الأربعاء 17 رمضان / 22 مايو 2019
02:06 م بتوقيت الدوحة

تنويع الاقتصاد.. فرص الاستدامة

تنويع الاقتصاد.. فرص الاستدامة
تنويع الاقتصاد.. فرص الاستدامة
يتناول حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في معظم كلماته، موضوع تنويع الاقتصاد في الدولة، ومما قال حول الموضوع: «وهذا ما يجب العمل عليه في تنويع بنية الاقتصاد القطري، وذلك بمشاركة القطاع الخاص، وتشجيع المبادرة الخاصة التي تحسن تشخيص الإمكانيات وحاجات السوق، وذلك في إطار ضبط الأسعار، والتخطيط التنموي للبلاد».
تحدد رؤية قطر الوطنية 2030 ثلاثة أهداف، تساعد في توجيه ووضع السياسات الدولية والمحلية، وتحدد استراتيجية التنمية الاقتصادية نقطة انطلاق المشاريع، لتحويل دولة قطر إلى اقتصاد أكثر استدامة وازدهاراً، من خلال: رفع قيمة القاعدة الإنتاجية في قطر، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وتحسين الكفاءة الفنية، وتعزيز التنويع الاقتصادي.
وحيث إن اقتصادنا يرتكز على النفط والغاز، لذا فكانت الأولوية التحول إلى التنوع، والبحث عن فرص استثمارية جديدة، والتركيز على دور القطاع الخاص لتنويع مصادر الدخل القطري، والاستثمار في مختلف المجالات، مثل: السياحة، والخدمات اللوجستية، والصناعة، فقد غيّر انخفاض أسعار النفط المتكررة من الأولويات، بهدف التقليل من الاعتماد على النفط والغاز، حيث تتحكم العديد من العوامل في تحديد السعر لأهم سلعة استراتيجية عالمية، كما يرتبط بمعادلة العرض والطلب، فكلما زاد حجم الإمداد في الأسواق انخفض السعر، والعكس صحيح، بالإضافة إلى تداخل المصالح بين الدول التي تؤثر على قرار السعر، ونشاط المضاربين، وسياسات الحكومات والاضطرابات.
ويضاف إلى ذلك أن التنوع يوفر مزيداً من الوظائف للأجيال القادمة، والاستفادة من دروس أسعار النفط المتذبذبة، وخلق فرص للمستقبل، لذا تعتبر هذه التوجهات أكثر من مجرد تحول اقتصادي، بل تغيير في ثقافة المجتمع ومؤسساته.
إن ما ظهر، خاصة بعد حصار دولة قطر، كان محفزاً رئيسياً تجاوز سنوات من العمل المنشود، لتحقيق تنويع الاقتصاد والاعتماد على الذات، فقطر تستحق الأفضل من أبنائها، كلمة قالها صاحب السمو، وبإخلاص كل من يعيش على أرض قطر، استحقوا! قطري والنعم!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.