الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
04:48 ص بتوقيت الدوحة

صفقة الغاز.. عيد في تل أبيب.. و«جون» لمصر

الدوحة - العرب

الخميس، 22 فبراير 2018
صفقة الغاز.. عيد في تل أبيب.. و«جون» لمصر
صفقة الغاز.. عيد في تل أبيب.. و«جون» لمصر
أثارت اتفاقية تصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر ردود فعل متباينة في الشارع المصري وعلى الساحات الرسمية.
فالصفقة التي أغضبت العديد من المصريين على المستوى الشعبي، وصفتها تل أبيب على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنها تعد يوم عيد لإسرائيل، مؤكداً أنها اتفاقية تاريخية وستدخل المليارات إلى خزينة بلاده، وستصرف لاحقاً على التعليم والخدمات الصحية والرفاهية لمصلحة المواطنين الإسرائيليين.
وبعد أيام من تصريحات نتنياهو، وموجة الغضب في الشارع المصري، علق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن الصفقة، قائلاً: «إحنا جبنا جون كبير أوي».
وأضاف السيسي خلال كلمته أثناء قيامه بافتتاح عدد من المراكز التابعة لوزارة الاستثمار والتعاون الدولي: «إحنا يا مصريين بفضل الله بهذا الإجراء جبنا جون كبير أوي في حاجات كتير، الغاز ده كان هيطلع عن طريق أي دولة أو عن طريق دولتنا، أنت ما تعرفش شركات القطاع الخاص اللي اشترت الغاز اتكلفت كام، هو فيه حد في قطاع الغاز بيخسر، ده هما اشتروا الغاز بشطارة أكتر مننا كدولة».
وتابع موجهاً حديثه للمصريين قائلاً: «اهتمامكم بالموضوع محل تقدير واحترام واعتزاز، أنا عايزكم تخلوا عينكم على بلدكم وتخافوا عليها».
وحول الجدل المثار في الشارع المصري وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وتساؤلات المصريين: «كيف نشتري الغاز ولدينا حقل ظُهر؟»، قال السيسي إن الاستيراد يتم وفقاً لآليات السوق، متسائلاً: «يعني هنشتري إزاي».
وتساءل العديد من المصريين فور الإعلان عن الصفقة لما تحولت مصر من تصدير الغاز إلى إسرائيل لاستيراده منها، ولماذا استوردت تل أبيب الغاز من القاهرة بثمن بخس، ثم عادت الآن لتصدره لنا بسعر مرتفع؟ وشكك البعض فيما أعلنته الجهات الرسمية المصرية من قبل عن بدء إنتاج الغاز من حقل «ظُهر» البحري، الذي يعد أكبر حقل غاز في البحر المتوسط وأحد أكبر اكتشافات الغاز العالمية في السنوات الأخيرة. وأعلنت شركتا ديليك الإسرائيلية، ونوبل إينيرجي الأميركية، الاثنين الماضي، عن توقيع صفقة لتصدير الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى مصر، بقيمة 15 مليار دولار على مدى 10 سنوات.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.