السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
11:54 ص بتوقيت الدوحة

تأجيل زيارة «بن سلمان» للندن.. وتقرير أممي يحمّل تحالف اليمن قتل الأطفال

410

وكالات

السبت، 03 فبراير 2018
تأجيل زيارة «بن سلمان» للندن.. وتقرير أممي يحمّل تحالف اليمن قتل الأطفال
تأجيل زيارة «بن سلمان» للندن.. وتقرير أممي يحمّل تحالف اليمن قتل الأطفال
قالت مصادر بريطانية إن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى بريطانيا تأجلت إلى أجل غير محدد، حسبما قالت لموقع «عربي 21» اللندني.
يأتي ذلك بعد حملة حقوقية وشعبية وإعلامية، طالبت بمراجعة الملف الحقوقي للرياض، واستثمار الزيارة لإعلان موقف بريطاني واضح ضد سياسات المملكة في اليمن.
وكان من المزمع أن يقوم بن سلمان بزيارة إلى لندن في الفترة بين نهاية شهر يناير وبداية فبراير الجاري، ولكن المصدر البريطاني المطلع -الذي طلب عدم الكشف عن هويته- أكد أن هذه الزيارة أُجلت إلى وقت غير محدد، دون توضيح المزيد من التفاصيل.
ويأتي تأجيل الزيارة بعد حملة شعبية وتظاهرات طالبت رئيسة الوزراء البريطانية برفض استقبال بن سلمان، بسبب دوره في عاصفة الحزم، وما دعاه المتظاهرون «ارتكاب جرائم حرب» في اليمن، فيما نظمت مجموعة من المنظمات الحقوقية البريطانية وقفة للغرض ذاته، وطالبت بإلغاء زيارة بن سلمان للبلاد.

إدانة أممية
في سياق متصل، حمل تقرير أممي التحالف العربي -الذي تقوده السعودية- المسؤولية الكبرى عن مقتل وتشويه الأطفال باليمن، مستنداً في ذلك إلى توثيق ضحايا الغارات التي شنها التحالف وراح ضحيتها عشرات الأطفال بين قتيل وجريح.
ويغطي تقرير سري للجنة العمل الأممية لرصد أوضاع الأطفال في مناطق النزاعات -حصلت عليه «الجزيرة»- وضع الأطفال خلال الصيف الماضي، وتم تسليمه إلى مجلس الأمن في 19 يناير الماضي.
وأشار التقرير إلى أن التحالف يتحمل مسؤولية مقتل 68 طفلاً وجرح 36 آخرين خلال الصيف الماضي، كما حمل التقرير جماعة الحوثيين مسؤولية مقتل 18 طفلاً وجرح 29 آخرين.
وذكر التقرير الأممي أنه تم تسجيل ما بين عشرين وثلاثين غارة للتحالف يومياً أصاب بعضها مدارس ومنازل. ووثق التقرير هجومين للتحالف على مدارس في اليمن، مقارنة بسبع هجمات أوائل عام 2017، كما أشار إلى أن تجنيد الأطفال تزايد، خصوصاً من قبل الحوثيين والجيش الوطني اليمني.
وكشف تقرير سابق أعده خبراء أمميون بعنوان: «العيش في ظل الحرب.. ألف يوم من حياة طفولة ضائعة» أن مفهوم الدولة في اليمن انهار تماماً، والبلاد معرضة للانقسام إلى دويلات تتقاتل في ما بينها دون أن تمتلك أي منها الدعم السياسي أو القوة العسكرية الكافية لتوحيد اليمن أو تحقيق النصر في الحرب.
وتقول ميريتشل ريلانو -ممثلة «اليونيسيف» في اليمن- إن جيلاً كاملاً من أطفال اليمن يكبر دون أن يعرف شيئاً سوى العنف، وهو ما سيخلف لديهم جروحاً نفسية مدى الحياة.
ومنذ بدء الحرب اليمنية ولد ثلاثة ملايين، ثلثهم ولدوا خارج مستشفيات البلاد التي دمرت بنسبة 57 %، ورأى 30 % من مواليد البلاد النور وهم خدج، و30 % يقل وزنهم عن الوزن الطبيعي للمواليد.
ومن الأرقام المفزعة عن وضع الطفولة باليمن أن 11.3 مليون طفل بحاجة لمعونات إغاثية في بلد يعتمد على المساعدات الخارجية بنسبة 90 %. كما يعاني قرابة 1.8 مليون طفل من النقص الغذائي، وضمنهم 400 ألف في وضع نقص غذائي حاد، وهو ما يعرضهم للموت.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.