الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
07:36 م بتوقيت الدوحة

وزير التعليم يكرم الفائزين في فعاليات المعرض الوطني لأبحاث الطلبة

الدوحة - قنا

الخميس، 15 مارس 2018
. - جانب من حفل الاختتام
. - جانب من حفل الاختتام
كرم سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، اليوم الفائزين في المسابقات المختلفة بفعاليات المعرض الوطني العاشر لأبحاث الطلبة، وكذلك المرشحين للمشاركة في المسابقات الدولية، والسيدة بيفرلي سيمونز المتحدث الرئيسي للمعرض.

جاء ذلك في ختام فعاليات المعرض، الذي شهد إعلان المشاريع البحثية الفائزة وعددها 42 مشروعا من ضمن المشاريع التي شاركت في المعرض هذا العام، حيث شملت 12 فائزا مناصفة بين البنين والبنات بالمرحلة الابتدائية في العلوم والإنسانيات، فيما فاز 27 طالبا وطالبة في المرحلتين الإعدادية والثانوية بواقع 3 فائزين في تسعة مجالات بحثية تعنى بالطب الحيوي، الحوسبة، الهندسة، الرياضيات والفيزياء، الكيمياء وعلم المواد، الطاقة، علوم الأرض، علوم النبات، العلوم السلوكية، إضافة إلى اختيار أفضل 3 فائزين بالمرحلة الإعدادية.

وجاء تنظيم المعرض الوطني العاشر لأبحاث الطلبة ضمن الأسبوع الوطني للبحث العلمي الذي بدأت فعالياته في الحادي عشر من مارس الجاري بمركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار "ريادة وإبداع" بالشراكة مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي وبنك قطر الوطني. 

ونوه سعادة وزير التعليم والتعليم العالي بالنجاح الكبير الذي حققه المعرض العاشر لأبحاث الطلبة والأسبوع الوطني للبحث العلمي، مشيرا في هذا السياق إلى المستوى المتميز للمشاريع والموضوعات البحثية الهامة التي تناولتها الفعاليات، فضلا عن ارتفاع عددها وزيادة المشاركين فيها في جميع مجالاتها والمسائل البحثية التي ركزت عليها.

وقال سعادته، في تصريح للصحفيين في ختام الفعاليات، "اليوم الأخير للمعرض، هو يوم الحصاد وثمرة الجهود التي بذلت والنجاح الذي حققه الأبناء الطلبة والطالبات والمعلمون وكل الفائزين، ما أهلهم لنيل هذا التقدير والتكريم والجوائز والمكافآت، الأمر الذي سيشجعهم لمزيد من العطاء والتطور في المجالات البحثية المختلفة".

وأوضح أن تكريم الفائزين يمثل في نفس الوقت فرصة لتشجيع زملائهم الآخرين وحفزهم للعمل بجد من أجل الوصول لهذه المراتب.. مؤكدا أن مستوى الأبحاث قد تطور كثيرا من ناحية الجودة والعدد كذلك، مشيرا إلى أن عدد الأبحاث في عام 2009 بلغت 200 بحث، فيما وصلت في هذه الدورة إلى 1900 بحث.

وقال سعادته إن هذه الفعاليات كانت فرصة ومجالا لاكتشاف الموهوبين والمخترعين في المجالات البحثية، وتم خلالها تسجيل براءات اختراع وابتكارات ومسابقات دولية شارك فيها الأبناء الطلاب.. مؤكدا أن كل ذلك بمثابة حافز لهم ليصبحوا من علماء المستقبل.

وفي كلمة لها بهذه المناسبة، أكدت السيدة فوزية الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية أن وزارة التعليم والتعليم العالي وضعت نصب عينيها استراتيجية نشر ثقافة البحث العلمي، وتعزيز مهاراته لدى الطلبة والمعلمين وتطويرها، والاحتفاء بها، وتحقيق التميز والجودة في البحوث العلمية، وتقديم الدعم اللازم لها، بالتعاون والتنسيق مع الشركاء من مختلف مؤسسات الدولة، وإتاحة الفرصة للمشاريع البحثية المتميزة، للمشاركة في المنافسات الإقليمية والدولية.

واستعرض الدكتور عبدالستار الطائي المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، فعاليات ومسابقات الأسبوع الوطني للبحث العلمي ومنها المسابقة الوطنية العاشرة للبحث العلمي لطلبة المدارس وشارك فيها نحو 900 بحث و1900 طالب وطالبة و220 مدرسة من كافة المراحل الدراسية، إضافة لمسابقة أولمبياد قطر الوطني الثالث لعلم الفلك بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة بمشاركة 400 طالب وطالبة من 80 مدرسة، وكذا الدورة الثالثة من مسابقة مختبر الشهرة بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، وتنافس فيها حوالي 250 مشاركا، والمسابقة الوطنية في لغة البرمجة "SCRATCH" بالتعاون مع المدرسة الفرنسية القطرية "فولتير" بمشاركة حوالي 600 طالب وطالبة من 70 مدرسة.

كما قامت واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لأول مرة بالتعاون مع كل من الصندوق القطري ووزارة التعليم والتعليم العالي بإطلاق مسابقة الابتكار وريادة الأعمال لطلاب المرحلة الثانوية، بهدف تقديم الدعم والإرشاد للطلبة من أصحاب المشاريع المبتكرة والأخذ بأيديهم قدما لتحويل أفكارهم إلى منتجات.

من جهته، دعا السيد حسن المحمدي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التعليم والتعليم العالي، على هامش حفل تتويج الأبحاث الفائزة، القطاعين العام والخاص إلى ضرورة تبني أبحاث الطلبة التي تم عرضها في معرض أبحاث الطلبة، والتي تعدت الـ 210 أبحاث، شملت جميع أنواع العلوم والمعرفة في المساقين الأدبي والعلمي، وتميزت جميعها بالأفكار الجديدة والأسلوب العلمي الحديث في علاج كثير من التحديات التي تواجه بعض القطاعات.

وهدف المعرض إلى تعزيز مهارات البحث العلمي لدى الطلبة وتطويرها والاحتفاء بها، وبث روح التعاون والمنافسة بينهم وتحقيق التميز في البحوث العلمية، وإبراز مشاريعهم التي تعنى بمشكلات العصر وتقديم الدعم اللازم لها، والتعاون والتنسيق مع الشركاء في مؤسسات الدولة المعنية بأبحاث الطلبة، وإتاحة الفرصة للمشاريع البحثية المتميزة للمشاركة في المنافسات الإقليمية والدولية.

وشملت الفعاليات أولمبياد قطر الوطني الثالث لعلم الفيزياء والفلك ومسابقة "مختبر الشهرة" والمسابقة الوطنية للبرمجة وجائزة الإبداع الإعلامي ومسابقة البحث الإجرائي وهى مسابقة مخصصة للمعلمين، وشارك فيها في هذه الدورة نحو 411 معلما من 97 مدرسة ، بـ 363 بحثا إجرائيا، كما شارك في المسابقة الوطنية للبحث العلمي التي أهلت المتسابقين للمشاركة في المعرض الوطني العاشر لأبحاث الطلبة، نحو 1900 طالب من 218 مدرسة حكومية وخاصة في مختلف المراحل الدراسية، قدموا 900 بحث ومشروع ابتكاري.

وتنافس طلبة المرحلة الابتدائية، من الصفين الخامس والسادس، في مسابقة تصميم من أجل التغيير، أما المشاركون من طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية فتنافسوا في مسابقة البحث العلمي والتصميم الهندسي، ما يؤهلهم للمشاركة في المسابقات الإقليمية والدولية مثل معرض الشرق الأوسط للابتكار ومعرض ابتكار الكويت، معرض "إنتل" الدولي للعلوم والهندسة في الولايات المتحدة الأمريكية، ومعرض آيتكس (ITEX) الدولي في ماليزيا، والأولمبياد الدولي للفيزياء والفلك، ما يوفر فرصة لطلبة دولة قطر للتنافس مع نخبة يمثلون ألمع العقول على مستوى العالم.

يعد معرض أبحاث الطلبة منصة علمية لتبادل الأفكار والأبحاث الخاصة بالطلاب والمعلمين لإلقاء الضوء على الاهتمامات البحثية لدى كل من المعلمين والطلاب، ودفعهم للمشاركة في الأبحاث، وتشجيعهم على التعاون فيما بينهم في حل المشكلات، وتحليل القضايا، واقتراح الحلول المناسبة في مختلف الجوانب، كما أن المعرض بمثابة فرصة متميزة لدعم عملية البحث العلمي لدى طلاب المدارس، باعتبارهم باحثين واعدين، علما بأن دعم البحث العلمي يأتي ضمن عملية تطوير التعليم في قطر، حيث تولي وزارة التعليم اهتماما كبيرا بهذه العملية في دعم الطلاب لعملية التفكير والإبداع والتطوير لأفكارهم العلمية.

يشار إلى أن دولة قطر تولي اهتماما كبيرا بالبحث العلمي في جميع المجالات الإنسانية والعلمية، ويأتي في مقدمة أولوياتها بشكل يدعم تطبيق الركائز الأربع لرؤيتها الوطنية 2030، وذلك بهدف الوصول بالاقتصاد إلى اقتصاد قائم على المعرفة ومكتشف ومصدر لها، وذلك من خلال إعداد الكوادر البشرية المؤهلة للقيام بالبحث العلمي.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.