الإثنين 24 جمادى الأولى / 20 يناير 2020
10:04 م بتوقيت الدوحة

«العرب?» تفتح أبرز الملفات الصحية..

د. موزة الهيل: مستعدون لأي طارئ.. وقطر الوحيدة في العالم التي تستورد الدواء وإن كان لمريض واحد

حامد سليمان

الأربعاء، 07 فبراير 2018
د. موزة الهيل: مستعدون لأي طارئ.. وقطر الوحيدة في العالم التي تستورد الدواء وإن كان لمريض واحد
د. موزة الهيل: مستعدون لأي طارئ.. وقطر الوحيدة في العالم التي تستورد الدواء وإن كان لمريض واحد
أكدت الدكتورة موزة الهيل المدير التنفيذي لإدارة الصيدلة بمؤسسة حمد الطبية، أن صيدليات حمد الطبية تستقبل 6500 مريض يومياً، وأنه في الفترة الأخيرة تم العمل على تقسيم جرعات الدواء وفق وصفة الطبيب، بحيث لا يحدث أي هدر في الدواء، مشيرة إلى أنه من بين التسهيلات الجديدة في صيدليات حمد الطبية بات بإمكان المرضى التواصل مع الصيدلية بصورة مباشرة.

وكشفت الهيل في حوار مع «?العرب» عن إنشاء مركز للتواصل مع من يستفسر عن الأدوية على الإنترنت، خاصة مع انتشار الكثير من الأدوية على مواقع التواصل الاجتماعي. ونوهت بأن أجهزة الروبوت المتوافرة في «حمد الطبية» هي الأفضل عالمياً، وأنه سيتم افتتاح 10 نوافذ بالصيدليات الرئيسية للعيادات الخارجية قريباً، لافتة إلى أن نسبة الخطأ في عمل الصيادلة شبه معدومة.

وقالت إنه سيتم الانتهاء من تزويد الصيدليات بالروبوت خلال 2018، وأن هذه الخطوة ستوصل أخطاء الصيادلة إلى %0.

وأشارت إلى أن ثمة خطط للعمل على دراسة كيفية استقبال الأدوية المرتجعة من خلال لجنة تعيد تقييم الدواء، موضحة أن معايير الحفظ الجيد في مؤسسة حمد الطبية تطابق نظيراتها العالمية، وشددت على أن ثمة معايير عالية لحفظ الدواء بمخازن الأدوية في ميناء حمد، والتي تساهم في التعامل مع أي طارئ من خلال تواصل مستمر مع الموردين وتوفير الدواء، مشيرة إلى أن قطر تعد من الدول القليلة عالمياً التي لم تحدث بها أزمة دواء، مرجعة ذلك إلى أن الدولة تخصص ميزانية كبيرة تساعد على الحصول على أفضل الأدوية في العالم.

وأشارت إلى أن قطر هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحصل على الدواء وإن كان لمريض واحد، فيمكن أن يتم استيراد الدواء وإن كان مريض واحد في حاجة له.

ونوهت إلى أن صيدليات مستشفيات مدينة حمد الطبية هي الأفضل عالمياً من حيث مستوى التجهيز العالي، وأنه في الفترة الأخيرة يجري تدريب الصيادلة على التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة بلغة الإشارة.. وإلى نص الحوار:

كم عدد الحالات التي تراجع منافذ صيدليات «حمد الطبية» يومياً؟

نقدم خدماتنا لقرابة 6500 مريض يومياً، موزعين على صيدليات المؤسسة كلها، والمريض بأي قسم تُكتب له الوصفة الدوائية بصورة إلكترونية، وبصورة إلكترونية يتم حصول المريض على رقم، من خلاله يراجع الصيدلية، ليراجع الصيدلي الوصفة الدوائية كلها، بعد التأكد من أنه المريض المقصود، ويدخل الصيدلي على ملف المريض للتعرف على الوصفة التي كتبها الطبيب المعالج، وإن كان لديه أي شك في الجرعة المعطاة، يتم مناقشة الأمر مع الطبيب سواء بتغيير الجرعة أو اعتمادها أو غيرها من نقاط مناقشة الحالة، وتتم طباعة الوصفة، وإن كان من تدخل للروبوت في تحضير الوصفة، يتم إعطاؤه الأمر بذلك، والصيدلي أيضاً يعطي تعليماته للمريض حول كيفية استخدام الدواء وحفظه، وغيرها من النقاط المتعلقة بأخذ الدواء، سواء إن كان الأمر يتعلق بتوقيتات الدواء، أو إعطائه مع أدوية أخرى، وغيرها من النقاط، ويتعمق الصيادلة في بعض الأمور التي تفيده، سواء التزامه بالأدوية السابقة أو المشكلات التي يعانيها، وذلك من أجل صحة المريض بصورة كاملة.

في الآونة الأخيرة يتم تقسيم جرعات الدواء، وفق الوصفة التي كتبها الطبيب، وحتى لا يحدث هدر في الدواء، فكيف يتعامل الصيادلة مع هذا الأمر؟

يتم إعطاء المريض الجرعة الموضحة بكل دقة، وفيما يتعلق بالنشرات الداخلية التي تتضمن الكثير من الإرشادات الهامة، يقوم الصيدلي بطباعتها للمريض ووضعها مع الجرعة الموضحة، بحيث يكون المريض على اطلاع كامل بالدواء الذي يتناوله. ويمكن للمرضى كذلك التواصل مع الصيدلية بصورة مباشرة، في حال وجود أي مشكلة في الدواء، أو استفسار يمكنه التواصل على الرقم المطبوع على الوصفة بصورة مباشرة.

وماذا عن آخر المستجدات في قسم الصيدلية؟

في الفترة الأخيرة، قمنا بإنشاء مركز للتواصل مع الجمهور، من الراغبين في الاستفسار عن أي دواء، فعلى مواقع التواصل الاجتماعي تنتشر الكثير من الوصفات، والتي تحتاج إلى استشارة من مختصين، والتأكيد على صلاحيتها من عدمه، والمركز مستقبلاً سيعمل على مدار الساعة لخدمة المرضى والأطباء والممرضين على حد سواء، تحت مسمى «مركز المعلومات الدوائية»، ويتعرف المريض على ما إذا كان الدواء مسجلاً من عدمه، وإن كان حاصلاً على تصريح من المنظمات الصحية العالمية، أم لا.

صرحتم في العام الماضي بأن كافة صيدليات «حمد الطبية» سيتم تعميم التعامل بالروبوت فيها، فإلى أي درجة تم تجهيز الصيدليات بالروبوت؟

كافة صيدليات «حمد الطبية» تم تجهيزها بالروبوت، والمتبقي منها يجري العمل عليه، حتى الصيدليات الفرعية ببعض الأقسام تم إيصال خدمات الروبوت بها، وإلى الآن تم إيصال الروبوت إلى 6 صيدليات فرعية، والصيدليات الفرعية سيكون بها جهاز روبوت صغير، وهي صيدليات موزعة على الأقسام، إضافة إلى الصيدليات الكبيرة التي تخدم أكثر من قسم، وبها جهازي روبوت كبيرين، ونحصل بصورة مستمرة على أفضل أجهزة الروبوت في العالم، ونقوم بصورة مستمرة بتحديثها، وسنقوم بافتتاح 10 نوافذ بالصيدليات الرئيسية للعيادات الخارجية، وسيكون بها أكثر من روبوت كبير، إضافة إلى نافذة مخصصة للأدوية التي يتم استيرادها خصيصاً لمرضى بعينهم.

في ظل الاعتماد على الروبوت، ما دور الصيدلي؟

الروبوت يقوم بإحضار كافة الأدوية للصيدلي، الأمر الذي يمنح الصيدلي فرصة أوسع للمناقشة مع المريض، وإعطائه كامل التفاصيل والتعليمات المتعلقة بالدواء.

ماذا عن نسبة الخطأ في صرف الدواء؟

لدينا بصورة دائمة عملية رصد للأخطاء، والتي يتم اكتشافها بصورة سريعة من الصيادلة، ولا تؤثر على المريض، ونسبة الخطأ في الوقت الحالي شبه معدومة، ومع العمل على تزويد الصيدليات بالروبوت ستقل الأخطاء البسيطة جداً التي تقع، وهذا يعني أن نسبة صفر % سنتمكن من تحقيقها.

هل من مراجعة للأدوية التي يحصل عليها المريض، ويمكث في تعاطيها لفترات بعيدة، فلا يراجع فيها الطبيب المعالج؟

نعم، بات بإمكان المرضى، خاصة الذين يحصلون على أدوية حساسة يمكن أن تتأثر بالوقت، أن يراجعوا الصيدلية، ويمكن للمريض أن يتابع مع الصيدلية، للتعرف على تقليل الجرعة أو زيادتها، ويمكن للصيدلي أخذ موعد مباشر للمريض مع الطبيب، أو الاتفاق على جرعات محددة، وهذه الخطوات ساهمت في تحقيق مستويات رضا عالية للمرضى والأطباء على حد سواء، وفي المستقبل سنقوم بافتتاح عيادات مماثلة لمرضى الربو، ما يساهم في تحسين حالتهم بصورة سريعة من خلال متابعة دائمة لهم.

هل من استفادة بالفائض من الدواء لدى المريض؟

لا يحدث فائض من الدواء لدى المريض، إلا في حال قام الطبيب بتغيير الدواء الذي يتعاطاه المريض، لذا حرصنا على ألا نعطي المريض كامل الدواء المكتوب له من قبل الطبيب، ففي بعض الأحيان يصف الطبيب للمريض دواء ليستمر عليه 6 شهور وربما عام كامل، ولكننا لا نعطيه إلا لثلاثة شهور للمواطن وشهرين للمقيم، على أن يعود فيحصل على جرعة ثانية من الدواء، الأمر الذي يقلل من فائض الدواء عند أقل مستويات.

هل من إمكانية للمريض لإرجاع فائض الدواء لديه؟

لا يمكننا استقبال فائض الدواء من المرضى، لأننا لا ندري كيف قام بتخزينها في منزله، وهل خضعت لمعايير التخزين السليمة، أم أنها تلفت، لذا نعمل في الوقت الحالي بالتعاون مع وزارة الصحة العامة على دراسة كيفية استقبال الأدوية المرتجعة من المرضى، فلا بد من وجود لجنة تعيد تقييم الدواء، وما إذا كان تالفاً أم لا، بحيث يتم عمل يوم في المجمعات التجارية يقوم فيه المرضى بإرجاع الدواء الفائض، ومن ثم نقوم بالتخلص منها عن طريق جهات معينة.

وكيف يتم حفظ الدواء في مؤسسة حمد الطبية؟

داخل مؤسسة حمد الطبية، لدينا تعليمات واستراتيجية معينة لحفظ الدواء، فثمة معايير لحفظ الدواء، تسمى بمعايير الحفظ الجيد للدواء، وتطابق معايير عالمية في هذا المجال، ويتم نقل الدواء بأعلى المعايير العالمية بين المخازن والصيدليات، بحيث يخضع كل نوع لعملية نقل تناسبه.

وهل تنطبق المعايير نفسها على مخازن الأودية في ميناء حمد الدولي؟

بالطبع، نفس المعايير العالية تنطبق على مخازن الأدوية في ميناء حمد، فلا بد أن تخضع عملية الاستلام والتسليم، ولذا حصلت قطر على اعتمادات عالمية، حيث تأتي لجان محايدة للتعرف على المعايير المتبعة، ومن خلال رصدها تتم علمية التقييم.

وما المدة الزمنية التي تغطيها الأدوية المتوافرة في مخازن «حمد الطبية»؟

كل عيادة لها مخازن فرعية، حيث نأخذ الأدوية من المخازن الرئيسية، ويتم تحويلها إلى الفرعية، ولا بد أن تكون الكمية في المخازن الفرعية لا تقل عن شهر، بحيث إنه في حال تأخر دواء معين في عملية التوريد، تتمكن حمد الطبية من توفير كافة العلاجات للمريض، فالمخازن لا تفرغ من أي نوع من الدواء، ضمن استراتيجية تتبعها حمد الطبية، بحيث تتوافر كافة الأدوية للمرضى تحت أي ظرف.

هل هذا يعني أن «حمد الطبية» لديها خطط للتعامل مع أي طارئ مهما كان؟

نعم بالتأكيد، لدينا خطط للتعامل مع أي طارئ، وتواصل مستمر مع الموردين، بحيث يتم إخبار الموردين بأي نقص محتمل من أي دواء ويتم توفيره، وفي حال تأخر المورد في توريد الدواء يتم التعاطي مع الأمر بحيث يتحمل المورد هذا التأخير، فنعمل بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ضمن جهود موسعة على توفير كافة الأدوية للسكان.

عالمياً.. يحدث في بعض الأحيان أن يقل دواء ما.. فهل الأمر حدث بقطر في أي مناسبة، خاصة مع حصار قطر؟

دولة قطر تعد من الدول القليلة عالمياً التي لم تحدث بها أزمة من توافر أي دواء، فالدولة مخصصة للدواء ميزانية كبيرة، تساعد على الحصول على أفضل الأدوية في العالم، فنحن الدولة الوحيدة في العالم، التي تحصل على الدواء من الخارج، وإن كان لمريض واحد، فأي مريض لا يكون العلاج غير متوفر له، يتم إعطاء بديل له في الخارج، ولكننا في قطر لا نستعين بأي بدائل للدواء، بل نتواصل مع شركات الدواء بالخارج ونحصل على الدواء لهذا المريض فقط.

ماذا عن الجهود البحثية للقسم؟

نعمل بصورة دائمة على تطوير الجهد البحثي في قسم الصيدلية، حيث حرصنا على عمل ورش، والاستعانة بأفضل المختصين، من أجل تدريب كوادرنا على العمل على البحث العلمي، الأمر الذي انعكس على مستوى الصيادلة في العمل على الكثير من الأبحاث العلمية.

كيف تقيّمون الصيدليات الجديدة بالمباني الجديدة في مؤسسة حمد الطبية؟

الصيدليات الجديدة هي الأفضل عالمياً، وتستخدم فيها أحدث التقنيات في العالم، والتي حرصت حمد الطبية على جلبها من أجل خدمة المرضى في قطر.

هل من خدمات ستقدمونها للمرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة؟

نعمل على عدد من الورش التي يتم فيها تدريب الصيادلة على التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال لغة الإشارة.

تدريب كوادر الصيدلة على التعامل مع رياضيي مونديال 2022

قالت الدكتورة موزة الهيل، إن الصيادلة في قطر يشاركون في منظومة صحية متكاملة وشديدة الكفاءة، تعتني بصحة المواطن القطري والمقيم على حد سواء، وأن الصيادلة يسعون نحو تطوير خدمات صيدلانية تليق بكل من عيش على أرض قطر.

وأضافت: «إن قطر بها قيادات وكوادر صيدلانية مؤهلة تأهيلاً علمياً عالياً، قادت عملاً دؤوباً للوصول بهذه المهنة لغاياتها القصوى، في تقديم رعاية صيدلانية متميزة، ومن خلال مجالات متعددة، بدءاً من مجال الامداد الدوائي، والرقابة الدوائية والتسجيل والترخيص، مروراً بالصيادلة والصيادلة السريريين ومراحل صرف الدواء المختلفة، ومجالات البحث العلمي والتطوير والتعليم المستمر والتدريب».

وأكدت الهيل أن العالم سيشهد نهضة قطر عند تنظيم مونديال كأس العالم في 2022، ذلك الحدث الرياضي الكبير والأبرز على مستوى العالم، الحدث الذي سيجعل من قطر قبلة أنظار الإنسانية جمعاء، وستخرج قطر للعالم أجمل ما فيها، وأغلى ثرواتها على الإطلاق، والمتمثلة في قدرة الإنسان القطري على الإنجاز والنجاح، في تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير.

وكشفت أن الصيادلة على أتم الاستعداد لهذا التحدي الكبير، من خلال تخصيص جزء مقدر من تدريب الصيادلة على الصيدلة الرياضية، بمحاضرات وورش عمل، يشارك فيها متخصصون رفيعو المستوى في هذا المجال.

ولفتت إلى أن قسم الصيدلية بمؤسسة حمد الطبية يقوم بتدريب الصيادلة على توفير المعلومة للرياضيين حول الأدوية والمنشطات المحظورة، إضافة إلى التركيز على التطورات الجديدة في مجالات إدارة الجودة والسلامة الدوائية، وعلى برامجِ التعليم المهني الصيدلاني المستمر، وعلى التطور الكبير في مجال الأنظمة المعلوماتية الحديثة، والتركيز على برامج اليقظة الدوائية Pharmacovigilance وغير ذلك من المواضيع الهامة.

وأشارت إلى مسيرة التعاون المثمر مع جامعة قطر وكلية شمال الأطلنطي والجامعات الأخرى، في تدريب وتعليم الكوادر الصيدلانية الشابة التي تمثل مستقبل هذه المهنة دون شك، بما يشكل منظومة صيدلانية واحدة، تمضي بقوة نحو الأمام ونحو آفاق جديدة، تلتقي مع آفاق الاستراتيجية الوطنية للصحة 2017-2022، ومع وثيقة رؤية قطر 2030، وثمار هذه المنظومة الصيدلانية شاهدة على ذلك.

وعددت الهيل أهم المنجزات في المجال الصيدلاني على مستوى مؤسسة حمد الطبية، حيث شهدت الصيدليات بمؤسسة حمد الطبية، في السنوات الأخيرة، تغييراً جذرياً وزيادة مطردة خلال العام الحالي، حيث تم افتتاح الصيدليات الخارجية في معهد قطر لإعادة التأهيل، ومستشفى الرعاية اليومية، ومركز صحة المرأة والأبحاث بمدينة حمد بن خليفة الطبية.

وأضافت: «لقد تم تبني حزمة من الحلول الذكية، مثل إعادة تأهيل صيدليات المؤسسة القائمة وإضافة صيدليات جديدة متخصصة، روعي في تصميمها توفير الخصوصية اللازمة والبيئة المناسبة لصرف الأدوية وتقديم المشورة الصيدلانية للمرضى، وتم إدخال وتزويد صيدليات مؤسسة حمد الطبية بالعديد من التقنيات الحديثة والحلول التكنولوجية الذكية».

وتابعت: «نفخر كصيادلة بمؤسسة حمد الطبية، بإدارة الإمداد الدوائي والتخزين، ولعل النجاح الكبير الذي حققته هذه الإدارة خلال الأشهر المنصرفة ورغم أنف الحصار الغاشم على دولتنا الفتية قطر، عصية على الحصار هذا ما أثبته الإنسان القطري، وها هي إدارة الإمداد الدوائي، من خلال مجهود مقدر، استطاعت تأمين احتياجات البلاد الكاملة من الأدوية، وللدرجة التي لم يحس فيها مرضانا ومراجعونا بأي فروقات في توافر علاجاتهم، فما زادنا هذا الحصار الغاشم إلا قوة وإيماناً وتمسكاً والتفافاً حول قيادتنا الرشيدة، وخلف رمزنا الشامخ سمو أمير البلاد المفدى».




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.