الجمعة 13 شعبان / 19 أبريل 2019
01:46 ص بتوقيت الدوحة

غدا...انطلاق الجولة الثامنة عشر من دوري نجوم QNB

الدوحة - قنا

الخميس، 22 فبراير 2018
. - دوري نجوم QNB
. - دوري نجوم QNB
تنطلق غدا، الجمعة، منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري القطري لكرة القدم (دوري نجوم QNB) بإقامة مباراتين تجمع الأولى العربي مع الخريطيات على استاد حمد الكبير، بينما تجمع الثانية أم صلال مع السيلية على استاد ثاني بن جاسم.

وتقام يوم، السبت، مباراتان أيضا تجمع الأولى الدحيل مع الخور على استاد عبدالله بن خليفة، وتجمع الثانية المرخية مع الغرافة على استاد حمد الكبير.. وتختتم الجولة، الأحد، بلقاءي السد مع الأهلي على استاد جاسم بن حمد، ونادي قطر مع الريان على استاد سحيم بن حمد.

ثاني مباريات الغد تجمع بين أم صلال والسيلية.. وفي هذه المواجهة هناك صراع مختلف، فإذا كان العربي والخريطيات يطمحان للهروب إلى المنطقة الدافئة، فمواجهة أم صلال والسيلية هي لفريقين ينشدان التعلق بالمربع الذهبي.. يدخلها السيلية وهو يحتل المركز الرابع بـ 25 نقطة، ويعتبر أم صلال هو منافسه المباشر عليه والساعي الأول لإزاحته، فما يفصل بينهما نقطة واحدة، باعتبار أم صلال في المركز الخامس بـ 24 نقطة.

لذلك فإن فوز السيلية سيجعله يعزز تواجده في المركز الرابع، أما فوز أم صلال فيجعله يدخل المربع من أوسع أبوابه، ولا ننسى أن هناك فريقاً ثالثاً ينتظر فرصة تعادل الفريقين وهو الغرافة الذي يمتلك 23 نقطة.. وبكل هذه الحسابات سيدخل الفريقان المباراة مع مدربيهما سامي الطرابلسي في السيلية، وطلال القرقوري مع أم صلال.

وتعادل السيلية مع الريان في الجولة الماضية 2/2، وتعرض أم صلال لخسارة كبيرة أمام الدحيل بخماسية نظيفة.

وتتواصل الجولة بعد غد، السبت، بإقامة مباراتين أيضا تجمع الأولى الدحيل مع الخور على استاد عبدالله بن خليفة، وتجمع الثانية المرخية مع الغرافة على استاد حمد الكبير.

ففي المبارة الأولى، يواجه الدحيل متصدر الترتيب برصيد 45 نقطة الخور الذي يحل في المركز التاسع برصيد 15 نقطة.. ويتطلع الدحيل لحسم المباراة لاسيما أنه خرج بنتيجة عريضة بالجولة الماضية إثر فوزه على أم صلال بخماسية، وهو يخطو بقوة صوب اللقب رغم المطاردة الشرسة التي يتعرض لها من السد.. فيما يطمح الخور لتأمين نفسه من أجل ألا يكون في المنطقة الخطرة، وهو ما سيجعل المباراة مثيرة.

أما المباراة الثانية، فإنها تجمع بين المرخية الأخير برصيد 9 نقاط متطلعاً بقوة للهروب من الخطر، مع الغرافة السادس برصيد 23 نقطة، حيث يسعى المرخية إلى التمسك بالأمل في الهروب من الهبوط للدرجة الثانية، أما الغرافة فهو قريب جدا من المربع الذهبي وهذا ما سيجعله أكثر تحفزا لتخطي المرخية والحصول على النقاط الثلاث.

وتختتم الجولة يوم، الأحد، المقبل بلقاءي السد مع الأهلي على استاد جاسم بن حمد، ونادي قطر مع الريان على استاد سحيم بن حمد.

وفي المباراة الأولى التي تجمع السد الوصيف برصيد 43 نقطة مع الأهلي السابع برصيد 19 نقطة، يسعى السد، الذي فاز على العربي الجولة الماضية بخمسة أهداف مقابل هدف، لمواصلة مطاردته للدحيل المتصدر أملا في تعثره لعله يصعد للقمة، أما الأهلي الذي خسر من نادي قطر في الجولة الأخيرة فسيحاول أن يتجاوز كبوته الأخيرة والتقدم للأمام.

ختام الجولة الثامنة عشرة، سيكون مع مباراة نادي قطر والريان، التي تعتبر في غاية الأهمية بالنسبة للفريقين وكل منهما سيسعى جاهدا للفوز وحصد النقاط الثلاث خاصة مع اقتراب المسابقة من نهايتها، حيث لم يتبق سوى 4 جولات بخلاف الأسبوع الثامن عشر.

ورغم فارق النقاط بين الفريقين والترتيب حتى الآن، إلا أن مبارياتهما تحظى بالقوة والندية ولاتخضع لأي تكهنات مُسبقة أو توقعات.

ويدخل نادي قطر المواجهة ولديه 18 نقطة يحتل بها المركز الثامن قبل انطلاق مباريات الأسبوع الثامن عشر، فيما الريان في المركز الثالث ولديه 36 نقطة.. وكل فريق لديه طموح وعزيمة وإصرار على مواصلة المشوار، فنادي قطر كان قد فاز على الأهلي بهدف دون رد في الجولة الماضية وسيسعى لتكملة مشواره، أما الريان فقد خسر نقطتين بتعادله مع السيلية بهدفين لكل منهما، وهو ما وسع الفارق بينه وبين السد الوصيف إلى 7 نقاط ومع الدحيل المتصدر إلى 9 نقاط.

وبالرغم من أن البعض قد يرشح الريان بالنظر لترتيبه ونقاطه التي جمعها حتى الآن، إلا أن الواقع يقول إن الأمور لن تكون بهذه السهولة للريان.. فنادي قطر الذي نزف نقاطا كثيرة في القسم الأول من الدوري، لم يعد هو ذلك الفريق الذي يمكن تجاوزه بسهولة، فقد اختلف من حيث المردود والأداء وحتى النتائج في القسم الثاني، ويكفي نجاحه في الارتقاء إلى المركز الثامن بعد أن كان في المراكز الأخيرة.. كما أنه قادم من فوزين متتاليين في آخر مباراتين على السيلية صاحب المركز الرابع بهدفين دون رد في الأسبوع السادس عشر، وعلى الأهلي في الأسبوع السابق بهدف دون رد.

نادي قطر الذي أجرى عدة تغييرات على مستوى لاعبيه المحترفين الأجانب في فترة الانتقالات الشتوية أصبح فريقا مُهابا ويمتلك شخصية واضحة، ويتطور من مباراة لأخرى مع مدربه عبدالله مبارك.. ويبرز في صفوف الفريق أكثر من لاعب لعل أبرزهم السوري أسامة أومري، ولويس خيمينيز، وفابيانو، وعمر العمادي، وعلي جاسمي، وفهد خلفان، وجاسم الهيل حارس المرمى الذي تميز كثيراً في الجولة الماضية ويواصل تقديم مردوده القوي.

وعلى الجانب الآخر، الريان خسر 4 نقاط في آخر مباراتين، فقد انهزم أمام السد في الأسبوع السادس عشر بهدفين دون رد في كلاسيكو قطر، قبل أن يتعادل مع السيلية في الأسبوع السابع عشر بهدفين لمثلهما، ولكن بالرغم من هذا فالفريق قادم من تعادل إيجابي مع العين الإماراتي في الجولة الثانية لدوري أبطال آسيا في المباراة التي كانت على ملعب هزاع بن زايد بالعين، وهذه النتيجة قد تكون إيجابية في ظل الظروف التي كان يعاني منها الفريق في الدوري والمتمثلة في خسارة النقاط وابتعاده عن المتصدر والوصيف.. ومن المؤكد أن الريان سيسعى جاهداً لإيقاف نزيف النقاط من خلال العمل على استعادة نغمة الانتصارات في المباراة القادمة.

وكما هو معروف فالريان يتميز بوجود أسماء كبيرة بين صفوف لاعبيه، من الدفاع إلى الوسط والهجوم، فهناك رودريغو تاباتا، ومحسن متولي، وسيبستيان سوريا، وعبدالرزاق حمدالله، ودانيال جومو، وموسى هارون، ومحمد كسولا، وأحمد عبدالمقصود.

ومع هذه المعطيات يمكن التأكد بأن المباراة ستكون صعبة ومفتوحة على كل الاحتمالات، فالفريقان يمتلكان الدافع لتحقيق الفوز.. نادي قطر حتى يبتعد أكثر من منطقة الهبوط، والريان لاستعادة ذاكرة الانتصارات، ومن المتوقع أن يقدم الفريقان مباراة رائعة على مستوى الهجوم، لأن النقاط تكتسب أهمية كبيرة بالنسبة لهما.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.