الأحد 18 ذو القعدة / 21 يوليه 2019
09:52 م بتوقيت الدوحة

"أن. بي. سي" الأمريكية: إصلاحات السعودية «وهمية»

ترجمة - العرب

الثلاثاء، 23 يناير 2018
"أن. بي. سي" الأمريكية: إصلاحات السعودية «وهمية»
"أن. بي. سي" الأمريكية: إصلاحات السعودية «وهمية»
قالت شبكة «أن. بي. سي. نيوز» الأميركية إن الوعود التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المتعلقة بحقوق المرأة وحرياتها، مثل رفع الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارة في الصيف الماضي، تخفي الصراعات بين الأقارب، فضلاً عن المخاوف بشأن نظام العدالة وسيادة القانون في المملكة.
أضافت الشبكة في تقرير لها، أن الإجراءات -التي رحب بها المدافعون عن حقوق الإنسان واعتبرها العالم دليل على دخول المملكة القرن الحادي والعشرين- ليست سوى إصلاحات «سطحية ووهمية».
ونقلت عن نسرين العيسى، المحامية السعودية التي أنشأت تطبيق «اعرف حقوقك»، قولها: «إن جميع التغييرات التي نسمع عنها هي تغييرات اقتصادية وترفيهية، أما القواعد والأنظمة التي تخص الحقوق الأساسية للمرأة ما زالت كما هي. لم يتغير شيء سوى القيادة والترفية».
وأشار التقرير إلى أن نظام الوصاية على المرأة ما زال قائماً في المملكة وهو من بين العديد من الشكاوى الرئيسية للمرأة. ولكل امرأة سعودية ولي أمر ذكر؛ الأب أو الأخ أو الزوج أو حتى الابن، وتحتاج إذنه للحصول على جواز سفر، والسفر إلى الخارج، على سبيل المثال.
وأضاف التقرير أنه بينما أصدر الملك سلمان مرسوماً مفاده أنه لا يجوز للوكالات الحكومية أن تفرض قواعد «تعسفية» على الوصاية، فإن النظام لا يزال يهيمن على حياة الملايين. ولهذه القواعد والعادات أثر ملموس على حياة المرأة السعودية واقتصاد المملكة، حيث يحتل البلد المرتبة 138 من أصل 144 في التقرير العالمي للفجوة بين الجنسين الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بشأن المساواة بين الجنسين.
ولفت التقرير إلى أن منظمة «هيومن رايتس ووتش» حذّرت من أنه في الوقت الذي تتباهى الحكومة السعودية بحدوث تغييرات اجتماعية واسعة، فإنها لا تزال متخلّفة من حيث سيادة القانون. وقد اعتُقل عشرات المعارضين والكتّاب ورجال الدين منذ سبتمبر.
وقال التقرير إنه في الآونة الأخيرة اعتقلت الحكومة عشرات من أعضاء النخبة السياسية والتجارية كجزء من حملة واسعة النطاق ضد الفساد، واحتجزتهم في فندق الريتز كارلتون الفخم في الرياض بناء على أوامر من ولي العهد. ويشار إلى أن هذه الخطوة التي تم الترويج لها كجزء من الحرب على الفساد، تعتبر على نطاق واسع خطوة لتشديد قبضة ولي العهد على السلطة.
ونقل التقرير عن سارة ليا ويتسون مديرة الشرق الأوسط في «هيومن رايتس ووتش»، قولها: «إذا أراد محمد بن سلمان أن يثبت أن حقبة جديدة قد بدأت في المملكة العربية السعودية، فإن الخطوة الأولى هي إطلاق سراح الناشطين والمعارضين الذين لم توجه إليهم تهمة ارتكاب جريمة معترف بها».

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.