الجمعة 19 رمضان / 24 مايو 2019
02:34 م بتوقيت الدوحة

«الحزام الأمني» باليمن.. «شبيحة» في زي إماراتي

الدوحة - العرب

الخميس، 22 فبراير 2018
«الحزام الأمني» باليمن.. «شبيحة» في زي إماراتي
«الحزام الأمني» باليمن.. «شبيحة» في زي إماراتي
سجلّ قوات الحزام الأمني -التابعة للإمارات في اليمن- مليء بالعديد من الانتهاكات والجرائم، كالقتل والاعتقالات وإثارة الفتن والقلاقل والعمل على تقسيم اليمن، وغيرها من جرائم الحرب التي ترتكبها تلك القوات تحت حماية الإمارات وقواتها في اليمن. كان لقوات الحزام الأمني -المدعومة من الإمارات- سجلّها من الجرائم والفضائح التي كشفتها العديد من المنظمات الدولية ووسائل الإعلام العالمية والمصادر المحلية.
وأكدت مصادر محلية، مؤخراً، أن عناصر هذه القوات والفرق والميليشيات التابعة لها، هم شبيحة يعبثون وينهبون المواطنين اليمنيين ويداهمون المنازل والكمائن الأمنية، في الجنوب الذي أصبح بين يدي تلك العناصر.

تعاون مع الحوثي
وكان من أبرز فضائح تلك القوات، تعاونها السري هي وقوات طارق صالح، مع جماعة الحوثيين في عدن، ونشرت وكالة «سبوتنيك» الروسية وثيقة تحمل شعار الجمهورية اليمنية والمجلس السياسي الحاكم في صنعاء، تتضمن توجيهاً إلى قائد عسكري بضرورة تسهيل مرور العقيد طارق محمد عبدالله صالح من صنعاء إلى شبوة، وذلك بالتنسيق مع الحزام الأمني الذي تدعمه إمارة أبوظبي. وتُثبت الوثيقة وجود تعاون سري بين الإمارات -أحد مكونات التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم الحكومة اليمنية- وبين الحوثيين المسيطرين على العاصمة صنعاء. وكانت صحيفة «نويه تسوريشر تسايتونج»، السويسرية الناطقة بالألمانية، قد كشفت عن أن الإمارات أنشأت قوات الحزام الأمني بهدف بسط نفوذها في اليمن، الذي يضم عدداً من الجماعات المسلحة.
وأوردت الصحيفة أن الحوثيين تمكنوا من السيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء بشكل يدعو للاستغراب. ووفقاً لمصادر موثوقة، فإن الإمارات ساعدت الحوثيين في الاستيلاء على مدينة صنعاء بهدف القضاء على الإخوان المسلمين.

تقويض الحكومة
من ناحية أخرى، أكد تقرير أممي أن قوات الحزام الأمني والنخبة الحضرمية والشبوانية -التي تتبع الإمارات- تقوّض الحكومة، ومتورطة في انتهاكات للقانون الدولي الإنساني. وشدد التقرير -الذي نشره مجلس الأمن الدولي مؤخراً- على أن الاستمرار في إنكار دور الإمارات في الانتهاكات باليمن يوفر الحماية للمنتهكين. وكانت قوات الحزام الأمني قد تسببت في يناير الماضي في سقوط عشرات القتلى والجرحى في اشتباكات عنيفة في أرجاء مدينة عدن جنوبي اليمن. واقتحمت تلك القوات مبنى الأمانة العامة للحكومة اليمنية، والمجمع القضائي في حي خورمكسر. وتداول ناشطون مقطع فيديو يُظهر المسلحين داخل مبنى الأمانة العامة للحكومة وهم يمزقون صورة للرئيس هادي، ويسبّون رئيس الوزراء والحكومة.
وتمتد انتهاكات وجرائم هذه القوات لتصل إلى شنّ عمليات اعتقالات واسعة في عدن، وإدارة معتقلات تحت إشراف الإمارات بمدينة عدن جنوبي اليمن، وارتكاب العديد من الانتهاكات والجرائم في تلك المعتقلات.
وكشف أقارب لبعض المعتقلين في سجن «بئر أحمد» عن أنه يتم إجبار المعتقلين على خلع ثيابهم وتعريتهم، كما أنهم يتعرضون للعديد من الانتهاكات الأخرى. وأعلنت مصادر محلية مؤخراً عن أن تلك القوات بسطت نفوذها بشكل كبير في المناطق التي تسيطر عليها، ورصدت العديد من الحوادث والانتهاكات، ومنها قيام أحد عناصر من «الحزام الأمني» بسرقة مبالغ ضخمة من رواتب متقاعدي أبين والهروب بها دون أية مساءلة.
وأكدت المصادر المحلية أن قائد النخبة الشبوانية اقتحم بقواته مقر الأمن العام في عزان وقام باعتقال عدد من الأفراد وإغلاق الإدارة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.