الإثنين 18 رجب / 25 مارس 2019
09:22 م بتوقيت الدوحة

الريسوني: آن الأوان للتحرك ضد تسييس النظام السعودي للحج والعمرة

457

الدوحة - العرب

السبت، 03 فبراير 2018
الشيخ الدكتور أحمد الريسوني
الشيخ الدكتور أحمد الريسوني
قال الشيخ الدكتور أحمد الريسوني نائب رئيس الاتحاد لعالمي لعلماء المسلمين إن الحراك الرافض لتسييس المشاعر المقدسة "مشروع" بعد سنوات من تسييس الحج والعمرة حسب هوى النظام السعودي.

وأضاف الريسوني خلال مداخلة مع فضائية "الجزيرة" أنه آن الأوان للتحرك على مستوى الشعوب والعلماء لوضع حد لهذه الانتهاكات.. مشيرا إلى ضرورة اتخاذ خطوات أخرى وطرح الموضوع على مستوى منظمة التعاون الإسلامي.

وأوضح أن استغلال السعودية للحج سياسيا يتمثل في منع من يريدون منعه حسب التوجه والمذهبيه أو حسب أشخاص معينيين.. مؤكدا أنه يجب وضع معايير وهيئات مراقبة وتدخل تحدد ما ينبغي ومالا ينبغي باعتبار الحج مسألة تهم المسلمين ولا تهم بلدا أو قطرا معينا.

وتظاهر محتجون، أمس الجمعة، في العاصمتين جاكرتا ونيودلهي، للمطالبة بإشراك الدول والمؤسسات الإسلامية في إدارة المشاعر المقدسة، رفضاً لانتهاكات السعودية بحق المعتمرين والحجاج، واستغلال المشاعر في أغراضها السياسية. وفي العاصمة الإندونيسية، شارك مسلمون في مظاهرة نظمتها الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين أمام سفارة الرياض، منددين بإدارة الرياض للحرمين، التي وصفوها بـ «الفاشلة».

رفع المشاركون، في الوقفة التي شاركت فيها مؤسسات محلية وعالمية، صوراً ولافتات مناوئة للنظام السعودي، وصفته بـ «الديكتاتور الذي يصنع إسلاماً جديداً يسلب حقوق المسلمين».

وعبّر سوجارتو عبدالله -أحد المشاركين- عن السخط الشديد الذي بدأت تعج به إندونيسيا مؤخراً، نتيجة انخفاض عدد المسموح لهم من مواطنيها بأداء فرائض الحج والعمرة، بحجج واهية مثل الازدحام والطاقة الاستيعابية للحجاج.

وطالب سوجارتو الحكومة الإندونيسية بطرد السفير السعودي من جاكرتا «ما لم تصلح الرياض من طريقة إدارتها للمشاعر (الدينية)، وتسمح للمسلمين بالمشاركة في ذلك عبر إطار إسلامي موحد».
وكانت الهيئة الدولية عقدت مؤتمراً دولياً في إندونيسيا الأسبوع الماضي، ناقش إدارة السعودية للحج وسبل تطويرها، وأوصى المشاركون فيه بضرورة إشراك الدول الإسلامية في إدارة الحرمين والمشاعر الدينية.

وفي الهند، نظمت الحملة العالمية لمنع تسييس المشاعر مظاهرة حاشدة ضد تسييس الرياض المشاعر المقدسة، وذلك عقب صلاة الجمعة قرب مقر السفارة السعودية، حيث نقلت السلطات الهندية مكان التظاهرة لدواعٍ أمنية. وقد جرى تنظيم التظاهرة بسبب الانتهاكات التي تقوم بها السعودية في المشاعر المقدسة، مثل تسييس الحج، وربط الخلافات السياسية مع الدول والأفراد بأداء مناسك الحج والعمرة، وحرمان الآلاف من المسلمين حول العالم من المشاعر الدينية بسبب الاختلافات السياسية.   

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.