الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
04:19 م بتوقيت الدوحة

«سي. أن. أن»: قطر بلد الأمن وكرم الضيافة

ترجمة - العرب

الخميس، 22 فبراير 2018
«سي. أن. أن»: قطر بلد الأمن وكرم الضيافة
«سي. أن. أن»: قطر بلد الأمن وكرم الضيافة
قالت شبكة «سي.أن.أن» الأميركية، إن قطر دولة متصلة بـ 100 وجهة مختلفة، مما يجعلها نقطة عبور محورية، مشيرة إلى أن مطار حمد الدولي أصبح بسرعة بوابة عالمية للمسافرين في الخارج.
أضافت الشبكة -في تقرير أعدته جودي فرياس وترجمته العرب- إذا كنت من المقرر أن تتوقف في رحلة طويلة، لماذا لا تضيف بضعة أيام إلى رحلتك وتستكشف هذه الدولة الخليجية الصغيرة؟ وذكر التقرير أن قطر ليست فقط واحدة من أسلم البلدان في العالم، بل إنها تتمتع بكرم الضيافة العربية الحقيقية، ولديها مجموعة متنوعة غنية من الأطعمة، والمغامرات والشواطئ والكثبان الرملية -وبطبيعة الحال- أشعة الشمس على مدار السنة.
وأشار التقرير إلى أن قطر لديها كثبان رملية مرتفعة وشديدة الانحدار، مما يجعل القيادة عبر الصحراء إلى البحر حدثاً رائعاً ورحلة مثيرة، كما يمكن قضاء ليلة في الخيام العربية الفاخرة، وتناول الطعام المحلي، والنوم تحت النجوم. ولفت التقرير إلى أن زيارة لسوق واقف في الدوحة تمنح شعوراً بالعالم القديم، فقد أعيد بناؤه لاستحضار جو الماضي، وهو متاهة من المحلات التجارية التي تبيع النسيج والتوابل والحلويات والسلع المنزلية والهدايا التذكارية، بالإضافة إلى نحاتي الخشب والخياطين والأزياء التقليدية.
وقال التقرير إن في الدوحة وفرة من المطاعم، بما في ذلك المطاعم السورية واللبنانية، فضلاً عن صالات الشيشة، كما أن سوق الوكرة بالقرب من المطار يستحق الزيارة، فمطاعمه التي تطل على الشاطئ تمنحه سحراً إضافياً.
متحف شبه عائم
وأضاف أن السير على طول كورنيش الدوحة هو وسيلة رائعة لقضاء وقت متأخر بعد الظهر، ويبلغ طول هذا المنتزه 7 كيلومترات، ويمتد عبر الخليج في الخليج الغربي من فندق شيراتون إلى متحف الفن الإسلامي.
وأشار إلى أنه عندما صمم المهندس المعماري الأميركي «آي أم بي» متحف الفن الإسلامي، اقترح أن يبنى على جزيرة مستقلة حتى لا تعوقه المباني الجديدة، وهو يقع قبالة الكورنيش، ويبدو من بعض الزوايا عائماً على الماء. ولفت التقرير إلى أن الخط العربي والأنماط الإسلامية والمجوهرات والمنسوجات من 3 قارات تشكل مجموعته الواسعة، مع بعض العناصر التي يرجع تاريخها من القرن السابع إلى القرن التاسع عشر، ويضم المتحف أيضاً معارض دورية رفيعة المستوى على مدار السنة. وذكر التقرير أن متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني هو واحد من المتاحف الأكثر إثارة للدهشة والاهتمام في البلاد، ويقع المتحف على بعد 23 كم غرب الدوحة.
وأشار إلى أن الشيخ كان يجمع الأشياء النادرة، منذ أن كان يبلغ من العمر 10 سنوات، وتشمل الكتب الدينية القديمة والمنسوجات وحزم السجائر القديمة وكذلك قنبلة عثمانية تعود إلى القرن الثامن عشر، وهناك أكثر من 15 ألف قطعة أثرية تملأ الغرف، وقاعة واحدة تحمل قوارب اللؤلؤ التقليدية وسيارات أميركية عتيقة.
وقال تقرير «سي.أن.أن»، إن دولة قطر حريصة على تعزيز الفن والثقافة بجميع أشكالها، وقد كلّفت فنانين مشهورين عالمياً بإنشاء قطع فنية فريدة، فصعوداً من رمال محمية «بروق» الطبيعية، على بعد 60 كيلومتراً شمال غرب الدوحة، توجد منحوتة «شرق-غرب» «غرب-شرق» صممها النحات ريتشارد سيرا بتركيب. وذكر أن: «اكتشف تاريخ قطر الثقافي في قلعة الزبارة والأعمال الأثرية المحيطة بها، وهي أول موقع للتراث العالمي لليونسكو في قطر».
وأشار التقرير إلى أنه في قطر تجري الآن عمليات بناء الملاعب والبنى التحتية الجديدة، لاستقبال مشجعي بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي ستنظمها البلاد عام 2022.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.