الأحد 23 جمادى الأولى / 19 يناير 2020
02:04 ص بتوقيت الدوحة

تعرف على موعد وتفاصيل الاختبارات الدولية "بيزا" 2018 لطلبة المدارس

الدوحة - قنا

الأربعاء، 07 فبراير 2018
السيدة فوزية الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، والسيد خالد الحرقان مدير هيئة التقييم في وزارة التعليم
السيدة فوزية الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، والسيد خالد الحرقان مدير هيئة التقييم في وزارة التعليم
أعلنت وزارة التعليم والتعليم العالي اليوم، عن حملة إعلامية بشأن موعد وتفاصيل الاختبارات الدولية "بيزا" 2018، التي ستعقد في الخامس من شهر مارس المقبل، وهو ما يعرف بالبرنامج الدولي لتقييم الطلبة ويجمع بين ثلاثة مجالات هي القراءة والرياضيات والعلوم.
وأكدت السيدة فوزية عبدالعزيز الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية في مؤتمر صحفي بهذا الخصوص أهمية مشاركة الطلاب المعنيين في اختبارات "بيزا" الدولية التي تعكس تطور قطر في مجالها التعليمي ومكانتها عالميا، معتبرة المشاركة مصدرا مهما وثريا لقياس مهارات طلبة دولة قطر في المدارس الحكومية والخاصة والدولية في مجالات الاختبار المذكورة، مؤكدة أن دولة قطر تستحق أن تكون في الصدارة دائما، وأن اهتمام الطلاب بهذه الاختبارات مرتبط بتشريفها وتقدمها أمام العالم. 
وأوضحت الخاطر أن اختبارات بيزا الدولية 2018 تعنى بمشاركة طلاب المدارس في عمر 15 عاما (مواليد عام 2002) فقط، موضحة أنه سيتم من خلال الاختبارات تقييم الطلاب من خلال معرفتهم وإلمامهم بمهارات الرياضيات والعلوم والقراءة، نظرا لاستعدادهم في هذه المرحلة العمرية للتعامل مع العالم المحيط بهم ومواجهة التحديات المستقبلية.
وشددت على ضرورة تعاون أولياء الأمور القطريين وغير القطريين مع وزارة التعليم والتعليم العالي، وحث أبنائهم من الجنسين على المشاركة من أجل حصول دولة قطر على التميز العالمي الذي تستحقه، وقالت إن ذلك لن يتم إلا إذا تكاتفت الجهود الحثيثة والنوايا الصادقة معا.
ونوهت بأن الاختبارات ستساهم في إكساب الطلاب الخبرات العالمية، وفي زيادة التنافسية بين دول العالم، كونها ستعكس في نهاية المطاف جودة التعليم في كل دولة، وهو ما تطمح قطر إلى تحقيقه من خلال المشاركة في هذه الاختبارات.
من جهته أوضح السيد خالد الحرقان مدير هيئة التقييم بوزارة التعليم والتعليم العالي أن أكثر من 15 ألف طالب وطالبة في 188 مدرسة حكومية وخاصة سيشاركون في اختبارات "بيزا"، التي تجرى بصفة عامة كل ثلاث سنوات، ويتم التركيز فيها بنسبة 70 بالمائة في كل دورة على أحد الفروع الثلاثة المذكورة، مبينا أنه سيتم في هذه الدورة التي تشارك فيها قطر للمرة الخامسة على مجال القراءة.
وقال الحرقان إن الاختبارات ستكون إلكترونية، وكذا عمليات التصحيح، لافتا إلى أن التقدم الذي أحرزه وحققه طلبة دولة قطر في الدورات السابقة مقبول ولكنه دون الطموح بالنسبة للدولة التي تسعى لتحقيق نتائج مشرفة، داعيا جميع المعنيين وبخاصة أولياء الأمور والطلبة إلى أداء هذه الاختبارات بالجدية المطلوبة وباهتمام كبير والاستعداد الجيد لها باعتبارها أمرا وطنيا يتعين الاهتمام به وتحقيق نتائج تشرف قطر ومكانتها العالمية في المنظومة التعليمية الدولية.
ونوه أنه تم إعداد خطة متكاملة حول هذه الاختبارات تشمل جوانب أكاديمية تعنى من بين أمور أخرى بمعايير اختبارات بيزا إلى جانب الجوانب التوعوية والتثقيفية والتشجيعية للمشاركة فيها ورفع مستوى الوعي بها لدى طلبة قطر، إضافة لتشكيل لجنة وطنية من قطاعات الوزارة والميدان التربوي،لهذا الغرض وسد وتقوية ما لدى الطلبة من ضعف وما يجب إحرازه من تقدم مع خطط علاجية أخرى في هذا السياق، علاوة على العمل لتعميق التعاون بين الوزارة والمدرسة والميدان التربوي والمجتمع القطري بأهمية المشاركة الفاعلة لتحقيق أفضل النتائج التي تطمح إليها دولة قطر، وكل أسرة تعيش على أرضها.
وشرح الحرقان التقدم الذي أحرزته قطر في هذه الاختبارات، حيث حصلت عام 2006 على معدل 312 نقطة في القراءة وعلى 402 نقطة في هذا المستوى عام 2015.
كما حصلت قطر على 318 نقطة عام 2006 في مستوى الرياضيات وعلى 402 نقطة عام 2015، فيما كانت نسبة التحصيل في مستوى العلوم عام 2006 هي 349 نقطة و418 نقطة عام 2015.
وتحدث السيد حسن عبدالله المحمدي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التعليم والتعليم العالي عن الحملة الإعلامية لهذه الاختبارات وشعارها، مستعرضا العديد من الرسائل الموجهة لأولياء الأمور والطلبة بضرورة المشاركة الجادة في هذه الاختبارات التي ستؤدى باسم قطر ما يجعل ذلك حافزا كبيرا للأداء المشرف فيها.
يشار إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي قد أطلقت هاشتاغ #لأجلك_نصنع_أمجادا، عنوانا لهذه الحملة لطلاب المدارس وذلك عبر حساباتها الرسمية عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بهدف توعيتهم بأهمية اختبارات بيزا الدولية التي يشارك فيها طلبة قطر منذ عام 2006، ومدى أهميتها للدولة ولجميع منتسبي الشؤون التعليمية وباعتبارها اختبارات تهدف إلى تطوير وتعزيز السياسات التي من شأنها أن تحسن بشكل عام الوضع الاقتصادي والاجتماعي للسكان حول العالم.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.