الجمعة 24 ربيع الأول / 22 نوفمبر 2019
09:13 م بتوقيت الدوحة

مصادر يمنية: الوضع في #عدن لا يزال متوترا.. وأبوظبي تدخلت لمصلحة الانقلابيين

الدوحة - العرب

الأربعاء، 31 يناير 2018
الوضع في عدن لازال متوترا.. وأبوظبي تدخلت لمصلحة الانقلابيين
الوضع في عدن لازال متوترا.. وأبوظبي تدخلت لمصلحة الانقلابيين
ذكر مصدر حكومي يمني أن الوضع في عدن لازال متوترا وأن الطائرات والدبابات الإماراتية تدخلت لمصلحة الانقلابيين.

وأضاف المصدر لـ "الجزيرة" أن الحكومة اليمنية لا تزال محاصرة في المعاشيق وأن الوضع لا يزال متوترا رغم الوعود السعودية بالتدخل.

وتابع أن القوات الإماراتية لا تزال منتشرة حول مقر إقامة الحكومة بعدن.

وأكد المصدر عدم التوصل إلى أي اتفاق مع أي طرف والوضع لا يزال معقدا وأن طارق صالح موجود في معسكرات الإماراتيين بعدن وتحت حمايتهم.

وسيطرت القوات العسكرية الموالية لأبوظبي والمعروفة بـ «المجلس الانتقالي الجنوبي» (انفصاليون)، أمس الثلاثاء، على معسكر اللواء الرابع مدرع حماية رئاسية التابعة للحكومة اليمنية، شمالي عدن، كما طوقت القصر الرئاسي في المدينة في ثالث أيام القتال مع القوات الحكومية المدعومة من التحالف السعودي الذي دعا إلى هدنة في المدينة الجنوبية.

وقال عبد الله الشعبي، القيادي في العمليات العسكرية بمحافظة عدن، للأناضول، إن قوات عسكرية وأمنية شنت هجوماً عنيفاً على المعسكر، الذي يعد أكبر معسكرات الحماية الرئاسية منذ منتصف الليلة الماضية. وأوضح الشعبي، أن قوات «الانتقالي الجنوبي»، فرضت حصاراً على المعسكر منذ الليلة الماضية.

وتابع: «وصلت تعزيزات إلى (معسكر) اللواء الرابع، الليلة الماضية، لكن التعزيزات كانت موالية لقوات الانتقالي الجنوبي، وهو ما عجّل بالسيطرة عليه، عقب معارك عنيفة سقط فيها العشرات من القتلى والجرحى» (لم يحددهم).

وأضاف أن السيطرة على المعسكر جرت بعد سيطرة القوات الموالية لـ «الانتقالي الجنوبي» على تلة مطلة عليه، تقع على طريق المدينة الخضراء.

وأشار إلى أن «قوات الانتقالي الجنوبي، قصفت المعسكر بشكل مكثف، وفجّرت مخزن الأسلحة». 

تآمر إماراتي
فيما كشف مصدر حكومي يمني رفيع لقناة «الجزيرة» أن القوات المدعومة من أبوظبي سيطرت على اللواء الرابع بفضل قصف من مقاتلات إماراتية للمعسكر، ودخول المسلحين على متن عربات ومدرعات تابعه لها. 
وأضاف المصدر أن سقوط اللواء جاء بعد الاتفاق على هدنة برعاية قيادة التحالف العربي.

 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.