الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
11:58 ص بتوقيت الدوحة

شهد مدرب العراق في حوار مع «»:

الأدعم الأولمبي يمتلك خامات جيدة

امين الركراكي

السبت، 06 يناير 2018
الأدعم الأولمبي يمتلك خامات جيدة
الأدعم الأولمبي يمتلك خامات جيدة
عبّر عبدالغني شهد -مدرب المنتخب الأولمبي العراقي- عن أمله في المنافسة على المراكز الأولى في كأس آسيا لأقل من 23 سنة؛ التي ستنطلق بعد أيام في الصين، رغم الصعوبات التي واجهها في التحضير للنهائيات في المرحلة الأخيرة، معتبراً أن الفوز في المباراة يعتبر المدخل المهم في المجموعة التي تضم منتخبات السعودية والأردن وماليزيا. وتطرق مدرب أسود الرافدين الأولمبي لعدد من المواضيع المتعلقة بوضع الكرة العراقية الحالي، والمواهب المحلية، وعودة المباريات الدولية، ورأيه في الأدعم الأولمبي.
حدثنا عن تحضيرات المنتخب العراقي للنهائيات الآسيوية؟
¶ التحضيرات كانت بسيطة جداً، فالفريق لم يتجمع سوى قبل أسبوع؛ ثلاثة أيام منها في الكويت قبل القدوم إلى الدوحة لمدة أربعة أيام خضنا خلالها مباراتين وديتين مع المنتخب القطري في الكويت ونادي قطر. هناك مجموعة من اللاعبين لم تلتحق بالمجموعة، لأنها موجودة مع المنتخب الأول المشارك في كأس الخليج، وقسم منهم لم يشارك في أي مباراة، لكن التحقوا بنا بعد مباراة نصف النهائي مع الإمارات.
ما يقلقني هو فارق التوقيت، إضافة إلى أننا لن نخوض أي مباراة ودية بعد اكتمال المجموعة بوجود باقي اللاعبين، وهذا واقع علينا أن نتعامل معه.
المباراة الودية الأخيرة مع نادي قطر كنت أركز فيها على الجوانب الدفاعية قبل الجوانب الهجومية، لأن خطي الوسط والهجوم يمكن أن يحدث فيهما تغيير عند التحاق باقي اللاعبين، وهذا واقع علينا أن نقبل به.

هل هذا هو العامل الذي دفعكم لإقامة معسكر بين الكويت وقطر؟
¶ لا، بل لأن الإخوة في قطر طلبوا منا خوض مباراة ودية، وبما أن مجموعة من لاعبي المنتخب القطري الأولمبي موجودة في المنتخب الأول، وقد قررنا خوضها في الكويت لتكون الاستفادة مشتركة بين الطرفين.

ما طموحاتكم من المشاركة في هذه البطولة؟
¶ كل المنتخبات المشاركة هدفها هو الوصول إلى أبعد نقطة، ونحن هدفنا هو التنافس على المراكز الأولى رغم قلة فترة التحضير؛ كما هو واضح بالنسبة للشارع الرياضي في العراق والإعلام.
مجموعتنا ليست سهلة؛ فهي تضم المنتخب السعودي الذي يمتلك لاعبين لهم مهارات فنية عالية، والمنتخب الأردني الذي تشبه طريقة لعب لاعبيه نظرائهم العراقيين بنسبة كبيرة، ويمتلكون لاعبين في المنتخب الأول وبعض المحترفين في الكويت.
ولعل معلوماتنا عن المنتخب الماليزي قليلة، لكننا نعرف أنه تأهل متصدراً لمجموعته والتطور الذي حصل في شرق آسيا.
بالإضافة إلى التنظيم في مختلف الجوانب الخططية والتكتيكية، وهو من الفرق التي لا يستهان بها.
ونحن دائماً نركز على المباراة الأولى، لأنها ستكون بمثابة المدخل لذلك نركز فيها على الفوز.

حققتم المركز الثالث في البطولة الأخيرة التي أقيمت في الدوحة، هل يزيد هذا من المسؤولية الملقاة على عاتقكم هذه السنة؟
¶ أكيد، رغم أن الهدف في النسخة السابقة كان التأهل للأولمبياد، ورغم أن البطولة الحالية قائمة بذاتها وليست مؤهلة لبطولة أخرى، إلا أن هدفنا الأول بالاتفاق مع الإخوان في اتحاد كرة القدم هو رفد المنتخب الأول بلاعبين، وأعتقد أن فريقنا المشارك في كأس الخليج الأخيرة وتصفيات كأس العالم قد شكل %70 من لاعبي المنتخب الأولمبي السابق، وأنا أعتقد أن هذا إنجاز في حد ذاته، لذلك علينا أن نخطط للسنوات الخمس المقبلة؛ لكي نصل إلى كأس العالم، رغم أنني أعتبر أن إخفاقنا في التأهل لمونديال هذه السنة مفاجأة، لأن منتخبنا كان مؤهلاً تماماً.
حيث خاض مباريات إعدادية على مستوى فني عالٍ مع البرازيل والدانمارك وجنوب إفريقيا، والتحضيرات نفسها كانت على مستوى عالٍ، لكن هناك أسباب مختلفة أدت إلى خروجنا، وعلينا أن نفكر في أن نصل إلى جيل قادر على التأهل إلى مونديال 2022.

تابعنا في الآونة الأخيرة وجود مواهب قادرة على إعادة الكرة العراقية إلى الواجهة، ما تعليقكم؟
¶ أعتقد أن المواهب الموجودة في المنطقة قليلة؛ مقارنة بما هو موجود في العراق. أنا مشارك في دورة المدربين المحترفين، والبحث المكلف به هو كيفية إعادة الريادة للكرة العراقية. سؤالك يتمحور حول عدة أمور؛ منها: الجوانب الإدارية، والبنى التحتية واللوجستية، وغيرها كثير. فعلاً المواهب الموجودة في العراق نادراً ما تكون في المنطقة، كما أن الظروف التي مر بها بلدنا أثرت شيئاً ما رغم أنها حالياً أفضل.

طلب العراق تنظيم «خليجي 24» كما أننا سمعنا باقتراب رفع الحظر عن العراق، هل تتوقع أن يحدث ذلك قريباً؟
¶ هذا طموحنا كلنا، وعندنا تنظم البطولات في بلدنا سيزيد الاهتمام، وأعتقد أن بلدنا يتوفر على كثير من الملاعب الصالحة لاحتضان أي بطولة، خصوصاً في مدن البصرة وكربلاء والنجف وأربيل وبغداد، لكن الأمور الأخرى ربما ما زالت تحتاج إلى عمل، وهذه مسؤولية الدولة قبل أن تكون مسؤولية الاتحاد، ونتمنى أن يكون هناك تعاون مع العراق حتى يتمكن من التغلب على الصعوبات التي مر بها في السنوات الأخيرة.

ما تقييمك للمنتخب القطري من خلال المعلومات المتوافرة لديكم؟
¶ واجهنا المنتخب القطري في مباراة واحدة، وأعتقد أن يمتلك خامات جيدة ولاعبين جيدين، وهو فريق رائع تنظيمياً وخططياً، وأتمنى له التوفيق، سواء في هذه البطولة، أو البطولات المقبلة.

كيف ترى إقامة مونديال 2022 في قطر؟
¶ مفخرة لكل عربي أن تقام البطولة في بلد عربي وليس فقط قطر، بل أي بل عربي آخر يحظى بهذا الشرف، لذلك علينا أن نتعاون جميعاً. المنشآت مؤهلة تماماً لاحتضنا المونديال، وأنا كنت حاضراً في أولمبياد البرازيل، ورأيت كيف أن قطر تتفوق عليها بكثير من حيث البنى التحتية والأمور الأخرى، لذلك أعتبر أن إقامة المونديال في قطر شيء طبيعي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.