الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
06:13 م بتوقيت الدوحة

إطلالة

الذكاء والإبداع

176
الذكاء والإبداع
الذكاء والإبداع
الموهوبون هم منارات المجتمع وثروته وطاقته، وبفضل الله تعالى ثم جهد هؤلاء الموهوبين، خطت البشرية من الظلمات إلى النور الساطع، وهم الطاقة الدافعة نحو التقدم والبناء.
وعلى هذه الفئة يتوقف الأمل بالنقلة النوعية للمجتمعات وللإنسانية كافة، ووصف عباس محمود العقاد أن العبقرية هبة الله للإنسان فيرى ببصيرته ما لا يراه ببصره.
والتفكير الإبداعي تفكير منطلق أو متشعب، يملك القدرة على الاستجابات عندما يكون هناك مؤثر، وهو نوع من التفكير يملك الجديد والتأمل والاختراع والابتكار.
وأبرز القدرات التي يتميز بها المبدعون، الطلاقة اللفظية والفكرية، وسرعة التفكير في اختيار الكلمات الملائمة المتصلة، ودرجة المرونة في تفسير المواقف، وهذه سمة أساسية تميز المبدعين عن العاديين.
والمبدع يحتفظ في ذهنه بعدة متغيرات يستعين بها في إيجاد الحلول للمشكلات التي تعرض له.
كما يتميز المبدعون بالحدس، وهو من الومضات التي تحل فجأة فتضيء أفق الموهوب، وتفتح بصيرته فيكتشف حقيقة من الحقائق العلمية.
ومن سمات الموهوبين -كما استخلصها تيرمان- الميل الشديد للقراءة والاهتمام البالغ بالمعاجم والأطلس، وفضولية المعرفة لعلوم أخرى كالتاريخ والجغرافيا والسِيَر، ولهم هوايات مرتبطة بالكيمياء وجمع الطوابع البريدية، والاهتمام بالزهور والحيوانات على أنواعها.
والمبدعون أقل نزوعاً إلى الادعاء والمفاخرة والمباهاة من العاديين، بل وهم أكثر اتزاناً من الناحية الانفعالية، واتجاهاتهم الاجتماعية أكثر سلامة واستقامة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

قوّ عزيمتك

11 أكتوبر 2018

التغيير يبدأ منك

17 مارس 2018

اهتم بنجاحك

12 مارس 2018