الأحد 16 ذو الحجة / 18 أغسطس 2019
08:24 ص بتوقيت الدوحة

جامعة قطر: موقعنا لم يتعرّض لأيَّة محاولة اختراق

الدوحة- العرب

الخميس، 15 مارس 2018
. - جامعة قطر
. - جامعة قطر
-  ماحدث عبارة عن عملية "تصيُّد" لعددٍ محدود من حسابات البريد الإلكتروني.

- تمّت السيطرة على عملية "التصيُّد" فور الإبلاغ عنها.

- جامعة قطر تُرسل باستمرار إيميلاتٍ توعوية بشأن عدم التعامل مع إيميلات مجهولة المصدر.




نفت جامعة قطر في بيانٍ صحفي صادر عن إدارة تقنية المعلومات صحة المعلومات الواردة حول تعرُّض موقع جامعة قطر للاختراق، وأكد البيان بأن البُنية التحتية لأنظمة حماية الموقع الإلكتروني قوية ومتماسكة، ويتم تحديثها باستمرار.

كما أكد القائمون على الموقع الإلكتروني لجامعة قطر، بأن الموقع سليم، وكافة معلوماته تحت الحماية الكاملة، وتم التشديد على أن الأمر محاولة سيطرة على بعض حسابات البريد الإلكتروني لطلبة الجامعة، فيما يعرف تقنيًا باسم "التصيد".

حيث تم استقبال إيميل مجهول المصدر يطلب من صاحب الحساب إدخال بياناته، والتي تتضمن كلمات المرور، وذلك لاستخدام تلك الحسابات لإرسال إيميلات مماثلة لعددٍ أكبر، وبعد المتابعة والحصر، تبيّن أن عدد من تضرر من ذلك محدود جدًا، وتمت استعادة حساباتهم بشكل كامل، دون فقد لأيّة معلومات.

والجدير بالذكر بأنه فور الإبلاغ عن عملية "التصيد" لحسابات البريد الإلكتروني قامت إدارة تقنية المعلومات باتخاذ الإجراءات الأمنية المناسبة، لحماية الحسابات المتضررة، وأيضًا توعية المجتمع الجامعي بعدم التجاوب مع مثل هذه الإيميلات، وتجاهلها، والإبلاغ عنها فور وصولها.

ومثل هذه المحاولات لـ "تصيد" الحسابات الخاصة بالبريد الإلكتروني تحدث بشكل مستمر، سواء في جامعة قطر، أو حتى في حسابات البريد الإلكتروني العالمية مثل: الجيميل أو الهوتميل.

والسبيل الوحيد لتفادي الوقوع في مثل هذه المطبات الإلكترونية هو تجاهل فتح الإيميلات مجهولة المصدر، أو الضغط على رابط غير معروف، والإبلاغ عنه فور وصوله للمعنيين المسؤولين عن أمن وحماية الشبكات.

وبشكلٍ دوري تقوم جامعة قطر بتوعية منتسبيها عبر الإيميلات حول عدم التجاوب مع مثل هذه الرسائل، وتُطالب الجميع باتخاذ أقصى درجات الاحتياط والحذر عند التعاطي معها.

وحول محاولات التصيد التي تعرض لها عدد محدود من حسابات البريد الإلكتروني للطبة، قال د. سالم النعيمي مدير إدارة تقنية المعلومات بجامعة قطر: "أولًا أحب أن أؤكد بأن ما حصل ليس "اختراقا" كما نقلت بعض الصحف، والتي نشرت معلومات غير دقيقة، بل هذا يعرف تقنيًا باسم "التصيد"، وفيه يقوم المستخدم نفسه بتقديم بيانات حسابه وهذه ظاهرة متكررة، ليس على مستوى الجامعة فقط، بل على مستوى كل الأنظمة في العالم".


وأضاف النعيمي: "أطمئن الجميع بأن الأمر بسيط، وتمت السيطرة بشكل كامل على آثاره فور حصوله، كما أرجو من جميع منتسبي الجامعة اتخاذ أقصى درجات الحيطة، والإبلاغ فورا عن أي أمور مريبة".

وختم الدكتور سالم النعيمي تصريحه قائلًا: "إدارة تقنية المعلومات في جامعة قطر حاصلة على شهادة الأيزو الدولية في مجال إدارة أمن المعلومات، ونظامنا الأمني قوي جدا، ويسهر على إدارته عدد من الخبراء والفنيين ذوي الكفاءة، وهو ما يجعل التعرض لموقع الجامعة أمرا صعبا للغاية، وهذا نتاج جهود مستمرة، وخبرات متراكمة في مجال حماية أنظمة المعلومات". 









التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.