الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
05:22 م بتوقيت الدوحة

تراجع أداء قطاع البتروكيماويات السعودي

العجز المالي يدفع دولاً خليجية نحو الخصخصة

204

الدوحة - العرب

الأحد، 07 يناير 2018
العجز المالي يدفع دولاً خليجية نحو الخصخصة
العجز المالي يدفع دولاً خليجية نحو الخصخصة
كشف تقرير اقتصادي نشره موقع «عربي 21» أمس، أن دول الخليج وحكوماته أصبحت تتجه نحو خصخصة القطاعات الاقتصادية، والتوسع في عمليات الخصخصة وصولاً إلى القطاعات الحيوية أو أجزاء من القطاعات الاستراتيجية، في ظل خطط إدارة التقشف وسد العجوزات التي ينتهجها الكثير من الاقتصادات حول العالم.
باتت المعايير الحديثة لخطط الخصخصة تستهدف تحقيق قفزات نوعية، على مستوى الكفاءة والإنتاجية، والتخلص من الروتين، وتحسين مستوى المنافسة على المستويين المحلي والعالمي، إضافة إلى منح القطاعات حرية ومرونة حركة أكبر في وضع الاستراتيجيات وتنفيذها، ما يمكّن الكيانات الجديدة من تحقيق قفزات نوعية على مستوى الإنتاجية، والعوائد الإجمالية.
وذكرت شركة «نفط الهلال» في تقريرها الأسبوعي، أن الاتجاه نحو مزيد من خطط الخصخصة وصولاً إلى قطاعات النقل والمواصلات وقطاع الطاقة، يتطلب توفير مؤشرات حقيقية وقوية عن أداء القطاعات الاقتصادية النفطية وغير النفطية؛ وذلك لأن التراجع الاقتصادي أو معدلات النمو لن تعمل على تنشيط خطط الخصخصة، أو خطط التحول التي وضعتها معظم الدول.
وأشارت إلى التوقعات المتداولة لأداء القطاعات غير النفطية لدى الدول الخليجية المنتجة للنفط خلال عام 2018، والتي تقدّر بنسبة 4.5%؛ حيث يُتوقع أن ينمو الناتج المحلي في نهاية العام الحالي إلى 3.2%، مقارنة بمعدل نمو بلغ 2.1% نهاية عام 2017.
توجه
وأضافت أن «الاتجاه نحو طرح المزيد من خطط الخصخصة على القطاعات كافة، سيبقى مفتوحاً على جميع الأصعدة؛ كون التوقعات الإيجابية اعتمدت على قيام دول المنطقة بتنفيذ خطط إصلاح اقتصادية، وبرامج تحفيز اقتصادي شاملة، تستهدف تحسين ورفع كفاءة الأداء الاقتصادي وفاعلية الإنفاق العام».
وأوضح التقرير أن خطط الخصخصة باتت ترتبط بمعدلات النمو التي تسجلها القطاعات الاقتصادية بين اقتصاد وآخر، وقدرتها على مقاومة التحديات والعقبات القائمة.
و تشير التوقعات إلى إمكانية تراجع نتائج أداء وأرباح قطاع البتروكيماويات السعودي بشكل طفيف؛ نتيجة ارتفاع أسعار عدد من المدخلات والمواد الأولية، وارتفاع مصاريف التشغيل مع تسجيل أسواق النفط المزيد من الاستقرار.
ولفت التقرير إلى خطط الخصخصة المستمرة لدى اقتصادات دول المنطقة؛ حيث باتت نتائجها إيجابية على القطاعات النشطة التي ما زالت مقاومة للضغوطات المالية والاقتصادية.
وذكر أن القرارات الرسمية أكثر بعداً، وتحاول التنبؤ بالمستقبل ضمن إطار التخطيط الشامل للاقتصاد الكلي، في حين تبدو الشركات أو القطاعات ذات العلاقة محاصرة ضمن خيارين: الدخول في خطط نمو لتجاوز التحديات القائمة، أو اعتماد خطط خصخصة نهائية لتجاوز جميع أنواع الضغوطات المالية والاقتصادية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.