الأربعاء 13 رجب / 20 مارس 2019
03:59 ص بتوقيت الدوحة

قائد القيادة المركزية الأميركية:

أزمة الخليج هدفها صرف الأنظار عن حرب السعودية باليمن

332

وكالات

الأربعاء، 28 فبراير 2018
أزمة الخليج هدفها صرف الأنظار عن حرب السعودية باليمن
أزمة الخليج هدفها صرف الأنظار عن حرب السعودية باليمن
أكد قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل، أمس الثلاثاء، أنه ثبت لواشنطن أن الأزمة الخليجية كان الهدف منها صرف الأنظار عن العمليات العسكرية السعودية في اليمن.
ووصف فوتيل، خلال جلسة للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي، أمس الثلاثاء، قطر بأنها «شريك جيد» يمكن الاعتماد عليه، مؤكداً أن الأزمة الخليجية لم تؤثّر على عمليات بلاده العسكرية.
وقال إن «قطر شريك يعوّل عليه، وهي شريك جيد لنا»، مضيفاً أن الأزمة الخليجية جعلت قطر أقل اتصالاً مع مجلس التعاون الخليجي.
وتابع: «قطر أصبحت ثاني أكبر مشترٍ للأسلحة الأميركية مع وجود صفقات بقيمة 25 مليار دولار»، موضحاً أنها في طريقها لتجاوز 40 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتأتي تصريحات فوتيل بعد تصريحات وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، خلال الحوار الاستراتيجي، والتي قال فيها إن «قطر حققت تقدماً كبيراً في مكافحة الإرهاب».
جهود أميركية
السبت الماضي، أكد مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأميركية رغبة بلاده في التوصل إلى حل للخلاف الخليجي، قائلاً: «إن ذلك يصبّ في مصلحة جميع الدول المعنية، إضافة إلى الولايات المتحدة».
وقال المسؤول: إن التوصل إلى حل للخلاف الخليجي يحقق المصالح المشتركة التي يمثلها مجلس التعاون لدول الخليج، بصفته «آلية تعاونية».
وأضاف المسؤول أن الحل سيصبّ كذلك في تعزيز القدرة «المشتركة والقوية» لمواجهة تنظيم الدولة ومباعث القلق الأخرى لدى دول مجلس التعاون.
وقال مسؤولان أميركيان لوكالة «رويترز»، في وقت سابق: إن كبار قادة السعودية والإمارات وقطر سيلتقون بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في الشهرين المقبلين، وسط جهود واشنطن لحل خلاف بين الجيران في الخليج.
وقال مسؤول أميركي كبير: إن كبار قادة قطر والسعودية والإمارات يعتزمون جميعاً القيام بزيارة ترمب في مارس وأبريل.
وأضاف المسؤول أن جدول الأعمال سيشمل عقد قمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، تأمل واشنطن أن تُعقد في وقت لاحق هذا العام، فضلاً عن مناقشة جهود السلام في الشرق الأوسط وإيران.
وسبق أن أكد نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الخليجية تيموثي ليندركينج، أن الرئيس الأميركي يريد إنهاء الخلاف الخليجي، ويتطلّع إلى تعاون الشركاء الخليجيين مع إدارته لحل الأزمة خلال الأشهر المقبلة.
وشدد ليندركينج على أن الأزمة الخليجية وإغلاق الحدود مع قطر لا يصبّ إلا في مصلحة إيران، ويؤثر في تعاون الولايات المتحدة مع حلفائها في مواجهة تحديات المنطقة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.