الأربعاء 14 شعبان / 08 أبريل 2020
05:31 ص بتوقيت الدوحة

أول رد فعل لإمارة أبو ظبي على تقرير "نيويورك تايمز" بشرائها نفوذا سياسيا في أميركا

الدوحة- العرب

الإثنين، 05 مارس 2018
أول رد فعل لإمارة أبو ظبي على تقرير "نيويورك تايمز" بشرائها نفوذا سياسيا في أميركا
أول رد فعل لإمارة أبو ظبي على تقرير "نيويورك تايمز" بشرائها نفوذا سياسيا في أميركا
رفض سفير إمارة أبو ظبي في الولايات المتحدة يوسف العتيبة  التعليق على سؤال  لـ CNN حول تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" التي زعمت استجواب روبرت مولر لشهود بغية الحصول على معلومات حول احتمالية وجود محاولات إماراتية للحصول على تأثير سياسي من خلال ضخ الأموال لدعم دونالد ترمب خلال حملته الرئاسية بانتخابات 2016.

ولم ينف  العتيبة المعلومات التي كشفتها نيويورك تايمز حول التحقيق مع أحد مستشاري ولي العهد الإماراتي في واشنطن، لكنه تهرب من الإجابة قائلا: ""لا تعليق".

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن رجل أعمال أميركي من أصل لبناني يخضع لاستجواب في الولايات المتحدة حول محاولات محتملة من قبل الإماراتيين لشراء النفوذ السياسي في أميركا من خلال توجيه الأموال لدعم دونالد ترمب خلال حملته الرئاسية.

وقالت الصحيفة الأميركية في تقرير لها ترجمته "العرب" إن جورج نادر الذي كان مفاوضا سريا مع سوريا خلال إدارة كلينتون، أعاد اكتشاف نفسه كمستشار لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، مشيرة إلى أنه كان في العام الماضي زائرا متكررا لإدارة ترمب في البيت الأبيض.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة أن نادر أصبح الآن محور التحقيق الذي يجريه المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر، مشيرة إلى أنه في الأسابيع الأخيرة قام محققو مولر باستجواب نادر حول دوره في صنع القرار في البيت الأبيض، ما يشير إلى أن التحقيق الخاص بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، اتسع ليشمل التأثير الإماراتي على إدارة ترمب ودفعه لفرض حصار على دولة قطر.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن أحد الأمثلة على اتصالات نادر المؤثرة التي لم يتم الإبلاغ عنها سابقا، هي أنه تلقى في الخريف الماضي تقريرا مفصلا من أحد كبار جامعي الأموال لتمويل حملة ترمب، وهو إليوت برويدي، عن لقاء خاص مع الرئيس في المكتب البيضاوي.

ولفتت الصحيفة إلى أن برويدي يملك شركة أمنية خاصة تعمل وفق عقود مع الإمارات بملايين الدولارات، وقد تحدث لترمب عن قوة شبه عسكرية تطورها شركته من أجل البلاد.

كما حث برويدي الرئيس الأميركي على الاجتماع بشكل خاص وغير رسمي مع ولي العهد محمد بن زايد آل نهيان، لدعم سياسات الولايات المتحدة في المنطقة؛ وطرد وزير الخارجية ريكس تيلرسون من منصبه.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد تنصيب ترمب نشأت صداقة بين نادر وبرويدي الذي قدمه إلى الأمير محمد. ثم وقعت شركة برويدي الأمنية Circinus عقودا مع الامارات تبلغ قيمتها مئات الملايين من الدولارات وفقا لما ذكره اشخاص على دراية بهذا الترتيب.

وقالت الصحيفة إنها حصلت على نسخة من مذكرة برويدي عن الاجتماع من قبل شخص يعارض التأثير الإماراتي في واشنطن، لافتة إلى أن ترمب تحالف بشكل وثيق مع الإماراتيين، وأيد دعمهم القوي لولي العهد في المملكة العربية السعودية، فضلا عن نهج المواجهة تجاه إيران وقطر.

كما أشارت الصحيفة إلى أنه في حالة قطر، التي تستضيف قاعدة عسكرية أميركية كبيرة، فإن تأييد ترمب لحصار إماراتي تقوده السعودية ضد هذا البلد قد وضعه على خلاف مع وزير خارجيته، وكذلك مع سياسة أميركية استمرت لسنوات.

ولفتت إلى أن نادر (58 عاما) قام بزيارات متكررة إلى البيت الأبيض خلال الأشهر الأولى من إدارة ترمب، والتقى مع ستيفن ك. بانون وجاريد كوشنر لمناقشة السياسة الأمريكية تجاه دول الخليج قبل زيارة ترمب إلى المملكة العربية السعودية في مايو 2017، وفقا لأشخاص مطلعين على الاجتماعات. 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.