الجمعة 09 شعبان / 03 أبريل 2020
01:16 م بتوقيت الدوحة

من هو #سامي_عنان الذي سيواجه #السيسي في انتخابات الرئاسة؟

الدوحة- العرب

السبت، 20 يناير 2018
. - سامي عنان
. - سامي عنان
لم تكد تمضي أيام قلائل على تراجع الرجل العسكري، رئيس وزراء مصر الأسبق، الفريق أحمد شفيق عن الترشح لرئاسيات مصر 2018، حتى تقدم نظيره البارز الفريق سامي عنان، بشكل مفاجئ خطوات للأمام على رقعة شطرنج الانتخابات الرئاسية، التي أعلن فيها الرئيس المصري الحالي، وزير الدفاع السابق، المشير عبد الفتاح السيسي ترشحه رسميا لفترة رئاسة ثانية.

إعلان الفريق سامي عنان (70 عاماً) رئيس أركان الجيش المصري الأسبق،  عن خوضه انتخابات الرئاسة، المزمع إجراؤها في مارس المقبل، جاء على لسانه رسميا، عبر مقطع مصور نشر على صفحته على فيسبوك"أعلن اليوم إنني قد عقدت العزم على تقديم أوراق ترشحي لمنصب رئيس الجمهورية"، مضيفا أن ترشحه يأتي "لانقاذ الدولة المصرية".

وأعلن "تكوين نواة مدنية لمنظومة الرئاسة تتكون من هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات نائبا لشؤون حقوق الانسان وتفعيل الشفافية، وحازم حسني الاستاذ في كلية السياسة والاقتصاد (متحدثا للرئاسة)".

ودعا عنان مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية إلى الوقوف على الحياد بين جميع من أعلنوا نيتهم الترشح للرئاسة.



وقال سامي بلح الأمين العام لحزب "مصر العروبة الديمقراطي" لوكالة رويترز إن قيادات الحزب قرروا ترشيح عنان، مؤكدا على عدم وجود عقبات أو اعتراضات في هذا الشأن.


وسامي عنان، الذي وُلد في فبراير 1948، بمركز المنصورة التابع لمحافظة الدقهلية (دلتا النيل/ شمال)، شغل عدة مناصب قيادية بارزة في القوات المسلحة، منذ تخرجه في كلية الدفاع الجوي عام 1967.

في ديسمبر 1967، التحق عنان في الخدمة العسكرية، وشارك في حربي الاستنزاف (1967- 1970) وأكتوبر (1973) (بين مصر وإسرائيل).

وفي عام 1990، عين عنان ملحقاً للدفاع في المغرب، وهو منصب استخباراتي، وفقاً لأعراف القوات المسلحة. وتدرج عنان في المناصب العسكرية، وكان أول منصب قيادي له في القوات المسلحة، في أغسطس 1992، كقائد لواء في قوات الدفاع الجوي.

وعام 1996 تولى عنان قيادة الفرقة الخامسة عشر دفاع جوي، ورأس فرع العمليات عام 1998، ثم تولى رئاسة أركان قوات الدفاع الجوي عام 2000، ثم قائداً لقوات الدفاع الجوي عام 2001، ووصل عنان لقمته العسكرية، حين عُين رئيساً لأركان الجيش عام 2005، مستمرًا لسبع سنوات. ولم يكن عنان، اسماً بارزاً، كباقي القادة العسكريين، قبل ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك (1981-2011)، إلا أنه بات واحداً من أهم محركي الأحداث التي تلت الثورة، خاصة في ظل تولي المجلس العسكري (قادة الجيش) إدارة البلاد، خلال الفترة من 11 فبراير 2011 إلى يونيو 2012، وكان بمثابة الرجل الثاني في المجلس، حيث كان نائباً للمشير حسين طنطاوي وزير الدفاع وقتها، وأصبح الرجلان وجهين مألوفين للمصريين.

وفي أغسطس 2012 أُعفي عنان وطنطاوي، من منصبيهما العسكريين، بقرار من محمد مرسي، إثر حادث إرهابي كبير تعرض له جنود مصريون في سيناء (شمال شرق).



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.