الأحد 14 رمضان / 19 مايو 2019
03:49 م بتوقيت الدوحة

في حال الانتباه لأعراض مرضية

حمد الطبية" تدعو العائدين من السفر إلى مراجعة الطبيب

قنا

الإثنين، 19 فبراير 2018
في حال الانتباه لأعراض مرضية
في حال الانتباه لأعراض مرضية
دعت مؤسسة حمد الطبية العائدين من السفر إلى الانتباه إلى أية أعراض مرضية قد يعانون منها بعد العودة إلى البلاد، خاصة إذا استمرت معهم لمدة طويلة على غير المعتاد وبالذات إذا كانت وجهة سفرهم إلى أماكن بها أمراض معدية متوطنة أو تنتشر بها بعض الأوبئة.
وتوفر مؤسسة حمد الطبية عيادة السفر بمركز الأمراض الانتقالية والتي تعمل على تشخيص تلك الأمراض وتقديم العلاج المناسب قبل تفاقم الحالة، وذلك بهدف الحفاظ على الصحة والسلامة.
وأكد الدكتور محمد أبو خطاب استشاري الأمراض المعدية وطب السفر بمركز الأمراض الانتقالية على أهمية قيام العائدين من السفر ممن تظهر عليهم أعراض مستمرة مثل ارتفاع درجة الحرارة (الحمى) أو الإسهال المستمر، باستشارة الطبيب أو زيارة عيادة السفر للحصول على التشخيص والعلاج المناسب، حيث يجب ألا نقلل من خطورة أعراض مثل الحمى أو الإسهال التي يعاني منها بعض العائدين من السفر والتي قد تكون أعراضا لبعض الأمراض الشديدة، خاصة إذا لم يأخذ المسافر الاحتياطات الصحية الضرورية قبل السفر لبعض البلدان مثل الأدوية الوقائية للملاريا والتطعيمات الموصى بها، واتخاذ الإجراءات الأخرى للوقاية من هذه الأمراض كاستخدام المراهم الطاردة للبعوض المسبب للملاريا.
وأشار في تصريح صحفي اليوم إلى أن بعض الأعراض لدى العائدين من السفر كآلام البطن ونوبات الإسهال أو فقدان الشهية وفقدان الوزن غير المبرر، ربما تعني احتمال التعرض للإصابة أثناء السفر بأمراض مثل التيفود الناشئ عن السالمونيلا أو التهاب الكبد الوبائي من النوعين (أ) أو (ب)، أو مرض الجارديا الطفيلي أو أمراض الديدان المعوية مما يستدعي تدخل الطبيب.
وأوضح الدكتور أبو خطاب أن التشخيص الدقيق للمرض الذي يعاني منه الشخص العائد من السفر يعتمد على الوجهة التي سافر إليها، ولذك من الضروري إخبار الطبيب بوجهة السفر، فبعض الأمراض المعوية مثلا تنتشر في عدد من الدول النامية وبلدان جنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية، في حين تنتشر الملاريا في أغلب دول إفريقيا والهند ودول جنوب شرق آسيا وبعض دول أمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي، كما تنتشر حمى السحايا في وسط إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى فيما يعرف بمنطقة حزام السحايا، وتنتشر فيها كذلك حمى الصفراء بالإضافة لانتشارها في مناطق بأمريكا الجنوبية، كما تنتشر الإصابة بالتهاب الدماغ الياباني في مناطق من جنوب شرق آسيا.
وأضاف أن الأمراض التي تظهر عقب العودة من السفر مثل أمراض الحميات أو الأمراض المعوية جميعها قابلة للعلاج، وقد لا تظهر الأعراض مباشرة بعد العودة من السفر وتختلف حسب فترة حضانة المرض ولذا قد تظهر الأعراض خلال أسبوعين أو أكثر بعد العودة.
وأكد على ضرورة اتباع العديد من الإجراءات قبل السفر من أجل الاستمتاع بسفرٍ آمن أهمها مراجعة عيادة السفر بمركز الأمراض الانتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية أو بعض المراكز الصحية التي تقدم خدمات عيادة السفر وذلك قبل السفر بفترة تتراوح بين أسبوعين إلى ستة اسابيع لتلقي التطعيمات المناسبة، خاصة إذا كان المسافر يعاني من أمراض مزمنة، حيث تختلف اللقاحات والأدوية من دولة لأخرى وفقا لطبيعة الأمراض المنتشرة بها.
وأشار الدكتور محمد أبو خطاب إلى الاقبال على عيادة السفر منذ افتتاحها في شهر فبراير 2017 سواء من قبل المسافرين أو المرضى الذين يراجعون العيادة للمتابعة الاعتيادية ما يشير إلى وجود وعي بين أفراد المجتمع بأهمية طب السفر، وضرورة الحصول على المشورة الطبية قبل السفر وعقب العودة.
الجدير بالذكر أن عيادة السفر مسجلة في الموقع الإلكتروني للجمعية الدولية لطب السفر وتوفر العلاجات والتطعيمات اللازمة للسفر لكافة المراجعين بحسب حالة كل مراجع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.