الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
01:04 ص بتوقيت الدوحة

خاشقجي يوجه رسالة للنظام السعودي عقب إطلاق نزلاء "الريتز"

الدوحة - العرب

الخميس، 01 فبراير 2018
خاشقجي يوجه رسالة للنظام السعودي عقب إطلاق نزلاء "الريتز"
خاشقجي يوجه رسالة للنظام السعودي عقب إطلاق نزلاء "الريتز"
قال الكاتب والصحافي السعودي جمال خاشقجي إن تصريحات طلقاء الريتز تخدش معنى الحملة التي قادها ولي العهد السعودي ضد الفساد.
وكتب خاشقجي عبر حسابه الشخصي في "تويتر": "تصريحات طلقاء الريتز أنه ما حصل حاجة، كنت بين أهلي، ودعيت لشرح سوء تفاهم، أحتاجوني لإبداء الرأي ! يجب أن تتوقف فهي تخدش معنى الحرب على الفساد".

تأتي تغريدة خاشقجي بعد أيام من إطلاق السلطات السعودية، سراح الملياردير الأمير الوليد بن طلال بعد نحو ثلاثة أشهر من توقيفه مع آخرين على خلفية قضايا قالت السلطات إنها على علاقة بالفساد، في خطوة تؤشر إلى قرب انتهاء توقيف هؤلاء في فندق في الرياض.
وأكد مصدر حكومي سعودي رفيع المستوى لوكالة فرانس برس، إن رجل الأعمال الثري توصل إلى «تسوية» مع السلطات في مقابل الإفراج عنه، من دون أن يحدد طبيعة هذه التسوية.
وجاء إطلاق سراح الوليد بعد ساعات من الإفراج عن موقوفين بارزين آخرين بينهم مالك مجموعة «ام بي سي» وليد آل إبراهيم، ومسؤولان سابقان هما خالد التويجري رئيس الديوان الملكي السابق والأمير تركي بن ناصر رئيس هيئة الأرصاد السابق.

كل شيء سليم
وفي مقابلة مع رويترز قبل إطلاق سراحه، قال الوليد عن أسباب اعتقاله إنه «لا توجد اتهامات (بحقه). هناك فقط مناقشات بيني وبين الحكومة. تأكدوا أن هذه عملية نظيفة ونحن نتناقش فقط مع الحكومة بخصوص أمور متعددة لا يمكنني البوح بها الآن. ولكن تأكدوا أننا في نهاية القصة بالكامل، أشعر بارتياح شديد لأني في بلدي وفي مدينتي ولهذا أشعر أنني في بيتي. لا مشكلة على الإطلاق. كل شيء على ما يرام».
ونفى الملياردير السعودي تعذيبه في سجن الحائر، قائلاً «شاهدتها على بي.بي.سي وغيرها بأن الوليد نقل إلى مكان ما آخر، السجن الرئيسي، وأنه تعرض للتعذيب. كلها أكاذيب. هذا مؤسف جداً».
ورفض الوليد بن طلال في المقابلة، أية اتهامات له بالفساد قائلاً «الكثيرين خرجوا من هنا (فندق الريتز كارلتون) دون أية اتهامات على الإطلاق تماماً. من الواضح أن السبب هو مشاركتي في العديد من المشروعات محلياً وإقليمياً ودولياً، الكثير من المصالح، لذا قلت لهم: رجاء.. خذوا وقتكم. افحصوا كل شيء. ليس لدي ما أخفيه. كل شيء سليم تماماً. افحصوا كل شيء وعندما تنتهون من الأمر نكون قد انتهينا».
والوليد بن طلال أبرز رجال الأعمال الذين أوقفتهم السلطات في الرابع من نوفمبر 2017 إلى جانب أمراء ومسؤولين ونقلتهم إلى فندق «ريتز كارلتون» في العاصمة السعودية.
وتقول السلطات إن التوقيفات التي طالت نحو 350 شخصية، بينهم أمراء وسياسيون ومسؤولون سابقون ورجال أعمال، جرت في إطار حملة لمكافحة الفساد نفذتها لجنة يرأسها ولي العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان (32 عاماً).
وأثار توقيف هؤلاء، وخصوصاً الأمير الوليد بن طلال، قلقاً لدى المستثمرين وخشية من أن يسارعوا إلى سحب رؤوس الأموال، ما قد يؤدي أيضاً إلى إبطاء الإصلاحات في المملكة الباحثة عن تنويع اقتصادها لوقف ارتهانه للنفط. 


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.