الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
08:00 م بتوقيت الدوحة

جيبوتي تتمسك بـ «ضربتها» للوجود الإماراتي في القرن الإفريقي

الدوحة - العرب

الأحد، 25 فبراير 2018
جيبوتي تتمسك بـ «ضربتها» للوجود الإماراتي في القرن الإفريقي
جيبوتي تتمسك بـ «ضربتها» للوجود الإماراتي في القرن الإفريقي
بدأت الإمارات تفقد زمام الأمور ونفوذها في القارة الإفريقية، الأمر الذي بدا جلياً في «الضربة القوية» التي وجهتها جيبوتي للوجود الإماراتي في القرن الإفريقي، بعد أن أعلنت عن فسخ عقدها مع شركة «موانئ دبي العالمية» لإدارة محطة حاويات في مينائها الرئيسي من طرف واحد.

أعلن المفتش العام في جيبوتي حسن عيسى أن إنهاء امتياز «موانئ دبي العالمية» في بلاده لا رجعة عنه، والذي كان يقضي بأن تشغل الشركة الإماراتية محطة «دوراليه» للحاويات في ميناء جيبوتي لمدة خمسين عاماً.

وقال عيسى، في تصريحات أمس السبت، إن قرار «إنهاء الاتفاق جاء لاسترداد حقوقنا التي أخذت بالتحايل من خلال اتفاقيات غير قانونية».

وأبلغ مسؤولون جيبوتيون قناة «الجزيرة» أن أسباب الإلغاء هي أن ملاحق عقد الامتياز الذي كان ممنوحاً لشركة موانئ دبي وتفاصيله، تضمنت شروطاً مجحفة. كما كشفوا أن «أرض الصومال» يمكن أن تتخذ قراراً مماثلاً في إنهاء اتفاق بينها وبين دبي.

وأوضح المسؤولون أنه من بين الشروط المجحفة منع توسعة مباني الميناء، أو إقامة أية مبانٍ جديدة، كما أن حصص التملك المتفق عليها لم تكن هي نفسها في توزيع الأرباح، فضلاً عن جعل الإدارة المالية في يد شركة موانئ جبل علي.

وأضاف المسؤولون الجيبوتيون أنهم اكتشفوا لاحقاً أن نسبة 20 % من الأرباح كانت تذهب إلى كل من مدير الموانئ الجيبوتية سابقاً (مهندس الصفقة والمقيم بالإمارات حالياً) عبد الرحمن بوري، ورئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية سلطان أحمد بن سليم، مما اضطر الحكومة الجيبوتية إلى رفع قضية لرد حقها عام 2012، كما لجأت إلى أبوظبي التي أخبرتها بأن هذا الأمر يخص حكومة دبي، ولا شأن لها به.

وقال المسؤولون الجيبوتيون أيضاً إن شركة موانئ دبي ذهبت إلى إثيوبيا، وعرضت عليها نسب تملك في ميناء عصب وميناء «أرض الصومال»، شريطة التخلي عن التعاون مع ميناء جيبوتي، بهدف الإضرار به.

وذكروا أنه في لقاء بدبي يوم 15 فبراير الحالي جمع بين وزراء من جيبوتي ومسؤولين إماراتيين، هددهم رئيس شركة «جبل علي» سلطان بن سليم بأن شركته سوف تعيد ميناء جيبوتي كما كان عام 2005 مجرد مرسى بدائي.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.