الخميس 19 محرم / 19 سبتمبر 2019
09:47 ص بتوقيت الدوحة

مزود بخاصية تتبع للتنبيه حال تحريك المركبة المحجوزة

الخرجي يؤكد انفراد «العرب»: حجز ذكي للمركبات المخالفة بمنازل أصحابها

ياسر محمد

الثلاثاء، 20 فبراير 2018
الخرجي يؤكد انفراد «العرب»: حجز ذكي للمركبات المخالفة بمنازل أصحابها
الخرجي يؤكد انفراد «العرب»: حجز ذكي للمركبات المخالفة بمنازل أصحابها
أكد العميد محمد سعد الخرجي مدير الإدارة العامة للمرور، انفراد «العرب» بنظام الحجز الذكي الجديد للسيارات المخالفة، موضحاً أنه سيتم إيقاف واحتجاز المركبة في منزل المرتكب للمخالفة، إلا أنه أشار أيضاً إلى أن هذا النوع من الحجز ليس لجميع المخالفات المرورية.
وكانت «العرب» قد نشرت في 18 يناير الماضي، نقلاً مصادرها بالإدارة، عن وجود مشروع لحجز السيارات المخالفة أمام منازل قائدي السيارات المخالفين، بدلاً من حجزها بأقسام الحجز المرورية بالمنطقة الصناعية وغيرها، حيث ينهي هذا المشروع شكاوى المواطنين والمقيمين من حجز السيارات بأقسام الحجز المرورية، وتعرضها للأتربة والشمس وتلفيات الصبغ والأعطال الميكانيكية، جراء الحجز، وعدم تحريكها.
ورداً على سؤال لـ «العرب» حول التقنيات والخدمات المرورية الإلكترونية الجديدة، أوضح أن الإدارة ستدشن حزمة من الخدمات المرورية الإلكترونية الأسبوع المقبل، ومن بينها جهاز الحجز الذكي، موضحاً أن الجهاز الجديد مزود بخاصية التتبع ويتم تفعيل الجهاز بعد ساعتين من تركيبه، واحتساب الساعتين من مدة الحجز.
وأوضح أنه في حال تحريك المركبة بوجود الجهاز بها يقوم بتنبيه الإدارة لتحريك المركبة المحجوزة، ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه مالكها، كما أن الجهاز مزود ببطارية عمرها الافتراضي يزيد عن 6 أشهر، وهي مدة تزيد عن مدة الحجز القانونية لأي مركبة.
وكان العميد الخرجي، قد بدأ المؤتمر الصحافي بالقول إن الإدارة العامة للمرور، اعتادت تنظيم هذا المؤتمر في مثل هذا التوقيت من كل عام، مشيراً إلى تسجيل مؤشرات الوضع المروري للبلاد نتائج مبشرة بالخير، وتحدث العميد الخرجي عن الإجراءات التي ساهمت في تحقيق المؤشرات الاستراتيجية قائلاً: لاشك في أن المؤشرات لم تتحقق إلا نتيجة لتكاتف وتضافر جميع الجهات المسؤولة في الدولة، وهناك نقلة نوعية في خدمات الإسعاف، التي خففت من أعداد الوفيات، وذلك لسرعة الوصول إلى مكان الحادث، والحمد لله فقد أصبح معدل وصول الإسعاف أسرع من السابق، فمن ربع ساعة انخفض إلى 12 دقيقة، والآن المعدل من خمس إلى سبع دقائق كحد أقصى، ونتمنى أن يقل هذا المعدل، وأضاف: ساعد في ذلك التوزيع المثالي لسيارات الإسعاف على النطاق الجغرافي في الدولة، وجهود هيئة الأشغال العامة، التي تعمل على تحسين وتطوير الطرق في الدولة سواء في الدوحة أو خارجها.
كما أن استخدام التكنولوجيا الحديثة واستخدام الرادارات المتنقلة أو الرقابة على الطرق بواسطة الكاميرات الموجودة في الإدارة العامة للمرور، أو الموجودة في غرفة العمليات، والتي تساعد في مراقبة الطرقات، وضبط المخالفات ساهمت في تحقيق المؤشرات.
وأوضح المدير العام للإدارة العامة للمرور أن تكثيف الرقابة حسب التوزيع الجغرافي للإدارة ساهم أيضاً في تحقيق المؤشرات، حيث تم توزيع رادارات على الإدارات خارج العاصمة، مبيناً أن من أسباب الوفيات السرعة العالية، وعدم الالتزام بربط حزام الأمان.
وقال إن إدارة التراخيص قامت بتطوير مناهجها، ومدارس السياقة أيضاً، سواء كان في الاختبارات أو المواد المقدمة، والعمل بالنظري قبل العملي، وهو ما ساهم في إجازة سائقين على مستوى المسؤولية، ولا يتم الانتقال إلى الجانب العملي قبل اجتياز الجانب النظري، وقد لاحظنا في السنتين الماضيتين أن مخرجات مدارس السواقة على مستوى ممتاز، وذلك لتطبيق اشتراطات الأمن والسلامة وجهود هيئة الأشغال العامة، وهناك شركاء مثل وزارة التعليم والتعليم العالي من خلال توعية النشء خاصة في مرحلة الثانوية.
وأضاف: لقد كان طموحنا أن نصل إلى 9 أو عشر حالات وفاة لكل مائة ألف نسمة، لكن الحمد لله وصلنا إلى 5,4 نتيجة لتضافر جهود الجميع، وليس الإدارة العامة للمرور وحدها، وكل الإدارات عملت معنا بالإضافة إلى الشركاء من خارج وزارة الداخلية، وساعدوا في الوصول إلى هذا المعدل والذي كان من المأمول أن نصله عام 2022م أو 2024، لكن الحمد لله وصلنا إلى الرقم قبل خمس سنوات من الوقت المقرر، ولا شك أن الوعي قد زاد لمستخدم الطريق، وهوما ساهم في بلوغ هذه النسبة.
وأشار العميد الخرجي إلى سلوكيات بعض المشاة، نتيجة للثقافات المختلفة، فهناك من يأتي من بلدان الحركة المرورية فيها على اليسار، وهناك بعض الشركات الخاصة التي تنقل الموظفين أو العمال من أماكن العمل ويقوم السائقون بالوقوف بعيداً عن مكان العمل، ما يضطر العمال للجري أو قطع الشارع لبلوغ سيارة الشركة، وهناك من يجرى دون التأكد من الحركة المرورية في اليمين أو اليسار، ونحن نقوم بتوجيه الدوريات لتحريك مثل هذه السيارات للرجوع إلى المكان المناسب والقريب من العمال.
كما تحدث بعض التصرفات أمام مدارس الجاليات، حيث يقوم ولي الأمر بإنزال ابنه في الشارع ويطلب منه عبور الشارع إلى المدرسة حتى يوفر على نفسه عناء الدوران إلى باب المدرسة، والحمد لله انتهت الآن، وهذه مناسبة أن نشكر السائقين الملتزمين.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.