الإثنين 20 شوال / 24 يونيو 2019
11:07 م بتوقيت الدوحة

مشاريع منزلية ناجحة تلقى صدى بالسوق

تزايد الإقبال على المنتجات اليدوية الوطنية

ماهر مضيه

الأحد، 07 يناير 2018
تزايد الإقبال على المنتجات اليدوية الوطنية
تزايد الإقبال على المنتجات اليدوية الوطنية
قال عدد من مديري المشاريع المتناهية الصغر إن الإنتاج المنزلي والأعمال اليدوية شهدت نمواً غير مسبوق خلال العام 2017، حيث نمت المبيعات وتزايد الإقبال من قبل المواطن والمقيم على المنتجات التي تصنع محلياً. وأوضح هؤلاء لـ «العرب» أن جميع أصحاب الأعمال المنزلية والأسر المنتجة يلقون دعماً كبيراً من قبل الحكومة والوزارات والمؤسسات المختلفة من أجل النهوض بهذا القطاع وتطويره وتنميته ليصل إلى مرحلة التصنيع بكميات كبيرة.
أشاد مديرو المشاريع المتناهية الصغر بالإجراءات الحكومية التي تدعم المنتجات التي يعرضونها، حيث إن هناك عدداً كبيراً من المبادرات والبرامج من أجل توفير منصات تسويق تهدف لربط التاجر بالمستهلك مباشرة. وبيّن المديرون أن مبيعاتهم تحقق نمواً كبيراً عند المشاركة في المعارض الكبيرة، لافتين إلى أهمية مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الذكية، منوهين إلى أنهم يمتلكون حسابات على عدة مواقع مثل تويتر وإنستجرام وفيس بوك وسناب شات من أجل الترويج لمنتجاتهم.
وتوقع البعض أن تنمو المشاريع المنزلية خلال الفترة المقبلة، خصوصاً بعد الظروف الراهنة، إذ أصبح المواطن والمقيم يرغبون في شراء المنتج الوطني بدلاً عن نظيره الأجنبي، وهذا ما سيعزز نهوض قطاع المشاريع متناهية الصغر.
المنتجات المنزلية
وفي هذا الشأن، قال السيد عبد العزيز محمود إن المنتجات المحلية تلقى رواجاً كبيراً في السوق، الأمر الذي يدفع بمُلّاك المشاريع إلى تطوير إنتاجهم وزيادة الكميات من أجل أن تناسب حجم الطلب عليها. وأضاف: «نحن نقوم بصناعة منتجات تمثل التراث القطري، إذ إن بعض القطع تصنع من الأخشاب، أما البعض الأخر فهي من النحاس، ويتم نقشها بطريقة قديمة لكي تمثل جانباً من ماضي الأجداد».
ولفت إلى أن أسعار المنتجات تعتبر منافسة إذا ما قورنت بجودتها العالية، وذلك بسبب أن الأعمال اليدوية تأخذ وقتاً وجهداً، ولذلك تمثل قيمة حقيقية، مبيناً أن «السلع التي نصنعها تلقى استحسان الزبائن على مواقع التواصل الاجتماعي».
وأشاد محمود بالإجراءات الحكومية المختلفة من ترخيص الأعمال المنزلية ودعم أصحاب المشاريع وغيرها من الأمور المالية واللوجستية، كما أن الدولة تسعى دائماً لتذليل العقبات أمام المشاريع المتناهية الصغر من أجل تطويرها ونموها.
صناعة يدوية
وفي الصدد ذاته، أوضح السيد سعيد صادق أن الصناعة اليدوية في الدوحة تطورت كثيراً عن السابق، حيث أصبحت تقدم كل ما هو جديد في عالم الأزياء بشكل عصري وروح تراثية تمثل الماضي المحلي في الدولة.
وأضاف: «المنتجات المحلية بشكل عام تلقى رواجاً بين أفراد المجتمع، حيث إن هناك العديد من الزبائن الراغبين في اقتناء الملابس المختلفة من العبي والفساتين وغيرها من القطع المصنعة يدوياً». ولفت صادق إلى أن الإقبال كبير على المنتجات التي يقدمها، حيث تلقى رواجاً على مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الذكية على الهاتف الجوال، مشيراً إلى أن غالبية الطلب على البضائع يأتي من صفحات برامج الإنستجرام والسناب شات والواتس أب، إضافة إلى المشاركة في المعارض الكبيرة المخصصة للأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة.
وتحظى المشاريع المتناهية الصغر والأسر المنتجة في الدولة باهتمام حكومي كبير يهدف إلى تنمية هذا القطاع وتطويره ليصل إلى مراحل متقدمة من الأعمال، كإقامة شركات أو مصانع منتجة وغيرها من السبل بغية تدعيم سياسة التنويع الاقتصادي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.