الثلاثاء 18 ذو الحجة / 20 أغسطس 2019
06:56 ص بتوقيت الدوحة

سفراء وشخصيات قدّموا التعازي في ضحايا «الغوطة»

السفير السوري: العالم خذلنا.. وقطر لم تتوقف عن دعمنا رغم الحصار

اسماعيل طلاي

الأربعاء، 28 فبراير 2018
السفير السوري: العالم خذلنا.. وقطر لم تتوقف عن دعمنا رغم الحصار
السفير السوري: العالم خذلنا.. وقطر لم تتوقف عن دعمنا رغم الحصار
قال سعادة نزار الحراكي، سفير سوريا: إن قطر لم تتوقف عن دعم الشعب السوري، لافتاً إلى أنه على الرغم من الحصار المفروض على قطر، فإنها لا تزال تدعم السوريين في الوقت الذي خذلهم فيه العالم. بدوره، أشاد سعادة فكرت أوزر، سفير الجمهورية التركية لدى الدولة، بمساعدة قطر لبلاده مؤخراً في إنشاء ملجأ يقدم الخدمات والرعاية لألف من الأيتام، ضمن جملة جهودها لدعم الشعب السوري.
جاء ذلك خلال افتتاح السفير الحراكي سجلاً للتعازي، لاستقبال السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدوحة، ولغيرهم من الشخصيات لتقديم العزاء، والتعبير عن رأيهم إزاء ما يتعرض له السوريون في منطقة الغوطة الشرقية.
وأشاد سعادة السفير نزار الحراكي، سفير سوريا لدى الدوحة، بالدعم السخي الذى تقدمه دولة قطر للشعب السوري، ومساندة قضيته في جميع المحافل الدولية، رغم الحصار الجائر المفروض عليها.
وقال سعادته: «إن كل ما يجري على أرض الغوطة الشرقية مأساة بكل ما تعني هذه الكلمة، لا يمكن أن ينكرها أحد، وشاهدها العالم عبر الفضائيات، وهي تعبّر عن مدى المعاناة التي يعيشها هؤلاء الأبرياء، في ظل صمت دولي وخذلان عالمي».
وأشاد بالجهود المشكورة التي بذلتها كل من دولة الكويت ومملكة السويد، من أجل استصدار قرار أممي بشأن هدنة، إلا أن نظام بشار الأسد قام في اليوم التالي بخرق هذه الهدنة وتطويق منطقة الغوطة الشرقية من ثلاثة محاور، وتضييق الخناق عليها لتفريغها من أهلها، لولا وقوف المقاتلين من الجيش الحر في مواجهته، والحيلولة دون تنفيذ مخططه.
من جانبه، قدّم سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، تعازيه للسفير السوري في الضحايا الأبرياء الذي سقطوا في منطقة «الغوطة» السورية، معرباً عن تطلّعه لإنهاء هذه المأساة في أقرب وقت ممكن.
وأشار إلى أن الهلال الأحمر القطري يقوم بدوره في تقديم جميع أشكال الدعم والإغاثة الممكنة للسوريين في كثير من المناطق المتواجدين فيها، سواء أكان ذلك بالأردن أو تركيا أو لبنان. وهذا من منطلق الواجب تجاه الأشقاء في سوريا، مشيراً إلى وجود تعاون مع جمعيات أخرى تتعامل في الجانب الإنساني، تحت مظلة المنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية.
وأضاف سعادة السفير علي بن حسن الحمادي أنهم يدرسون في الوقت الحالي مد جسور التعاون مع الهلال الأحمر السوري، بشأن تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للمتضررين والمحتاجين في الداخل السوري، سواء أكانت خدمات طبية أو غذائية، أو حتى الإيواء وغير ذلك؛ لافتاً إلى أنهم يبذلون أقصى جهودهم للتغلب على العقبات التي تواجههم بسبب استمرار الصراع في أرض الواقع.
كما أشاد سعادة السفير فكرت أوزر، سفير الجمهورية التركية لدى الدوحة، بالتعاون القطري - التركي في مجال الدعم الإغاثي والإنساني للسوريين، موضحاً أن من بين ما ساهمت به دولة قطر موخراً، مساعدة تركيا في إنشاء ملجأ يقدم الخدمات والرعاية لألف من الأيتام، وهذا ضمن المواقف المبدئية والثابتة للدولتين بجانب الشعب السوري في أزمته الراهنة.
ووصف سعادة السفير فكرت أوزر ما تتعرض له «الغوطة» السورية بأنه محض ظلم، موضحاً أن تركيا لا يمكنها أن تصمت إزاء هذه الكارثة الإنسانية، من منطلق أخلاقياتها ومبادئها الإسلامية، في ظل تساقط مدنيين أبرياء أمام مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، الذي جلس في مقاعد المتفرجين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.