في فصل الصيف؛ ولكن في فترة العطلات الأسبوعية أو الموسمية أو المناسبات يرتفع إلى مستويات عالية جداً، ما يساهم في تحقيق نمو على المبيعات لدى المحلات التجارية».

تحفيز الزبائن

وفي القبيل ذاته، بيّن البائع محمد عبدالغفور أن المحلات التجارية المخصصة لبيع ألعاب الأطفال والهدايا تقوم بطرح خصومات على أسعار القطع بهدف تحفيز الزبائن على شراء أكثر من قطعة، وبالتالي تحقيق أكبر قدر ممكن من المبيعات.

وأضاف: «منذ بداية النصف الثاني للعام الماضي، أصبح التجار يستوردون مباشرة من المنشأ، وهذا الأمر أدى إلى انخفاض تكلفة السلع، ما ساهم في تراجع الأسعار أمام المستهلك، كما أن جودة الألعاب تعد أفضل من ذي قبل».

وتوقّع عبدالغفور أن تستمر المبيعات بالنمو حتى نهاية النصف الثاني من العام الحالي، على أن تتباطأ وتيرة النمو في السوق بعد عيد الفطر المبارك بسبب حلول فصل الصيف، مؤملاً أن يتزايد نشاط حركة البيع والشراء في السوق.

وبحسب الباعة فإن عطلة المدارس في فبراير الماضي كانت سبباً أساسياً في ارتفاع مستوى الطلب على ألعاب الأطفال والهدايا، خصوصاً بعد تراجع أسعارها منذ بدء استيرادها مباشرة من المنشأ.











التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.