الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
02:53 م بتوقيت الدوحة

شاهد| عشرات الفلسطينيين يشاركوان بمسيرة رافضة للقرارات الأميركية بغزة

246

الأناضول

الجمعة، 02 مارس 2018
عشرات الفلسطينيين يشاركوان بمسيرة رافضة للقرارات الأميركية بغزة
عشرات الفلسطينيين يشاركوان بمسيرة رافضة للقرارات الأميركية بغزة
شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الجمعة، في مسيرة، رفضاً للقرارات الأميركية بشأن القدس؛ والتي كان آخرها اعتزام نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى المدينة المقدسة، منتصف مايوالمقبل، وذلك بعد نحو شهرين من الاعتراف بالمدينة عاصمة للكيان الصهيوني.
  
وردد المشاركون في المسيرة، التي دعت إليها حركة "حماس"، في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، هتافات تؤكد على تمسكهم بالقدس، ومنها "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، و"لبيّك يا أقصى". 

وقال مشير المصري، القيادي بالحركة، خلال المسيرة:" القرار الأميركي اليوم الذي يسعى إليه (الرئيس الأميركي دونالد ترمب ) بنقل السفارة الأميركية للقدس، في ذكرى نكبة فلسطين، هو ضربة لكل الأمة العربية والإسلامية". 

وأضاف:" إن ما يحاك اليوم، لم يعد يحاك بالخفاء بل تم إعلانه على الملأ فيما يُسمى بصفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية". 

واعتبر المصري تلك الصفقة "انحيازاً واضحاً من الجانب الأميركي للاحتلال الصهيوني، وتأكيداً على سياسة الكيل بمكيالين". 

وقال إن "الادعاءات الأميركية في أن واشنطن تمثل وسيطاً لما يسمّى بعملية السلام، هو من الدجل السياسي الذي يمارس على الأنظمة العربية السياسية". 

وجدد المصري تأكيد حركته على "أن قرار ترمب بشأن القدس لن يمر، وسيتم إسقاطه". 

وطالب المصري الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس بـ"الانتفاض في وجه الاحتلال الصهيوني تأكيداً على الموقف الوطني الجامع والرافض للقرار الأميركي ونقل السفارة إلى القدس". 

ودعا السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير لـ"سحب الاعتراف بالكيان الصهوني، ووقف التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني، وإلغاء أوسلو". 

كما طالب الشعوب العربية والإسلامية بـ"تأكيد رفضهم للمحاولات العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني"، معتبراً تلك المحاولات "شرعنة للاحتلال واصطفاف إلى جانبه". 

وأكّد على ضرورة "رفع الحكومة الفلسطينية للإجراءات العقابية التي فرضتها ضد قطاع غزة، في أبريل الماضي، من أجل التخفيف عن الشعب الفلسطيني وإسناده". 

والجمعة الماضية، كشف مسؤولان بإدارة ترمب، أن عملية نقل سفارة واشنطن لدى الكيان الصهيوني من تل أبيب إلى القدس، ستجري منتصف مايو المقبل، بالتزامن مع حلول الذكرى السبعين لقيام دولة الكيان الصهيوني. 

وعقبها بساعات أعربت الخارجية الأميركية، عن "حماسها" تجاه نقل سفارتها لدى الكيان الصهيوني من تل أبيب إلى القدس في مايو المقبل؛ فيما يأتي ذلك القرار بالتزامن مع نكبة الشعب الفلسطيني. 

ويحيي الفلسطينيون في الخامس عشر من مايو من كل عام ذكرى النكبة، التي وقعت أحداثها في 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم، بينما يحتفل الصهاينة بما يسمونه "عيد الاستقلال الـ70" هذا العام. 

و أعلن ترمب، في 6 ديسمبر الماضي القدس، بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة للكيان الصهيوني، والبدء بإجراءات نقل سفارة بلاده إليها، ما أشعل غضبًا في الأراضي الفلسطينية، وتنديداً عربياً وإسلامياً ودولياً. 



























التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.