الإثنين 05 شعبان / 30 مارس 2020
04:56 م بتوقيت الدوحة

بفوزه بخماسية على الخريطيات

الدحيل يظفر بلقب الدوري القطري للمرة السادسة في تاريخه

الجمعة، 09 مارس 2018
. - 11
. - 11
حسم فريق الدحيل تتويجه بدرع الدوري القطري للموسم الثاني على التوالي، والسادس في تاريخه، بعد فوزه على الخريطيات بخمسة أهداف دون رد في المباراة التي أقيمت بينهما مساء اليوم باستاد الخور في إطار مباريات الجولة العشرين من المسابقة، بعد خسارة ملاحقه المباشر السد بهدفين لهدف أمام أم صلال اليوم ايضا.

وتوج الدحيل باللقب للمرة السادسة في آخر ثماني سنوات بينها خمسة تحت اسم لخويا قبل تغيير اسم النادي بعد نهاية الموسم الماضي إلى الدحيل.

ورفع الدحيل رصيده إلى 54 نقطة بفارق ثماني نقاط عن السد قبل جولتين على النهاية، بينما ظل الخريطيات في المركز قبل الأخير برصيد 13 نقطة وأم صلال في المركز الخامس برصيد 31 نقطة.. ولن تؤثر نتيجة مباراتي الدحيل الأخيرتين أمام المرخية والسيلية في تتويجه باللقب.

ولم يخسر الدحيل في 20 مباراة حتى الآن.. ونجح خطه الهجومي في تسجيل 77 هدفا في شباك منافسيه في حين استقبلت شباكه 23 هدفا.

ورغم اعتماد المدرب جمال بلماضي على تشكيلة منقوصة من عدة عناصر أساسية بالنظر إلى ضغط المباريات، حيث جلس كل من يوسف المساكني وكريم بوضياف ولوكاس مينديز وسلطان البريك على دكة البدلاء، مع تواجد لويس مارتن خارج القائمة، فإن ذلك لم يمنع الدحيل من اكتساح منافسه الذي يعاني من أجل ضمان البقاء في الدوري.

جاءت المباراة متوسطة المستوى، حيث سيطر الدحيل على معظم فتراتها منذ البداية حتى النهاية، ولم يجد صعوبة كبيرة في حسم فوزه، خاصة أنه دخل المباراة وهو يدرك أن الفوز يحسم له البطولة بعد خسارة السد المفاجئة أمام أم صلال في الجولة ذاتها.

ومنذ الدقائق الأولى، فرض الدحيل سيطرته على مجريات الأمور، وسجل أهدافه وسط استسلام فريق الخريطيات، الذي لم يستطع مجاراة منافسه في ظل فارق الإمكانيات بين الفريقين.

وافتتح محمد موسى التهديف في الدقيقة 26 بعد أن تلقى كرة متقنة من نام تاي هي، وفي الدقيقة 36 تمكن إسماعيل محمد من تحقيق الهدف الثاني بتسديدة رأسية إثر عرضية بالمقاس من المعز علي، لينتهي الشوط الأول 2 - صفر .

وفي الشوط الثاني، واصل الدحيل محاولاته الهجومية، وتمكن هداف الفريق يوسف العربي من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 56 بعد تمريرة حاسمة جديدة من المعز علي، ثم أخذ يوسف المساكني مكانه في التشكيلة وأخذ نصيبه هو الآخر من الغلة التهديفية، محققا هدفين في الدقيقتين 82 و84، إثر تمريرتين حاسمتين من المعز علي الذي كان نجم المباراة رغم أنه لم يحقق أي هدف.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.