الأحد 14 ذو القعدة / 05 يوليو 2020
02:03 م بتوقيت الدوحة

صناعات الثياب والعطور والحلي تهيمن على المعرض

28 شركة عُمانية تعرّف بمنتجاتها في «إزدان مول الغرافة»

نبيل الغربي

الجمعة، 02 مارس 2018
28 شركة عُمانية تعرّف بمنتجاتها في «إزدان مول الغرافة»
28 شركة عُمانية تعرّف بمنتجاتها في «إزدان مول الغرافة»
جرى بمول إزدان الغرافة، أمس، تدشين المعرض العُماني للصناعات الصغيرة والمتوسطة، بمشاركة 28 شركة عُمانية متخصصة في صناعات الثياب والعطور والحلي وغيرها؛ حيث تمتد فعاليات المعرض حتى الأحد المقبل.

وحضر الافتتاح كل من سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة إزدان القابضة، وسعادة السيد نجيب بن يحيى البلوشي سفير سلطنة عُمان بالدوحة، والسيد محمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة قطر، والسيدة نسيمة بن يحيى البلوشي المديرة العامة لتنمية الصادرات بالهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات «إثراء» الجهة المنظمة للمعرض.

بهذه المناسبة، قال سعادة السيد نجيب بن يحيى البلوشي: «يأتي المعرض في إطار دعم التبادل التجاري بين قطر وسلطنة عُمان، ومن المهم أن يتم تبادل الخبرات بين البلدين. فعلى سبيل المثال يوجد حالياً وفد قطري في مسقط يشارك في إحدى المعارض الحرفية، وهذا الأمر يعزز العلاقات بين البلدين ويساهم بشكل إيجابي في تطويرها وتعزيزها ونموها».

وأضاف في تصريحات صحافية: «نحن في سفارة السلطنة نشجع على مثل هذه اللقاءات والفعاليات وندعو إلى استمرارها، ولا نألو جهداً من أجل إنجاح مثل هذه المعارض، وسنرى قريباً معارض عُمانية أخرى في قطر، فضلاً عن المشاركة في المعارض المتخصصة التي تقام في الدولة».

صناعة أصيلة

وفي تعليقه على المعرض العُماني، قال محمد بن طوار الكواري: «هذه صناعة أصيلة من بلد أصيل وتراث أصيل، والجميع يفتخر بهذه المنتجات، وأعتقد أنها ستتطور إلى العالمية وجزء منها فعلاً وصل إلى الأسواق العالمية، وهذا ما نصبو إليه. وأعتقد أن القائمين على هذا العمل يملكون نظرة بعيدة المدى بدعمهم لمثل هذه المشاريع الصغيرة والمتوسطة حتى تنجح في الوصول إلى الأسواق الأجنبية وتحقق العوائد وتصل إلى أهدافها الاستراتيجية».

وأشار إلى أن جميع اقتصادات الدول تعتمد على الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وقال: «أعتقد أن ما نراه اليوم يعتبر بادرة جيدة ونأمل في رؤيتها تتطور أكثر، خاصة أنها تشمل الصناعات التراثية والصناعات المتخصصة الأخرى، وهي مصدر للعوائد المالية وتقدم الإضافة إلى اقتصادها الوطني، وبالتالي لا بدّ على الجهات الرسمية في جميع الدول أن تدعم رواد الأعمال والمبادرين».

وزاد: «في قطر، هناك العديد من البرامج الوطنية التي تصب في هذا الاتجاه، ويشرف عليها كل من غرفة قطر وبنك قطر للتنمية والجهات الرسمية الأخرى، والتي تعمل جاهدة على دعم رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة».

تجربة ناجحة

إلى ذلك، قالت نسيمة بنت يحيى البلوشي: «قمنا بتنظيم هذا المعرض بعد النجاح الذي شهده معرض الشركات الكبيرة في سبتمبر الماضي، وبالتالي ارتأينا إعادة التجربة مع الشركات الصغيرة والمتوسطة العُمانية». وأضافت: «بلغ عدد المؤسسات المشاركة 28 شركة صغيرة ومتوسطة من مختلف القطاعات، على غرار المواد الغذائية ومنتجات الحلي والمجوهرات والملابس وغيرها من المنتجات العُمانية».

وأكدت البلوشي أن مثل هذه التظاهرات تعتبر مهمة بالنسبة للشركات العُمانية؛ لأنها تشكّل فرصة للتعريف بمنتجاتهم في السوق القطري، ونحن لا نطمح فقط في أن تقتصر مثل هذه المشاركات على البيع والشراء، ولكن نسعى أيضاً إلى إقامة شراكات استراتيجية بين الشركات القطرية ونظيرتها العُمانية.

وهناك مجموعة من الشركات العُمانية التي بدأت فعلاً في البحث عن شركاء في السوق القطري، وذلك أسوة بالشركات العُمانية المتواجدة في قطر. فيما هناك جزء آخر من الشركات التي تتعرف على السوق القطري لأول مرة، ونأمل في أن تنجح في إقامة شراكات أعمال مع نظيراتها في قطر.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.