الأربعاء 15 ذو الحجة / 05 أغسطس 2020
02:36 م بتوقيت الدوحة

بعد التعاون مع حلف «الناتو» والاتفاق مع «الجوية البريطانية»

تعزيز قطر قدراتها العسكرية? يصيب إعلام الحصار بالجنون

الدوحة - العرب

الأحد، 21 يناير 2018
تعزيز قطر قدراتها العسكرية? يصيب إعلام الحصار بالجنون
تعزيز قطر قدراتها العسكرية? يصيب إعلام الحصار بالجنون
في إطار الحملات المنظمة التي يشنها إعلام دول الحصار على قطر؛ مستهدفاً تقزيم كل إنجازاتها، هاجم إعلام إمارة أبوظبي اتفاقيات وتحركات دولية ودبلوماسية قطرية في الأيام الماضية.

وركز إعلام الحصار على توقيع قطر اتفاقية تعاون مع حلف «الناتو»، وكذلك الاتفاق العسكري الذي وقعه سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع مع القوات الجوية البريطانية، وبموجبه تقوم طائرات سلاح الجو البريطاني بحماية أجواء قطر، خلال مباريات المونديال المقرر إقامته في الفترة ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

بدأت حملة الهجوم صحيفة «الاتحاد» الإماراتية، أمس الأول، من خلال تقرير نشرته بعنوان: «ديلي ميل»: اعتراف واضح بتدني قدرات الدوحة أمنياً وعسكرياً»، حيث قالت فيه: في مؤشر جديد على عجز النظام القطري عن تأمين بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022، والتي حصل على حق استضافتها في ظل ملابسات تفوح منها روائح التلاعب والرشوة والفساد، أقرت السلطات الحاكمة في الدوحة بأنها ستضطر إلى الاستعانة بغطاء جوي بريطاني لتوفير الأمن الكافي لهذه المنافسات، التي لم يبق على موعد انطلاقها سوى أقل من خمس سنوات.

وأضافت الصحيفة: فقد أبرزت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية واسعة الانتشار، تصريحات أدلى بها -في هذا الصدد- نائب رئيس مجلس الوزراء القطري ووزير الدولة للدفاع خالد بن محمد العطية، وأقر فيها بأن طائرات سلاح الجو البريطاني ستتولى حماية أجواء بلاده المنبوذة خليجياً وعربياً، خلال مباريات المونديال المقرر إقامته في الفترة ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

وتابعت: وسلّطت الصحيفة -ذات توجهات يمين الوسط- الضوء على قول العطية إن الطائرات الحربية البريطانية «ستقوم بدوريات في سماء قطر»، ومحاولته في الوقت ذاته التهوين من شأن هذا الاعتراف بتواضع قدرات بلاده الأمنية، بالقول إن هذه الدوريات ستتم في إطار تعاون مشترك مع السلاح الجوي للدوحة.

وكشفت «ديلي ميل» -في تقرير إخباري نشرته عن الموضوع- النقاب عن أن المقاتلات البريطانية التي ستتولى هذه المهمة، ستكون من طراز «تايفون»، وأشارت إلى أن مهمتها ستتمثل في حماية السائحين والزوار الأجانب؛ الذين قد يفدون إلى قطر لمشاهدة مباريات المونديال.

وأوضح التقرير أن عمليات الحماية الجوية لكأس العالم 2022، ستُسند إلى «سرب عملياتي جديد» مشترك، سيضطلع بمهمة مكافحة الإرهاب، ومواجهة أي عمليات تخريبية قد تستهدف الحدث الكروي الأكبر في العالم،.

وأردفت الصحيفة قائلة: وكان لافتاً ما نسبته «ديلي ميل» إلى الوزير القطري من قول، خلال مؤتمر صحافي مشترك جمعه مع نظيره البريطاني جافين ويليامسون: «إنهم (البريطانيون) سيحمون سماواتنا خلال كأس العالم 2022».

وواصلت الصحيفة الإماراتية كذبها قائلة: كما لم يتورع العطية عن الإقرار بأن توفير الأمن للمونديال شكّل الغرض الرئيسي من تعزيز التعاون العسكري مع المملكة المتحدة في الآونة الأخيرة، قائلاً في هذا الشأن: «هذا (حماية البطولة) هو السبب وراء تشكيل سرب جوي عملياتي مشترك مع بريطانيا.

 سيطيرون (الطيارون البريطانيون) معنا للحماية من أي عمل إرهابي».

وكعادتها، نقلت صحيفة «الأيام» البحرينية تقرير صحيفة «الاتحاد» الإماراتية حرفياً، الأمر الذي يؤكد للقراء والشعوب الخليجية والعربية أن البحرين بالفعل «جزيرة الرتويت»، وليس لها قرار في أمورها الداخلية والخارجية، مما يؤكد هشاشة النظام الحاكم، وعدم استقلاليته والحفاظ على سيادته.
فبركات الصحيفة «الظبيانية».

ويتضح من الفبركات التي ساقتها الصحيفة الظبيانية أنها لم تنس ملف كأس العالم، رغم أن حديثها انصب بصورة أساسية على الملف العسكري لدولة قطر، ويكشف هذا بجلاء مدى الحقد الذي يسيطر على هذا الإعلام الذي تسرب إليه من القيادات التي لم تستح من التصريح علناً وفي مناسبات مختلفة أن مشكلتهم مع قطر هي تنظيمها للمونديال. وقد عبرت الصحيفة عن ذلك بسفور في العبارة التالية: «استغرب الكثيرون إسناده لدولة تفتقر إلى أي تاريخ في كرة القدم مثل قطر».

وواصلت الصحف «الظبيانية» بث سمومها، حيث نشرت صحيفة «البيان» -المعروفة بمدى حقدها الشديد تجاه قطر- تقريراً يتعلق باتفاقية دولة قطر مع «الناتو» تحت اسم: «الناتو» يكذّب مزاعم قطر بأنها حليف»، حيث جاء فيه: ذكرت صحيفة «عرب نيوز» السعودية -الصادرة باللغة الإنجليزية- أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) نفى مزاعم وسائل الإعلام القطرية التي سعت إلى المبالغة فيما يتعلق باتفاقية تم توقيعها أخيراً مع الإمارة الصغيرة، والتي صورت أن مثل هذا الاتفاق يجعل من الدوحة حليفاً كاملاً.

التقليل من أي نجاح قطري

وأضافت الصحيفة: وأشارت «عرب نيوز» إلى أنه في يوم الثلاثاء، أُعلن أن قطر وقعت «اتفاقاً أمنياً» مع «الناتو» بمقر الحلف في بروكسل، موضحة أنه في الواقع كان اتفاقاً منتظماً يوقعه «الناتو» مع عدد من الدول، وأن هذا كان واضحاً خلال بيان صحافي صدر على موقع الحلف.

ولاقى الخبر -الذي نشرته البيان- سخرية شديدة من رواد مواقع التواصل، حيث أكدوا أن دول حلف «الفجار» -حسب وصفهم- تحاول بشتى الطرق التقليل من أي نجاح قطري خوفاً من انقلاب شعوبهم عليهم، وأكدوا أن السعودية على وشك الانفجار الداخلي، بسبب الوضع السيئ للأحوال الاقتصادية والبطالة.

ونشرت صحيفة الخليج نفس تقرير صحيفة «البيان»؛ لتوسيع شبكة الكذب والنفاق أمام شعوبهم، وحمل التقرير عنوان: «الناتو» يدحض مزاعم الدوحة بأنها أصبحت «حليفاً»، وجاء فيه: «ذكرت صحيفة سعودية أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) نفى مزاعم وسائل الإعلام القطرية التي سعت إلى المبالغة في ما يتعلق باتفاقية تم توقيعها مؤخراً مع الدوحة، والتي صورت أن مثل هذا الاتفاق يجعل منها حليفاً كاملاً.

جدير بالذكر أن دولة قطر (ممثلة بوزارة الدفاع) وقعت اتفاقية أمنية مع حلف شمال الأطلسي «الناتو» بمقر الحلف في بروكسل.

الاتفاق الأمني

ويوفر هذا الاتفاق الأمني -وفق بيان لمديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع- إطاراً لحماية تبادل المعلومات، على النحو الذي حددته جميع البلدان الأعضاء الـ 29. ويأتي هذا الاتفاق بعد نحو شهرين من انضمام دولة قطر إلى عملية «الدعم الحازم» التابعة لحلف «الناتو» في شهر نوفمبر الماضي.

وأكد كل من العميد الركن بحري طارق خالد العبيدلي رئيس هيئة التعاون العسكري الدولي بالقوات المسلحة، وروز غوتيمويلر نائب الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» على أهمية تعاون حلف شمال الأطلسي مع دولة قطر في إطار مبادرة اسطنبول للتعاون.

ودولة قطر من بين الدول الأولى في إقامة علاقة عملية وثيقة مع «الناتو»، وقد تم الإعلان عن مبادرة اسطنبول في قمة الحلف بتركيا في يونيو 2004، بغرض التعاون الأمني الثنائي، الذي يشمل تقديم الاستشارات في المجالات الدفاعية، وتشجيع التعاون العسكري، ومكافحة الإرهاب من خلال تبادل المعلومات والتعاون البحري، وتشجيع التعاون في مجال أمن الحدود.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.