الأربعاء 11 شوال / 03 يونيو 2020
12:25 ص بتوقيت الدوحة

"بلومبيرج": الرياض تواجه صعوبات في تنفيذ خططها الاقتصادية

ترجمة - العرب

الثلاثاء، 09 يناير 2018
"بلومبيرج": الرياض تواجه صعوبات في تنفيذ خططها الاقتصادية
"بلومبيرج": الرياض تواجه صعوبات في تنفيذ خططها الاقتصادية
سلط موقع "بلومبيرج" الإخباري الأميركي الضوء على تراجع محمد بن سلمان عن بعض الإصلاحات وإعادته للمساعدات الحكومية للمواطنين. ورأى أن هذا الفعل مؤشر على أن ولي العهد السعودي يريد الاعتماد على المواطنين العاديين، بدلاً من الأعمدة التقليدية الداعمة للحكم، وذلك في مسعاه لتعزيز سلطاته.
وأضاف الموقع -في تقريره- أن الأمر لم يستغرق أقل من أسبوع على شكاوى المواطنين واستيائهم بسبب غلاء الأسعار، حتى أعلن بن سلمان ضخ مليارات الريالات في جيوب الجنود والموظفين الحكوميين.
ورأى التقرير أن تلك العطايا بمثابة تخلي بن سلمان عن محور رئيسي من خطته، لتعزيز الاقتصاد؛ من خلال الحد من دعم الموطنين على المساعدات الحكومية، ما يؤشر على عمل سياسة مالية متناسقة ليست أولوية لولي العهد في الوقت الراهن.
وأوضح التقرير أن الإجراءات التي نفذها بن سلمان منذ صعوده -كمقع أمراء الأسرة الحاكمة، ورجال الأعمال، وتحدي المؤسسة الدينية- خلقت له كثيراً من الأعداء، بحيث لم يعد أمامه سوى اللجوء إلى المواطنين العاديين؛ المحصورين بين حماسة التغيير ونار إجراءات التقشف.
ورغم أوامر الملك سلمان بإعطاء إعانات مالية لموظفي الحكومة والجيش، فإن البعض يراها شحيحة جداً، وعبروا عن قلقهم أيضاً من محدودية مدتها الزمنية.
وهناك آخرون -حسب التقرير- رأوا أن هذا التحول المفاجئ، من بين العديد من التحولات الفجائية في خطة بن سلمان المسماة «2030»، جعلهم يشككون في استراتيجية الحكومة السعودية.
بول سوليفان -خبير شؤون الشرق الأوسط في جامعة جورجتاون- رأى في إجراءات بن سلمان إمكانية لحدوث اضطراب، مضيفاً أن الأمل شيء عظيم يمكن إعطاؤه للناس، لكن العصف بهذا الأمل أو إعطاء شعور بأنه لن يحدث هو مصدر مؤكد للغضب والاضطراب.
وأضاف التقرير أن أوامر سلمان الأخيرة بمنح أموال للمواطنين هو آخر مثال واضح على الصعوبات التي تواجه بن سلمان لتنفيذ خطته الاقتصادية، بينما يحاول في الوقت ذاته تجنب إثارة سخط عام.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.