الإثنين 21 صفر / 21 أكتوبر 2019
09:02 ص بتوقيت الدوحة

خلال ورشة مشتركة بين «الأحداث» و«المرور»

حجز المركبة والإحالة إلى النيابة أو «الأحداث» للقيادة من دون رخصة

الدوحة- العرب

الثلاثاء، 20 فبراير 2018
حجز المركبة والإحالة إلى النيابة أو «الأحداث» للقيادة من دون رخصة
حجز المركبة والإحالة إلى النيابة أو «الأحداث» للقيادة من دون رخصة
نظمت إدارة شرطة الأحداث، بالتعاون مع إدارة التوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور، أمس، ورشة نقاشية بعنوان «القيادة بدون رخصة.. الواقع - المخاطر والحلول»، حضرها عدد من طلاب المدارس الإعدادية والثانوية.
ناقشت الورشة أربعة محاور رئيسية تحدث فيها كل من: النقيب شاهين راشد العتيق رئيس قسم التوعية والإعلام بإدارة شرطة الأحداث، والنقيب علي حمد الأسود رئيس قسم تحقيق مرور مدينة خليفة، والملازم أول فهد مبارك العبدالله شريده رئيس قسم الثقافة والتوعية المرورية، والداعية خالد بو موزه.
وفي المحور الأول الذي دار حول حجم مشكلة القيادة دون رخصة من واقع الإحصائيات، تحدث النقيب شاهين العتيق مشيراً إلى أن العمل للحد من مشكلة القيادة دون رخصة كما هو مسؤولية مشتركة بين الجهات الأمنية بوزارة الداخلية، بالإضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني وبالأخص المدارس بمرحلتيها الإعدادية والثانوية، فإنها في المقام الأول من مسؤولية ولي الأمر؛ حيث إنه يتوجب على الأب أو الأم عدم منح ابنهم الحدث الإذن بقيادة السيارة قبل أن يبلغ السن القانونية ويستخرج رخصة قيادة، منوهاً إلى أن بعض أولياء الأمور يبدون بعض التساهل في هذه المسألة وأن لمثل هذه التصرفات عواقب وخيمة. مؤكداً أن الأجهزة الأمنية لا تتمكن من القيام بدورها بشكل كامل في مسألة توعية وتثقيف الأحداث حول مخاطر القيادة من دون رخصة إذا ما وجد من الآباء من يتساهلون في هذا الأمر.
ودعا النقيب شاهين العتيق جميع أولياء الأمور إلى التعاون في عدم السماح لأبنائهم بقيادة السيارات قبل وصولهم إلى السن القانونية التي تخوّل لهم الحصول على رخصة القيادة، حفاظاً على أرواحهم وأرواح مستخدمي الطريق الآخرين. كما أكد على أهمية أن يكون هناك دور فاعل في الحد من هذه المشكلة لمؤسسات المجتمع المدني لا سيما المدارس.
وفي المحور الثاني حول دور أجهزة الضبط القانوني في الحد من المشكلة (القيادة دون رخصة) تحدث النقيب علي حمد الأسود متطرقاً إلى الدور الذي تقوم به الدوريات المرورية من حملات لضبط حالات القيادة دون رخصة بشكل عام، مشيراً في هذا الصدد إلى أن الدوريات المرورية حينما تضبط أية حالة من حالات القيادة دون رخصة قيادة، فإن أول إجراء يتم هو حجز المركبة لدى المرور.
وقال إنه في حالة أن يكون قائد المركبة في سن الأحداث فإنه يتم إبلاغ إدارة شرطة الأحداث كونها صاحبة الاختصاص في القضايا المتعلقة بالأحداث. أما إذا ما كان الشخص الذي يقود المركبة دون رخصة من غير الأحداث فإنه تُتخذ ضده الإجراءات القانونية الكاملة؛ حيث يتم جمع الاستدلالات حول الواقعة ثم يحال للنيابة كون قيادة المركبة دون الحصول على رخصة قيادة من الجرائم المرورية التي لا يجوز فيها التصالح وفقاً لقانون المرور رقم (19) لسنة 2007م.
وفيما يتعلق بدور المرور في توعية الطلاب بمخاطر القيادة دون الحصول على رخصة قيادة، قال الملازم أول فهد شريده: إن الإدارة العامة للمرور -ممثلة في إدارة التوعية المرورية- تقوم بالعديد من الفعاليات التوعوية لتثقيف طلاب المدارس حول مختلف جوانب السلامة المرورية وخاصة مسألة القيادة دون رخصة، مشيراً إلى ما تقوم به فرق التوعية والتثقيف المروري من برامج لزيارة المدارس لغرض الرفع من مستوى الوعي المروري لدى الطلاب.
وأضاف بأن مشكلة القيادة من دون رخصة تبدأ بسماح أولياء الأمور لأبنائهم بقيادة السيارات، مشيراً إلى أن مثل تلك التصرفات تشجع الحدث على القيام بقيادة السيارة، ونصح أولياء الأمور بالحرص على عدم السماح لأبنائهم بقيادة السيارة دون أن يكونوا مؤهلين لذلك من جميع النواحي.
من جانبه، أكد الداعية خالد بوموزه دور الأسرة في الحد من مشكلة القيادة دون رخصة، مناشداً الآباء والأمهات توجيه أبنائهم وتربيتهم على مبادئ احترام القانون الذي لا يخوّل لهم قيادة السيارات من دون حصولهم على رخصة قيادة، كما أكد أهمية دور المدرسة في هذا الشأن.
وعقب استعراض جميع محاور الورشة، جرى نقاش عام شارك فيه طلاب المدارس بأسئلة حول الأمور القانونية في مسألة الحصول على رخصة قيادة، وكذا الإجراءات العقابية التي يمكن أن يتعرض لها الشخص الذي يقود مركبة دون رخصة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.