الإثنين 19 ذو القعدة / 22 يوليه 2019
01:39 م بتوقيت الدوحة

5.4 حالة منخفضة عن 9.2 المعدل المقبول للدول المتقدمة

قطر تسجل رقماً عالمياً جديداً في خفض وفيات الحوادث المرورية

ياسر محمد

الثلاثاء، 20 فبراير 2018
قطر تسجل رقماً عالمياً جديداً في خفض وفيات الحوادث المرورية
قطر تسجل رقماً عالمياً جديداً في خفض وفيات الحوادث المرورية
نجحت قطر في تسجيل رقم عالمي جديد لخفض وفيات الحوادث المرورية، جعلها تتجاوز الدول المتقدمة والدول مرتفعة الدخل، حيث سجلت الدولة 5.4 حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة في عام 2017، في حين بلغ المتوسط العالمي 17.4 حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة، وفي الدول مرتفعة الدخل بلغ 9.2 نسمة لكل مائة ألف، وذلك على الرغم من ارتفاع عدد المركبات والسائقين. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته الإدارة العامة للمرور أمس، بمقرها الرئيسي في مدينة خليفة الجنوبية، واستعرضت خلاله تحليلاً للوضع المروري لعام 2017، مقارنة بما كان عليه الوضع في العام السابق 2016.
حضر المؤتمر الصحافي العميد محمد سعد الخرجي مدير عام الإدارة العامة للمرور، والعميد محمد عبد الله المالكي أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، والعميد إبراهيم سعد السليطي رئيس مكتب التحليل الإحصائي بمكتب معالي وزير الداخلية، والعميد عبد الله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة، وعدد من الضباط ووسائل الإعلام.
واستعرض العميد إبراهيم سعد السليطي رئيس مكتب التحليل الإحصائي بمكتب معالي وزير الداخلية، الوضع المروري في البلاد، مثمناً دور كل الجهات المشاركة في الوصول إلى هذه النتائج المتميزة كالإدارة العامة للمرور، واللجنة الوطنية للسلامة المرورية، وهيئة الأشغال العامة، خدمة الإسعاف، ووزارة البلدية والبيئة وغيرها من الجهات.
وقال العميد إبراهيم السليطي إن أهم المؤشرات الدولية التي حققتها دولة قطر خلال العام الماضي، وفي ضوء تقارير منظمة الصحة العالمية لعام 2015، هو انخفاض معدل الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية عن المعدلات العالمية، ففي حين بلغ المتوسط العالمي 17،4 حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة، وفي الدول مرتفعة الدخل بلغ 9،2 نسمة لكل مائة ألف، سجلت دولة قطر 5،4 حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة، وأضاف أن ما يتعلق بنفس مؤشر الصحة العالمية، هو عدد وفيات المرور لكل عشرة آلاف مركبة، والذي قدرت له المنظمة من 10 إلى 12 حالة وفاة، فقد سجلت في قطر 1،17 حالة وفاة لنفس عدد السيارات، كما سجلت المعدلات العالمية ثلاث حالات وفاة لكل مائة مصاب، في حين سجلت المعدلات في دولة قطر حالتي وفاة لنفس العدد من المصابين.
وقال العميد إبراهيم السليطي إن المقارنة بين عام 2016 وعام 2017، تظهر تراجعاً ملحوظاً في كثير من المؤشرات لصالح عام 2017، ففي حين سجل عام 2016 (5,5 حالة وفاة) لكل مائة ألف نسمة، سجل عام 2017 (5,4 حالة) بنسبة تراجع بلغت 1,8 %، كما سجلت الإصابات المرورية انخفاضاً بنسبة 3,7 %، وتراجعت الإصابات البليغة بنسبة 16,7 %، وانخفض معدل الإصابات البليغة لكل عشرة آلاف مركبة بنسبة 18,3 %.
كما أشار إلى زيادة عدد المركبات في الدولة بنسبة 5 %، وأنه على الرغم من هذه الزيادة فقد تراجع إجمالي عدد الحوادث المرورية بين عام 2016 وعام 2017 بنسبة 2,4 %، كما انخفض إجمالي عدد حوادث الإصابات من 6140 إصابة عام 2016، إلى 6061 عام 2017، مسجلاً نسبة تراجع 1,3 %، كما تراجع عدد الإصابات البليغة بنسبة 14,8 %، من 872 إصابة عام 2016 إلى 743 عام 2017، وتراجع عدد الوفيات من 178 حالة وفاة عام 2016، إلى 177 حالة عام 2017.
وقال إننا من خلال تحليل أرقام عام من الأعوام نستطيع توقع ما سيأتي به العام التالي له من إحصاءات، وبناء على ما جاء به إحصاء عام 2016 من حوادث بلغ عددها 246,257 حادثاً، قدرنا أن يكون المعدل في حدود 255,122 في العام التالي، بسبب الزيادة في عدد السيارات، الذي تتبعه بالضرورة زيادة عدد الحوادث، إلا أن عدد الحوادث تراجع إلى 240.333 في إحصاء عام 2017، بمعنى أننا حققنا انخفاضاً فاق التوقع.
وأوضح أن تصنيف الحوادث المرورية حسب نوع ودرجة الخطورة لعام 2017 يشير إلى أن معظم حوادث المرور بدون إصابات، وذلك بنسبة 97,5 %، وشكلت نسبة حوادث الإصابات 2,5 % من إجمالي الحوادث المرورية، وأن الحوادث البليغة في عام 2017 انخفضت بمعدل 11,5 % مقارنة بعام 2016، كما انخفض معدل وفيات المرور لكل مائة ألف نسمة عن المعدل العالمي البالغ 17,4حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة، بنسبة 69 %.
وقال إن غالبية إصابات الحوادث المرورية تمثلت في إصابات بسيطة، وذلك بنسبة 89,6 %، وأن وفيات الحوادث المرورية شكلت نسبة 2 % من إجمالي عدد الإصابات، كما انخفضت وفيات الحوادث المرورية بمعدل 0,6 % في عام 2017 مقارنة بعام 2016، وانخفض معدل وفيات المرور لكل مائة ألف نسمة بنسبة 1,8 % عن عام 2016.

العميد المالكي: نقترب من تحقيق أرقام السويد وبريطانيا
قال العميد محمد عبدالله المالكي -أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية- إننا بدأنا الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية 2013 م، وكان الرقم المستهدف هو 6 وفيات لكل 100 ألف نسمة، بحلول عام 2022 م، لكن -الحمد لله- هذا المؤشر قد تحقق بجهد الجميع.
وقال إن أكثر خطط العمل في الاستراتيجية كانت خاصة بالإدارة العامة للمرور، والتي بلغت 85 خطة، ولا ننسى هيئة الأشغال العامة، وكل الجهات التي ساهمت في تحقيق هذه النتيجة.
نحن الآن في مرحلة تحدٍ، بوصولنا إلى 5.4 حالة.. وهو ما يجعلنا على مقربة من الأرقام العالمية، التي وصلت إليها السويد وبريطانيا 3.5 و3 تقريباً.. ونحن نعمل على المحافظة على هذا الرقم أو أقل منه.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.