الأحد 18 ذو القعدة / 21 يوليه 2019
02:19 م بتوقيت الدوحة

التنمية الشاملة وعلاقتها بالمشاركة

التنمية الشاملة وعلاقتها بالمشاركة
التنمية الشاملة وعلاقتها بالمشاركة
«إن التنمية الشاملة لبلادنا كانت، ولا تزال، هي الشغل الشاغل لنا، إيماناً منّا بأن التنمية المتكاملة والمتوازنة هي السبيل لإقامة الدولة الحديثة، التي تستجيب لمتطلّبات العصر»، شمل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في كلمته بمجلس الشورى، سمات التنمية المنشودة في دولة قطر، وهي التنمية المتكاملة والمتوازنة، ويقود ذلك إلى الاستدامة التي تتطلع لها الدول الحديثة، التي تتعاطى مع مجتمعها، بعلاقة فاعلة وناجحة، وكما عبر السيد كوفي عنان، الأمين العام للأمم المتحدة سابقاً، عن التنمية بأن «التنمية المستدامة ليست بالعبء، وإنما هي فرصة فريدة، فهي تتيح من الناحية الاقتصادية، إقامة الأسواق، وفتح أبواب العمل. ومن الناحية الاجتماعية، دمج المهمشين في تيار المجتمع. ومن الناحية السياسية، منح كل إنسان، رجلاً كان أم امرأة، صوتاً وقدرة على الاختيار لتحدّي مسار مستقبله»، حيث تعتبر المشاركة الجماهيرية والمساهمات العامة مكوناً مهماً.
استخدم مُصطلح التنمية المُستدامة عام 1987م، في تقرير أصدرته اللجنة العالميّة للتنمية والبيئة، تحت عنوان مستقبلنا المشارك، وعُرِّفت بأنّها تنمية تخدم البشر دون المساس بالأجيال القادمة، وتركّز على ضرورة النمو الاقتصادي الذي يتصف بالتكامل والاستدامة، والإشراف البيئي، والمسؤولية الاجتماعية.
لذا تمتاز خططها بطول المدى، ومراعاة الأجيال القادمة، والمحافظة على الموارد الطبيعية، والاهتمام بالحاجات الأساسية للأفراد، والطبقات الفقيرة، والتنسيق والتكامل بين الدول الغنية والفقيرة، ومؤامة السياسات التي تحافظ على البيئة، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتحقيق التوازن البيئي، والمشاركة الشعبية من خلال مؤسسات المجتمع المحلي، فيقوم المجتمع بتحديد أولوياته، والعمل بتعاون للاستغلال الأفضل للموارد، وتحسين السلوك الاستهلاكي للأفراد والجماعات، إنه نمط متقدم من المسؤولية المجتمعية.
وهذا من شأنه أن يحقق الأفضل للإنسان أينما كان، وخاصة في قطر، فقطر تستحق الأفضل من أبنائها، كلمة قالها أميرنا تميم بن حمد، وبإخلاص كل من يعيش على أرض قطر، استحقوا! قطري والنعم!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.